عسل ومغضاف
06/04/2007, 02:22 AM
لايرحم ولا يعطف ولا يتكرم ثلاث صفات انسانية منزوعة من قلبه بل ومن صميم جوفه
اذا هو ليس بانسان فقد فقد هذه العضوية لفقدانه صفات الرحمه والعطف
لكنه كائن بل وكائن حي وأي كائن هو هذا الحي المميت ..
لا يفرق بين صغير أو حتى رضيع لا يفرق بين شاب في زهرة شبابه وبين كهل أثقله الزمان
لايفرق بين ذكر ولا أنثى ,,,
بل ربما كان أكثر فتكا بالأنثى وأوسع انتشارا فيها
هو كما قلت آنفا فقد صفات الرحمه وفاقد الشيء لا يعطيه؟؟
يهلك الحرث والنسل بل انه يقتل ويقتل ببطء شديد
فهو كم آذى و كم بطش وكم أهلك وكم دمر وليس له حل ..
كم أباد أقراني وأهلك أهلي .. وليس أهلي فقط , كم هم كثير
الذين سقطوا منه تباعا
ياآآآه لقد مللناه ..
ايه والله لقد مللناه ..!!
واني لأقولها وبحرقة وألم
حتى لدرجة انه اذا حضر تركناه ..
يصول ويجول حتى ينهي مهمته القاتلة بكل هدوء.
أتعب من حل به وأتعب من حوله وأتعب كل من أراد ان يتعبه
بل اتعب العالم بأسره وتحداه حتى خارت قوى العالم ..ولم تخر قواه
حاربوه , قاوموه , جندوا له الجنود والكوادر ,استنزفوا له كل الطاقات
وبلا جدوى ,,
عنيف ..قوي .. فتاك ..
يجري في الدم ويسكن في الأحشاء
يظهر في أي وقت يشاء
بل وكيفمايشاء
اسمه مقارب لاسم الشيطان وكلاهما يحمل بغضا للأنسان
فكليهما يبقى في جسد الانسان حتى يلقونه الى التهلكه
آن الأوان أن أخبركم من هو هذا الذي يبين ضعف الأنسان ويعلمه بمعنىقول الله تعالى
" وما أوتيتم من العلم الا قليلا "
انه مرض " الـــــــســـرطـــــــان "
قد يعارضني كثير ويقولون لا تعترض على شيء قد كتبه الله لك ....وصدقوني
انا لا أكتب هنا لأعترض على قدر من اقدار الله ..حاشاني .. بل لا ينبغي لي أن أعترض
فالله هو الذي أوجده وهو الذي ينزعه ويشفيه
وطرق الاستشفاء منه ربما مازلنا الى هذا اليوم نجهلها
لحكمة يقتضيها الرب ... فربما كان هذا المرض سبب لغفران الذنوب وستر العيوب
والحصول على رحمة علام الغيوب
فمن أصابه هذا الداء أو أصاب عزيز له "فليصبر وليحتسب " وله الأجر من الله
قال تعالى (انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) ..الزمر10
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال : " اللهم اشف سعدا , اللهم اشف سعدا , اللهم اشف سعدا " رواه مسلم
فاللهم كل من أصابه هذا الداء فاللهم أشفه , اللهم أشفه , اللهم أشفه
,,, واسأل الله أن لا يريكم مكروه
*.*.*
عسل ومغضاف
اذا هو ليس بانسان فقد فقد هذه العضوية لفقدانه صفات الرحمه والعطف
لكنه كائن بل وكائن حي وأي كائن هو هذا الحي المميت ..
لا يفرق بين صغير أو حتى رضيع لا يفرق بين شاب في زهرة شبابه وبين كهل أثقله الزمان
لايفرق بين ذكر ولا أنثى ,,,
بل ربما كان أكثر فتكا بالأنثى وأوسع انتشارا فيها
هو كما قلت آنفا فقد صفات الرحمه وفاقد الشيء لا يعطيه؟؟
يهلك الحرث والنسل بل انه يقتل ويقتل ببطء شديد
فهو كم آذى و كم بطش وكم أهلك وكم دمر وليس له حل ..
كم أباد أقراني وأهلك أهلي .. وليس أهلي فقط , كم هم كثير
الذين سقطوا منه تباعا
ياآآآه لقد مللناه ..
ايه والله لقد مللناه ..!!
واني لأقولها وبحرقة وألم
حتى لدرجة انه اذا حضر تركناه ..
يصول ويجول حتى ينهي مهمته القاتلة بكل هدوء.
أتعب من حل به وأتعب من حوله وأتعب كل من أراد ان يتعبه
بل اتعب العالم بأسره وتحداه حتى خارت قوى العالم ..ولم تخر قواه
حاربوه , قاوموه , جندوا له الجنود والكوادر ,استنزفوا له كل الطاقات
وبلا جدوى ,,
عنيف ..قوي .. فتاك ..
يجري في الدم ويسكن في الأحشاء
يظهر في أي وقت يشاء
بل وكيفمايشاء
اسمه مقارب لاسم الشيطان وكلاهما يحمل بغضا للأنسان
فكليهما يبقى في جسد الانسان حتى يلقونه الى التهلكه
آن الأوان أن أخبركم من هو هذا الذي يبين ضعف الأنسان ويعلمه بمعنىقول الله تعالى
" وما أوتيتم من العلم الا قليلا "
انه مرض " الـــــــســـرطـــــــان "
قد يعارضني كثير ويقولون لا تعترض على شيء قد كتبه الله لك ....وصدقوني
انا لا أكتب هنا لأعترض على قدر من اقدار الله ..حاشاني .. بل لا ينبغي لي أن أعترض
فالله هو الذي أوجده وهو الذي ينزعه ويشفيه
وطرق الاستشفاء منه ربما مازلنا الى هذا اليوم نجهلها
لحكمة يقتضيها الرب ... فربما كان هذا المرض سبب لغفران الذنوب وستر العيوب
والحصول على رحمة علام الغيوب
فمن أصابه هذا الداء أو أصاب عزيز له "فليصبر وليحتسب " وله الأجر من الله
قال تعالى (انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) ..الزمر10
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال : " اللهم اشف سعدا , اللهم اشف سعدا , اللهم اشف سعدا " رواه مسلم
فاللهم كل من أصابه هذا الداء فاللهم أشفه , اللهم أشفه , اللهم أشفه
,,, واسأل الله أن لا يريكم مكروه
*.*.*
عسل ومغضاف