المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القصيده التي أمتدح بها الفرزدق زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب


الشنفري
10/03/2007, 08:42 PM
حكي أنه حج هشام بن عبدالملك قبل أن يلى الخلافه فأجتهد أن يستلم الحجر الأسود فلم يمكنه وجاء زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين فوقف الناس له وتنحوا عنه حتى أستلم الحجر فقيل لهشام من هذا قال لا أعرفه فقال الفرزدق لكني أعرفه وأنشد يقول :

هذا خير عباد الله كلهم ...... هذا التقي النقي الطاهرالعلم
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ...... والبيت يعرفه والحل والحرم
يكاد يمكسه عرفان راحته ...... ركن الحطيم اذا ماجاء يستلم
ماقال لا قط الا في تشهده ...... لولا التشهد كانت لاءه نعم
اذا رأته قريش قال قائلها ...... الى مكارم هذا ينتهي الكرم
ان عدأهل التقى كانوا أئمتهم ...... أوقيل من خير أهل الأرض قيل هم
هذا ابن فاطمه ان كنت جاهله ...... بجده أنبياء الله قد ختموا
وليس قولك من هذا بضائره ...... العرب تعرف من أنكرت والعجم
يغضى حياء ويغضى من مهابته ...... فلا يكلم الا حين يبتسم

فارس قيدون
11/03/2007, 01:37 PM
يعطيك العافيه اخي الشنفري

وبارك الله فيك

روح طفله
03/04/2007, 02:56 PM
يسلموووووووووووو اخوي الشنفري على هيك موواضيع

عشقي الوادي
03/04/2007, 03:12 PM
بارك الله فيك يالشنفري

حبيب الوادي
04/04/2007, 04:07 AM
يعطيك العافية أخي الشنفري


قصيده رائعة

جزأك الله كل الخير

ملكة بقلبها
04/04/2007, 07:24 PM
يعطيك العافية الشنفري على القصيدة الرائعة
بانتظار جديدك المتميز

بن عيسى
05/04/2007, 11:19 AM
اخوي الشنفري بعد اذنك اسمح لي اصصح الموضوع كاملآ

قدم هشام بن عبد الملك للحج برفقة حاشيته وقد كان معهم الشاعر العربي الفرزدق وكان البيت الحرام مكتظاً بالحجيج في تلك السنه ولم يفسح له المجال للطواف فجلب له متكأ ينتظر دوره وعندما قدم الامام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام انشقت له صفوف الناس حتى ادرك الحجر الاسود فثارت حفيظة هشام واغاضه ما فعلته الحجيج للامام زين العابدين فسئله احد مرافقيه فقال هشام بن عبد الملك لا اعرف!؟فأجابه الشاعر العربي الفرزدق هذه القصيدة وهي اروع ماقاله الفرزدق



هذا الذي تعرف البطحـاء وطئتـه
والبيـت يعرفـه والحـلُّ والحـرمُ

هـذا بـن خيـر عبـاد الله كُلُّهـمُ
هذا التقـي النقـي الطاهـرُ العلـمُ

هذا بن فاطمـةٍ انْ كنـت جاهلـه
بجـده انبيـاء الله قــد ختـمـوا

وليـس قولـك مـنْ هذا؟بضائـره
العرب تعرف من انكرت والعجـمُ

كلتـا يديـه غيـاثٌ عـمَّ نفعهمـا
يستوكفـان ولا يعروهمـا عَــدمُ

سهـل الخليقـة لاتخشـى بـوادره
يزينه اثنان حِسنُ الخلـقِ والشيـمُ

حمّال اثقـال اقـوام ٍ اذا امتدحـوا
حلو الشمائـل تحلـو عنـده نعـمُ

ما قـال لاقـط ْ الا فـي تشهـده
لـولا التشهّـد كانـت لاءه نـعـمُ

عمَّ البريـة بالاحسـان فانقشعـت
عنها الغياهـب والامـلاق والعـدمُ

اذا رأتـه قريـش قـال قائلـهـا
الى مكـارم هـذا ينتهـي الكـرمُ

يُغضي حياءً ويغضي مـن مهابتـه
فـلا يكـلُّـم الا حـيـن يبتـسـمُ

بكفّـهِ خيـزرانُ ريحهـا عـبـق
من كف اروع في عرنينـه شمـمُ

يكـاد يمسكـه عرفـان راحـتـه
ركن الحطيم اذا مـا جـاء يستلـمُ

الله شـرّفـه قـدمـاً وعـظّـمـه
جرى بذاك لـه فـي لوحـة القلـمُ

ايُّ الخلائق ليسـت فـي رقابهـمُ
لأوّلـيّـه هــذا اولــه نِـعـمُ

مـن يشكـرِ الله يشكـر اوّليّـه ذا
فالدين من بيت هـذا نالـه الامـمُ

ينمي الى ذروة الدين التي قصـرت
عنها الاكف وعن احراكهـا القـدمُ

من جده دان فضـل الانبيـاء لـه
وفضـل امتـه دانـت لـه الامـمُ

مشتقـة مـن رسـول الله نبعـتـه
طابت مغارسـه والخيـم والشيـمُ

ينشق نور الدجى عن نور غرتـه
كالشمس تنجاب عن اشراقها الظلمُ

من معشرٍ حبهـم ديـنٌ وبغضهـمٌ
كفـرٌ وقربهـم منجـى ومعتصـمُ

مقـدّمٌ بعـد ذكــر الله ذكـرهـمُ
في كِلّ بـدءٍ ومختـوم بـه الكلـمُ

إن عدَّ اهل التقـى كانـوا ائمتهـم
او قيل من خير اهل الارض قيل همُ

لا يستطيـع جـوادُ بعـد جودهـم
ولا يدانيهـم قــوم وإن كـرمـوا

هم الغيوث اذا مـا ازمـة ازمـت
والاسد اسدُ الشرى والبأس محتـدم

لاينقص العسر بسطاً مـن اكفّهـم
سيّان ذلك إن اثـروا وان عدمـوا

يستدفـع الشـرُّ والبلـوى بحبّهـم
ويستربُّ بـه والاحسـان والنعـمُ


سيدي روحي لكا الفداء !!