محمد الحداد
27/03/2007, 10:04 AM
قصه واقعيه حدثت في جامعه الملك سعود
في صباح يوم الاثنين العاشر من محرم الماضي (يوم عاشوراء)
ذهب طالب التربيه الميدانيه بقسم الدراسات الاسلاميه
اسمه"سميل محمي ميغا"32عاما من جمهوريه مالي
الى قاعته الدراسيه مثل كل يوم..
ولكن ذلك اليوم لم يكن ككل يوم..
جاء محملا وبدفتر تحضيره وهو صائم في هذا اليوم المبارك..
وبينما كان ينتظر في القاعه بين زملائه اراد أن يستفيد من وقت
الفراغ بقراءه ايات من القران الكريم...
وفجاة ودون سابق انذار سقط مغشيا عليه..ممسكا بيده القران..
تراكض من حوله بالقاعه لاسعافه ومحاوله ايقاظه..محاولتهم باءت بالفشل..
طلبوا سياره الاسعاف من مستشفى الملك خالد الجامعي..
حضر المسعفون لاتمام مهمتهم..ولكن كان قد لفظ انفاسه الاخيره
وسلم روحه لله عز وجل..رحل وهو صائم..رحل وهو يتلو ايات من الذكر الحكيم..
رحل وهو ينتظر بفارغ الصبر يوم العوده الى وطنه واهله في نهايه الشهر الذي رحل فيه
بعد ان انتهى من مستلزمات تخرجه..ولم يبق سوى الحصول على شهاده البكالوريس.
يروي تلك الحادثه رفيق دربه من نفس موطنه طالب مرحله الدكتوراه عمر كان ويضيف:
وري الثرى سميل ميغا بعد ثلاثه ايام من وفاته في مقبره المنصوريه جنوب الرياض
بعد اخذ موافقه اهله وزوجته التى تنتظر قدوم طفلها الرابع..وفي صوره انسانيه
تجسد مدى التلاحم والتعاضد بين ابناء المسلمين قام منسوبو وطلاب كليه التربيه بجمع
مبلغ من المال لمساعده ذوي المتوفي وتم ارساله لهم.
وبهذه المناسبه قدم سفير جمهوريه مالي بالرياض السيد ناكونتي دياكيتي خطاب شكر
وتقديرلسعاده عميد كليه التربيه الاستاذ الدكتور خالد الحذيفي والذي جاء فيه:
باسم الشعب المالي وحكومته وجميع الجاليات الماليه في المملكه العربيه السعوديه.
وكذلك رابطه طلبه مالي,نقدم خالص الشكر والتقدير الى السلطات السعوديه والى
اداره كليه التربيه وجميع المنسوبي جامعه الملك سعود,من مديرين ورؤساءاقسام
واعضاء هيئه التدريس وطلاب ,على كل التسهيلات والمساعدات المعنويه والماديه.
التى قدموها لنا بمناسبه وفاه ابننا/سميل محمي ميغا. الذي وافته المنيه يوم الاثنين
العاشر من شهر محرم الماضي.
وشكـــــــــــــــــــــــرا,,,,,,,,,,,,,,
منقوووووووووووووووووووول
في صباح يوم الاثنين العاشر من محرم الماضي (يوم عاشوراء)
ذهب طالب التربيه الميدانيه بقسم الدراسات الاسلاميه
اسمه"سميل محمي ميغا"32عاما من جمهوريه مالي
الى قاعته الدراسيه مثل كل يوم..
ولكن ذلك اليوم لم يكن ككل يوم..
جاء محملا وبدفتر تحضيره وهو صائم في هذا اليوم المبارك..
وبينما كان ينتظر في القاعه بين زملائه اراد أن يستفيد من وقت
الفراغ بقراءه ايات من القران الكريم...
وفجاة ودون سابق انذار سقط مغشيا عليه..ممسكا بيده القران..
تراكض من حوله بالقاعه لاسعافه ومحاوله ايقاظه..محاولتهم باءت بالفشل..
طلبوا سياره الاسعاف من مستشفى الملك خالد الجامعي..
حضر المسعفون لاتمام مهمتهم..ولكن كان قد لفظ انفاسه الاخيره
وسلم روحه لله عز وجل..رحل وهو صائم..رحل وهو يتلو ايات من الذكر الحكيم..
رحل وهو ينتظر بفارغ الصبر يوم العوده الى وطنه واهله في نهايه الشهر الذي رحل فيه
بعد ان انتهى من مستلزمات تخرجه..ولم يبق سوى الحصول على شهاده البكالوريس.
يروي تلك الحادثه رفيق دربه من نفس موطنه طالب مرحله الدكتوراه عمر كان ويضيف:
وري الثرى سميل ميغا بعد ثلاثه ايام من وفاته في مقبره المنصوريه جنوب الرياض
بعد اخذ موافقه اهله وزوجته التى تنتظر قدوم طفلها الرابع..وفي صوره انسانيه
تجسد مدى التلاحم والتعاضد بين ابناء المسلمين قام منسوبو وطلاب كليه التربيه بجمع
مبلغ من المال لمساعده ذوي المتوفي وتم ارساله لهم.
وبهذه المناسبه قدم سفير جمهوريه مالي بالرياض السيد ناكونتي دياكيتي خطاب شكر
وتقديرلسعاده عميد كليه التربيه الاستاذ الدكتور خالد الحذيفي والذي جاء فيه:
باسم الشعب المالي وحكومته وجميع الجاليات الماليه في المملكه العربيه السعوديه.
وكذلك رابطه طلبه مالي,نقدم خالص الشكر والتقدير الى السلطات السعوديه والى
اداره كليه التربيه وجميع المنسوبي جامعه الملك سعود,من مديرين ورؤساءاقسام
واعضاء هيئه التدريس وطلاب ,على كل التسهيلات والمساعدات المعنويه والماديه.
التى قدموها لنا بمناسبه وفاه ابننا/سميل محمي ميغا. الذي وافته المنيه يوم الاثنين
العاشر من شهر محرم الماضي.
وشكـــــــــــــــــــــــرا,,,,,,,,,,,,,,
منقوووووووووووووووووووول