المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نبذه عن حضرموت


المهاجر
13/10/2006, 11:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيت اقدم لكم نبذه عن بلاد التاريخ والعلم والعلماء حضرموت

بسم الله الرحمن الرحيم

الموقع : - تقع محافظة حضرموت إلى الشرق من الجمهورية اليمنية ويبعد مركزها الإداري عن العاصمة صنعاء (777 كم) ، يحدها من الشمال الربع الخالي ، ومن الشرق محافظة المهرة ، ومن الجنوب البحر العربي ، ومن الغرب محافظة شبوة .
السكان :- يبلغ عدد سكان المحافظة وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 1994م (936.716) نسمة وهم يمثلون عدد سكان حضرموت (871.202) نسمة + عدد سكان جزيرة سقطرى (65.514) نسمة .
المناخ :- يسود المحافظة المناخ المداري الحار الجاف ، وهو المناخ السـائد في إقليم جنوب شبه الجزيرة العربية مع بعض الخصائص المحلية في الصيف تتجاوز درجة الحرارة (38ْ مئوية) في المناطـق الداخلية للمحافظة وفي المناطق الساحلية (35ْ مئوية) بسبب هـبـوب الريـاح الموسمية الصيفيـة الجنوبية المشبعة بالرطوبة ، وفي فصل الشتاء لا تتجاوز درجـة الحرارة (20 ْمئوية) .
التضاريس: تنقسم التضاريس الطبيعية للمحافظة إلى أربعة أقسام هي :
- السهل الساحلي
- الجبال والهضاب
- وادي حضرموت
- السهل الصحراوي
- السهل الساحلي : وهو امتداد للسواحل الجنوبية من الجمهورية اليمنية المطلة على شواطئ خليج عدن وبحر العرب الممتدة قرابة (620 كم) بين مضيق باب المندب وسواحل الحدود الشرقية للجمهورية اليمنية المحاذية لسلطنة عمان ، يتدرج ارتفاع السهل الساحلي عن مستوى سطح البحر حتى يصل إلى (500 قدم) قـرب النطاق الجبلي الداخلي ، وتقطع السهل الساحلي العديد من الوديان الواسعة التي تنبع من الجبال والمسيلات التي شكلتها سيول الأمطار الموسمية وتصب في البحر ، أهمها من جهة الغرب وادي جحد ، وادي الغربـة ، وادي بويش ، وادي حويدة ، ومن الشرق وديان عرف وخرد وعمر ، ووادي عمد .
- الجبال والهضاب : تتمثل في الجبال الساحلية وهضبة حضرموت الجنوبية والشمالية التي يبلغ ارتفاعها حوالي (2000 متر) فوق مستوى سطح البحر ، وتعرف أعـلى القمم الجبليـة بقمة ( كور سيبان ) حـيث يـبـلغ ارتفاعها عــن مستوى سطـح البحر حوالي (6690 متراً) .
- وادي حضرموت : هو أكبر أودية اليمن ، وكان في السابق يمتد من الجوف إلى الجزء الجنوبي الشرقي المعروف بوادي المسيلة ، وقـــد أدى التصحر إلى طمس معالمه ، ومن خلال التصوير الجوي أمكن تحديد مصبات الوادي من منطقة الجوف شمال مأرب .
ويشكل هذا الوادي الذي يعتبر أكبر أودية اليمن ظاهرة طبوغرافية متميزة واضحة المعالم ، ويجري موازيـا للساحل الجنوبي في شبه الجزيرة العربية وعلي بعد (200 كيلومتر) منه ثم ينحرف انحرافا مفاجئا عند قـريـة " قسم " في مركز تريم نحو الجنوب الشرقي مخترقاً المرتفعات الساحلية عبر وادي المسيلة لتصب مياهه الموسمية عند مدينة ( سيحوت ) في محافظة المهرة في بحر العرب .
ويلاحظ على هذا الوادي ـ خلاف أحواض الأودية ـ أن مجراه الأعلى أكثر اتساعاً من مجراه الأدنى وأن مستوى انحداره في عاليه أقل من سافله ، وهي ظاهرة طبوغرافية مثيرة .
تجري في وادي حضرموت أودية فرعية تخترق خانق هضبته الجنوبية التي بها أودية : ( دهر ، رخية ، عمد ، دوعن ، العين ، منوب بن علي ، عدم ، عينات ، تنعه ، وسنا ) ، ومـن هـضـبـتـه الشماليـة تجـري أوديـــة : ( هينين ، سد ، نعام ، جعيمة ، ثبي ، والجون ).
- السهل الصحراوي : يقع عند حواف الهضبة الشمالية لوادي حضرموت وشمالها الربع الخالي، وتمتد غرباً حتى رملة السبعتين ، وتشكل هذه السهول الأراضي التي فوقها مديريتا الصحراء " العبر وثمود " حيث يسودهما المناخ الصحراوي الجاف .
الصناعات الحرفية : تشتهر محافظة حضرموت بالصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية المتميزة بالدقة والمتانة واختيار الزخارف الملونة بمهارة فنية راقية ، وأهم الصناعات الحرفيــة التقليدية هي :-الخزف ، الفخار ، الخوص ، الفضيات ، والمصنوعات الجلدية والخشبية ، وتنتقل هذه الحرف عبر الأجيال من الأب لابنه .


التقسيم الإداري :تنقسم محافظة حضرموت إلى ثمان مديريات بالإضافة إلى مديرتي " حديبو ، وقلنسية " في جزيرة سقطرى .
أ- مديريات النطاق الساحلي وتشمل ما يلي :-
1- المكلا 2- الشحر 3- حجـر ومركزها الجول
ب- مديريات الداخل " وادي حضرموت "
4- سيئون 5 – القطن 6- دوعن ومركزها حريضة
ج- مديريتا الصحراء
7- ثمود 8- العبر
د – مديريتا جزيرة سوقطرة
9- حديبو 10- قلنسية
أهم المنتجات الزراعية : يتركز الإنتاج الزراعي في مديريات وادي حضرموت لتوفر الظروف والعناصر الملائمة لذلك وأهم منتجات المحافظة القمح ، السمسم ، التمور ، الليمون ، التبغ .
استوطن الإنسان اليمني القديم أراضي محافظة حضرموت منذ عصور غابرة ، وتشير الدلائل الأثرية التي وجدت حتى الآن بوادي دوعن في مغارة موقع ( القزة ) أن مخلفات الإنسان الأثرية يعود تاريخها إلى العصور الحجرية المبكرة بالإضافة إلى الدلائل الأثرية ـ في الموقـع بمديريتـي " ثمود ، والعبر " ـ المنتشرة في أطراف صحراء الربع الخالي الجنوبية الشرقية ، وتواصل استيطان الإنسان حتى العصور التاريخية ، وترك مآثر عظيمة الشأن في مختلف أراضي حضرموت وحققت الحفريات الأثرية المحدودة نتائج أولية علمية هامة في مواقع ومنازل سكنية بوادي دوعن ووادي رخية التي يعود تاريخهما إلى القرن السابع قبل الميلاد .
وتحققت حضارة راقية في حضرموت أثناء ازدهار تجارة (اللبان ) كسلعة مقدسة وتجارة البخور ، وتجاوز اسم حضرموت حدود المكان ، وذاع صيتها في مراكز حضارة العالم القديم ، وسمي ملك حضرموت (بملك بلاد اللبان) وكان لمينائها البحري القديم ( قنا ) دور كبير عبر التاريخ .
وشيدت المدن القديمة على محطات الطريق التجاري القديم عبر أراضي حضرموت ، وقد جاء ذكر مدن ـ شبام ، سيئون ، تريم ـ في مطلع القرن الثالث الميلادي في النقوش اليمنية القديمة ، وفي أراضي حضرموت وجدت قبور أنبياء الله الصالحين ، وكان يقام فيها أحد أسواق دورة العرب المشهورة قبل الإسلام ، وفي العصر الإسلامي كان للمحافظة دور متميز ، ولازالت الشواهد التاريخية الإسلامية شامخة فيها ، كما كانت مدينة تريم ولازالت منارة إشعاع علمي إسلامي تمد نورها إلى بقاع بعيدة من المعمورة .

قائمة بأسماء المعالم السياحية حسب تصنيفها

مدينة المكلا :
قصر السلطان القعيطي -حصن الغويزي-المكتبة السلطانية-غيل باوزير-حصن السلطان -قصر الباغ-عين الحكومة- حصن العوالق - مدينة الشحر: سور المدينة- سدة العيدروس (بوابة العيدروس - دار البياني- حصن بن عياش- قصر عبـود- حصن المصبح- جبل ضبضب-وادي عسد
قرية تبالة (ومن أهم معالمها : -
قلعة أبن الشيخ علي - حصن تبالة كوت الحذاف)
الحمامات العلاجية الطبيعية :
شاطئ شرمة- الحامي
مدينة سيئون
حواطة سلطانة-القلاع والحصون الإسلامية-مشغه-سونة-قرية عندل-وادي العين
وادي دوعن:
معبد الإله (سين) في حريضة-مدينة ريبون الأثرية-مريمة-الحصن الدويل -قصرالسلطات)- قرية بور - شعب أحمد-قرية الغرقة-قارة العناهجة-خلع راشد
مدينة تريم:
حصن العر-قرية قسم-عينات-حصن النجير-قبر النبي هود-وادي سنا-حصن الكيس -باقطفة
مدينة شبام:
مسجد الحارة- جامع هارون الرشيد - مقبرة شبام-جوجة
مدينة القطن:
العجلانية -حوره-قبر نبي الله صالح-قرية هينين-وادي رخيه-مقابر وادي رخية-موقع بير حمد-قرية القزة
مدينة الهجرين:
المشهد-صيف-قيدون-قرية قرن ماجد-بضعه-هدون

(تجميع)

ويتبع

فارس قيدون
13/10/2006, 11:32 PM
مشكور مجهود رائع الله يعطيك العافيه ...... يالمهاجر

المهاجر
13/10/2006, 11:41 PM
1
- خريطة حضرموت

http://www.alshibami.net/hadmap/hadmap.jpg


2- خريطة وادي حضرموت

http://www.alshibami.net/hadmap/wa-hdmap.jpg


3-خريطة ساحل حضرموت

http://www.alshibami.net/hadmap/sa-hdmap.jpg


4- خريطة حضرموت الكبرى

http://www.alshibami.net/hadmap/b-hdmap.jpg

ومازال يتبع

المهاجر
13/10/2006, 11:52 PM
1- سيؤن الطويلة

http://hadhramaut.com/images/tarim.jpg

تقع سيؤن الطويلة، عاصمة وادي حضرموت، في الجانب الغربي للوادي، وتبعد عن مدينة شبام (12 ميلاً)، وعن مدينة تريم (22 ميلاً). ويبدو أن أقدم ذكر لمدينة سيؤن هو الذي جـاء في النقش الموسوم بـ (Ir . 37 ) ، الذي يعود إلى عهد الملك " ذمار على يهبر ملك سبأ وذي ريدان وحضـرمـوت ويمنـات " الذي حكم في مطلع القرن الرابع الميلادي. ويذكر هذا النقش أن قـوات سبئيـة اجتاحـت " وادي حضرموت " وحاصرت " شبام " و " رطغتم" و" سيؤن " و" مريمة " ثم " عراهل " و"تريم "، وقد هدمت ستين ألف عمود كانت تحمل العنب. لذا فهو يؤكد أن مدينة سيؤن كانت قائمة في القرن الرابع الميلادي،

ولها أسوار وأبراج دفاعية وهذا يجعلنا نقول إنها قد ظهرت قبل ذلك بعدة قرون ، أما تهديم السبئيين لأعمدة العنب فيبين أن منطقة حضرموت كانت تعيش في رخاء اقتصادي لانتشار زراعة العنب في مساحات واسعة في ظل ظروف مناخية متغيرة تماماً عن ما هو سائد في ظروفنا الراهنة .
أما في الفترة الإسلامية فيبدو أن سيؤن قد غدت قرية في عهد الخلفاء الراشدين وتتبع إدارياً مدينة تريم، وظل الأمر كذلك في عهد الدولة الأموية، وفي سنة (129هـ) تحولت إدارياً إلى تبعية مدينة شبام التي كانت في حينها عاصمة للأباضيين ، وهكذا ظلت تارة تابعة لشبام وتارة تابعة لتريم. وكانت تقوم فيها في بعـض السنين ثورات حيث حكمها في سنـة (593 هجرية ) بنو حـارثة. و لم تستعيد مكانتها كمركز إلا فـي سـنـة (22 هجرية ) عندما أصبحت عاصمة للوادي في عهد بدر أبي طويرق (922-977 هجرية )، حيث وجدت وحدة إدارية أو بمعنى آخر سلطنة امتدت من عين بامعبد غرباً إلى مدينة ظفار شرقاً. وفي القرن الثاني عشر الهجري تغلبت يافع على مدن حضرموت واستولى آل كثير على سيؤن وقامت فيها الدولة الكثيرية وأعلنت في ( 1273هـ) عاصمة للدولة الكثيرية، وكان حصنها المعروف بالحصن الدويل مقراً للسلطان الكثيري " غالب بن محسن الكثيري ". وبعد الاستقلال من الاستعمار البريطاني انتهت الدولة الكثيرية، وأصبحت مدينة سيؤن عاصمة المديرية الشمالية في المحافظة الخامسة حضرموت. وهي حالياً مركز إداري لمديريات الوادي والصحراء في حضرموت.
أما عن تطورها المعماري فهو كالآتي: في القرن السابع الهجري غدت سيؤن كما ذكرنا قرية صغيرة محصورة في ناحية شهارة ـ السحيل ثم تطورت بعد ذلك لتشمل مبانٍيا أخرى ، وقد أقيم حولها سور في عهد السلطان بدر أبي طويرق في سنة (922هـ) ، وكان يمتد السور من السحيل إلى ما بعد الحصن الدويل فينعطف حتى يكون أمام المقبرة الحالية فيتجه غرباً حتى الجبل القبلي ، وكانت البوابة ـ التي يطلق عليها باللهجة الحضرمية السدة ـ القديمة في موضع المقهى المحاذي للتربة المقابل للصيدلية الوطنية حالياً ، وقد ظل هذا السور إلى سنة (1347 هـجرية) .
أما بالنسبة للمباني فقد كانت في القرن السابع الهجري محصورة في شهارة ـ السحيل حـتى القرن الثامن الهجري ، وقد خطت مقبرة المدينة في القرن السابع خارج المدينة في الناحية الشرقية ، وفـي الـقـرن الـتـاسـع جـاء " طه بن عمر " واقتطع أرضاً بعيدة عن المدينة وأسس فيها مسجداً (مسجد طه) وكان لا يوجد أي أثر للعمران ، ثم اقتطع الأرض إلى (جثمة ) مما يدل على أنه لا توجد أية مبانٍ حتى جثمة ، وكان العمران محصوراً في شهارة ـ السيل ثم في الوسط (ساحة حنبل ) ، أما في القرن العاشر الهجري فقد تطورت المدينة على إثر اتخاذها عاصمة للسلطنة الكثيرية في عهد بدر أبي طويرق (922-977هـ) وفي سنة (1120هـ) اختط عـلي بن عبد الله السقاف قطعة أرض في الناحية القبلية وبنى بها مسجداً وكانت أرضاً صحراء ، وكان جامع المدينة في القرن العاشر الهجري هو مسجد (عبد الله باكثير ) لا تـزيـد مساحته عن (50×60 قدماً ) ، وتطورت العمران في سنة (1310هـ) ، وعندما اختط أبوبكر بن سالم الصبان قطعة أرض صحراوية في وادي جثمة وبنى بها مسجداً ، وكان آخر بيت هو بيته في اتجاه وادي جثمة واختط هادي بن حسن السقاف داره والزاوية في سنة (1327هـ) ، ثم بنى جامع سيئون في القرن الرابع عشر الهجري عقب تطور المدينة ليستوعب ذلك التطور ، وفي القرن الرابع عشر أعيد بناء مسجد طه كجامع لصلاة الجمعة وأصبحت في سيؤن أربعة مساجد تؤدى فيها الجمعة هي : مسجد الجامع، ومسجد طه ومسجد القرن ومسجد باسالم.

2- شبام حضرموت .. عاصرت دولاً وشهدت ممالك

http://hadhramaut.com/images/shibam.gif

شبام تعانق السحاب مبانيها الجميلة تمتد الى أكثر من خمسمائة عام ترتفع سبعة ادوار وتصل السى ستة عشر مؤكدة أن العقل العربي قادر على صنع المعجزات اذا ما توفرت له وسائل الابداع. بنيت المدينة على الطراز القديم ، اذ ان شوارعها ضيقة ملتوية لكن موقعها الذي اختير لبنـاء ( اقدم ناطحات سحاب ) في العالم اختير مركزا دفاعيا لمدينة حصينة.
عنها يقال الكثير ، فهي ( مدينة المدن ) اليمنية واكثرها شموخا ، عنوان لقدرة اليمني على الابداع وعبقرية البناء الذي مازالى حتى راهننا مميزا في العمارة، ان بيوت ومنازل المدينة المختلفة المبنية من اللبن ترتفع بشكل مثير للاعجاب ، ويترواح سمك جدران الدور الارضي للمنزل الحضرمي في شبام بين متر ونصف ومترين، لكن هذا السمك يتناقص نحو الاعلى حتى الحافه العليا للبيت ، وعادة ما تطلى المنطقة العليا من المنزل بطبقة كبيرة من الجير الابيض .
سميت بهذا الاسم نسبة الى اسم ملكها ( شبام بن حضرموت بن سبأ الاصغر ) ، وفي رواية اخرى ان سكان شبوة عند تهدمها نزحوا الى هذا الموقع وسط الوادي وسموها ( شباه ) تم تحولت التاء الى ميم ، وهذا ما يشير اليه الهمداني .
لكن البعض من المهتمين بتأريخ المنطقة يرىان اسم شبام ربما يكون اسما لأحد الملوك او المكاربة أو كاهنا أو قائد كبيرا في المنطقة في ذلك الوقت ، بخاصة وان كثيرا من المدن تسمى بهذا الاسم ، مثل شبام كوكبان وشبام الغراس وشبام حراز وغيرها من المناطق .
ويقال ان اسم المنطقة يعود الى كونه اول باني شبام حضرموت ويروي الهمداني ان المدينة بنيت في القرن الثاني عشر قبل الميلاد ، فيما احدى لروايات تشير الى ان المدينة تم بناؤها في القرن الخامس قبل الميلاد ، واصبحت معروفة في القرن الثاني .
وتورد الكثير من المصادر ان مدينة شبام عاصرت احداثا تاريخية هامة قبل الاسلام وبعده ، ومن هذه الاحداث ماتشير اليه المصادر من أن أسعد تالب قام بحملة على حضرموت وأنه اغار على صوران الواقعة في غرب حضرموت ، ثم هجم على شبام واضطر الحضارم الاحتماء بالمدينة التي حوصرت 13 يوما ثم سقطت.

الدور السياسي
اعتبرت مدينة شبام العاصمة السياسية والاقتصادية لوادي حضرموت بل ولحضرموت كلها ، وتقول مصادر الكتب انه عندما اعتنق الحضارم الدين الاسلامي في العام العاشر الهجري ارسل الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) زياد بن لبيد البياضي ليكون عاملا له على حضرموت واتخذ شبام مقرا له لاقامته متنقلا بينها وبين مدينة العلم المعروفة في حضرموت ، وهي مدينة تريم .
و بحسب المؤرخين فإن مدينة شبام القديمة اكبر مما هي الأن ، والدليل على ذلك ماذكره الهمداني عنها ، اذ قال : أما قبيلة حضرموت فمساكنهم الجهة الشرقية والوسط من وادي حضرموت واولى بلادهم شبام ، وسكنها حضرموت ( قبيلة ) وبها 30 مسجدا _ اي في عصره _ اذ ان بها حاليا 6 مساجد ، ونصفها خربتها كندة ( قبيله حضرمية مشهورة ) ، وسكانه بنو فهد بن حمير وبنو فهد بن سبأ بن حضرموت .
ووصفها الهمداني ايضا في كتابه المشهور ( صفة جزيره العرب ) بما يلي: شبام مدينة في حضرموت وسوق الجميع قصبة حضرموت ، وقد تحدث عنها كثيرا المؤرخان ياقوت الحموي والقزويني ، ومن ملوكها المشهورين قيسبة بن كلثوم السكوني الكندي المولود بشبام عام 6 قبل ميلاد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) والمتوفي العام 37 هجرية ، وكان قائدا عسكريا شارك في فتح مصر العام 20 هجرية .
وقد انطلقت من هذه المدينة ثورة عبدالله بن يحيى الكندي العام 128 هجرية ضد الحكم الاموي واستمرت منطلقا وقاعدة لمقاومة الحكم العباسي بحضرموت ، وانتشر فيها انذاك المذهب الاباضي ومركزه الرئيسي شبام الذي انتهى في القرن السادس الهجري .
وذكر الطيب ابو مخرمة في القلادة انها مقر وعاصمة لدولة بني آل دغار بن أحمد من عام 64 هجرية الى عام 504 هجرية ، استولى آل يماني بن الاعلم عليها واتخذوها عاصمة لهم حتى 616 هجرية ، ثم استولى عليها ابن مهدي واستمرت شبام عاصمة سياسية لوادي حضرموت حتى العام 928 هجرية ، حيث اصبحت سيئون العاصمة السياسية لحضرموت من قبل السلطان بدر بوطويرق الكثيري ، لكنها ظلت عاصمة تجارية واقتصادية ، حيث كانت منذ انشائها مركزًا تجارياً هاماً تنطلق منها القوافل التجارية الى الحجاز والعراق براً وعبر مينا بئر علي والشحر الى الهند والصين ، واهم المواد المصدرة البخور و اللبان والمر لاستخدامه في المعابد الوثنية في ذلك الوقت .
ولم تسلم المدينة من اعمال التخريب ، حيث تعرضت للهدم عبر حقب كثيرة حتى اصبحت بحالتها الآن ، اذ جاء سيل الهميم عام 699 هجرية ودمر منطقة من شبام بها 3 مساجد ، بالاضافة الى الفيضانات وغيرها من التحولات الطبيعية .

وتبرز اهم معالمها التاريخية في سورها المحيط بها من كل الاتجاهات وهو مبني على الطراز القديم ، ولها بوابة وحيدة كانت تغلق ليلاً ، وبيوتها عبارة عن ناطحات سحاب هي الاولى على مستوى العالم ، مبنية من الطين النيئ ، وتتراوح طوابقها من 6 الى 7 طوابق ، وارتفاع كل طابق ما بين 4 الى 6 امتار، وتمتاز بالنقوش والزخارف على ابوابها ونوافذها المصنوعة من الخشب المحلي (السدر) شجر النبق ، وتعمر البيوت الى اكثر من500 سنة اذا وجدت الصيانة الدورية لها.
أبرز معالمها الجامع الكبير المسمى (جامع هارون الرشيد) الذي تم تشييده العام 166 هجرية ، بالاضافة الى مسجد الخوقة الذي كان مركزاً للاباضية.
وهناك ايضا القصر الشمالي الذي بني في الفترة (617 هجرية) وكان مقراً لحكم الدولة المتعاقبة اتخذه ابن مهدي في ذات العام مقرا له وفي (618 هجرية) حفر خندقاً أحاط بالحصن ممتدا الى مسجد الخوقة وحفر علي بن عمر الكثيري بئرا بجانبه سنة 836 هجرية وهو مازال قائماً الى الان بعد ان ازيلت منه ثلاثة طوابق، وهو مقر الهيئه العامة للمحافظه على المدن التاريخية في حضرموت ، ويسهم في اعادة بناء ماعبثت به ايادي الاهمال .

وقد اعتبرت اليونسكو مدينة شبام من ضمن قائمة مدن التراث الانساني ، ونفذت فيها العديد من المشاريع للحفاظ عليها خوفا من الاندثار ، بخاصة في ظل الهجمه الشرسة للبناء المسلح الذي بدا يغير ملامح كثير من المدن اليمنية القديمة ، ومنها شبام..

.... يتبع ....

المهاجر
14/10/2006, 12:08 AM
3- الهَـجْريــن.. مدينة تختزل ذاكرة أمة

http://hadhramaut.com/images/hajareen.jpg

الهجرين".. بوابة "دوعن" المنيعة، وتعد من أمنع البلدان الحضرمية وأفضلها تحصيناً، حيث يرى ساكنوها القادمون إليها من جميع الجهات في موقعها نموذجاً فريداً، إذ تبدو المدينة وكأنها جزيرة تتوسط مجرى واديين (وادي "الغبر" غربا و"دوعن" الشهير شرقاً) حيث تكثر أشجار السدر التي يتغذى النحل على رحيقها.
و"الهجرين" إحدى مدن حضرموت التاريخية والتراثية فهي شاهدة على حقبة زاخرة بالحياة والأنهار والجداول، وتمثل أحد رموز الحضارة التراثية القديمة، وتعد من أهم واجهات السياح ، بل مزاراً للشعراء والأدباء والمؤرخين والباحثين لما تحتويه من شواهد أثرية ومعالم تاريخية ومقومات سياحية فريدة ومتنوعة، وتحيط سفوحها أشجار النخيل كما تجاورها الحقول الظليلة وأحواض مزارع الذرة. وقد وصف الهجرين عددٌ من الشعراء أمثال الشاعر (صالح المفلحي) في إحدى قصائده التي غناها الفنان أبو بكر بلفقيه يقول فيها:
سقا أم الهجر منبتك بالغصن المورد...
منازل تنبت الجوهر وطيب العود والند.
وفيها قاصرات الطرف من مثلك وأمثال..
حبيبي حل في قلبي.. وطيفه في سماء حبي.

مشوع بدر وهلال
ومدينة الهجرين جزء من العمارة الطينية في وادي حضرموت تمتاز بمنازلها الشاهقة والجميلة، المتقاربة والمتلاصقة، التي تنسجم مع لون الجبال الشامخة من حولها، فقد تمكن مهندسوها من بنائها بمواد محلية من الطين والتبن ، وكانت هذه المواد تصنع في أحواض النخيل وفي الأدوية المحيطة بها ثم تُجلب على قمة الجبال على ظهور الحيوانات حتى وقت قريب في طرق وممرات محددة ووعرة. و تميزت مدينة الهجرين بخاصية تنفرد بها عن غيرها من مدن حضرموت وهي تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك حيث تتم رؤيته من قبل أشخاص لهم دراية ومعرفة بما يسمى "المطالع" ويتم تحقيقه من قبل القضاة الشرعيين.

"الهجرين".. من أين جاءت التسمية، وماذا تعني؟
جاء في القاموس "الهَجْران".. مثنى ، ومفردها "هجر" ، وهي القرية بلغة حمير والعرب العاربة. وقد ذكر الهجرين عدد من المؤرخين ويقول الهمداني:
"الهجران قريتان متقابلتان في رأس جبل حصين يطلع إليه في منعة يقال لأحدهما "خيدون" وللأخرى "دمون" واصفاً أنه في الهجرين توجد ساقية "دمون" وهي من أودية دوعن وقال: و"دمون" من حصون حمير بحضرموت". كما وصفها المؤرخ ابن عبد اللاه في كتابه" معجم البلدان": هي واقعة في حضن جبل فارد جاثم على الأرض كالجمل البارك من غير عنق وموقع الهجرين في جنبه الأيسر وعلى حارك ذلك الجبل بلدة صغيرة يقال لها "المنيظرة" وفي جنب ذلك الجبل من جهة الشمال آثار دمون"
وقد جاء في ذكر ملوك كندة ومن سكنوا في شرق اليمن ومدينة ملكهم دمون، وهي قاعدة لمملكة "كندة" حيث عاش الشاعر الجاهلي امرؤ القيس وأقام بمنطقة " دمون الهجرين" بحضرموت، وفيها يقول:
تطاول الليل علينا دمون
دمون إنا معشر يمانيون وإنا
لأهلنا محبون

كذلك قال فيها:
كأني لم أبت بدمون ليلة
ولم أر الغارات يوما بعندل
و"عندل" منطقة على مدخل "وادي عمد" أحد أودية حضرموت الشهيرة وبمحاذاة الهجرين جنوبا تقع قرية "صيلع" وهي قرية صغيرة بنيت على قمة جبل "صيلع" الذي ورد ذكره في سيرة امرئ القيس التاريخية، حين أتاه بنبأ وفاة أبيه.

معالم الهجرين الأثرية
وجود الآثار دليل على تاريخ الأمم وتاريخ الأمم آثارها.
توجد بالهجرين العديد من الصهاريج المائية" الجابية" لخزن المياه ، وإمداد المدينة بالماء وتعتبر المنطقة بأكملها أثرية وقد اشتهرت المدينة بوجود سوق تجاري في عصر ما قبل الإسلام وكانت ممراً للقوافل التجارية في تلك الحقبة الزمنية.
في مجال التنقيب عن الآثار أكدت الأبحاث التي أجرتها البعثات الفرنسية واليمنية عن وجود قبور " مقدسية" لاتجاهها إلى بيت المقدس في قرية المنيظرة إحدى ضواحي الهجرين.
وفي وادي الغبر غرباً حيث أشجار اللبان المعمرة التي يتميز بها هذا الوادي عن غيره من أودية حضرموت تم اكتشاف كهف القزة" الأول من المعالم الأثرية في الجزيرة العربية" يعود تاريخه إلى العصر الحجري وحددت الاكتشافات للأدوات الحجرية -بواسطة وسائل الإشعاع الكربوني- معالم الحياة في هذه المنطقة بملايين السنين.. وإلى الشمال من الهجرين توجد مستوطنة "ريبون" ولا تزال أطلالها شاهدة للعيان.
وقد أثبتت الاكتشافات الأثرية مايدل على أن أهل هذه المدينة قد زاولوا الزراعة وتربية الماشية وبنوا المجمعات السكنية الجملية وتفننوا في شبكات الري والقنوات والسدود وأحواض المياه التي تدل على عهد ازدهارٍ بلغ أوجُه وفي "ريبون" تم اكتشاف معبد للآلهة" ذات حميم" مكون من عمارتين.
ومن محتوى النقوش التي عثر عليها أصبح واضحاً بما لا يدع مجالا للشك أن هذه المباني ما هي إلا جزء من معبد لواحد من أعضاء الأسرة الرئيسية في آلهة الجنوب العربي، آلهة الخصب والنماء " ذات حميم".
وفي متحف الآثار بمدينة سيئون يوجد تصميم معبد " ذات حميم" ونماذج من الملتقطات الحجرية لكهف "القزة" ومعروضات للنقوش والأواني الفخارية ونماذج لقنوات الري وغيرها.

4- تريم الغناء

http://hadhramaut.com/images/tarim.jpg

لم تزل مثلما عبرتنا صغاراً
تريم التي أمس كنا
قرأنا على سورها القرمزي...
حديث الطفولة..أدعية الأولياء
قرأنا قبور النخيل التي صرخت
فوق مجرى المياه...
رسمنا تريم التي بسطت ساعديها
بوادي الهوى
تتراقص بين الزوامل..بين الهبيش..
(إيقاعات جنيد محمد الجنيد)

تقع تريم الغناء شمال شرق مدينة سيئون في وادي حضرموت في بداية وادي المسيلة. وقد اشتهرت في مطلع العصر الإسلامي كعاصمة لوادي حضرموت حين كان يقيم فيها العامل ( لبيد بن زياد الأباضي) عامل الخلفاء الراشدين، وكانت بين حين وآخر تتبادل مع شبام زعامة الوادي إلى عام (203هـ) عندما جاء الزياديون إلى حضرموت وأصبحت بذلك خاضعة لهم، قام الحسين بن سلامة ببناء الجوامع في تريم، وكذلك في شبام.
واشتهرت تريم بكثرة مساجدها حيث وصل عددها إلى ثلاثمائة وستون مسجداً ، وهذا العدد كبير نسبياً إذا ما قورن بحجمها وعدد سكانها ثم أخذ هذا العدد بالتناقص بسبب ظهور المساجد الكبيرة التي تستوعب أعداداً غفيرة من المصلين فتهدم بعضها وتوسع البعض الأخر مما أدى إلى تقلص العدد ليصل في الوقت الحاضر إلى مئة مسجد تقريباً لا تزال عامرة بالمصلين لقد كانت مساجد تريم الكثيرة في معظمها مصليات أو مساجد صغيرة ثم تداخلت ببعضها أو توسعت وتحولت إلى مساجد كبيرة أو جوامع تقام فيها صلاة الجمعة والجماعة وفي أثناء عملية التوسيع أو الترميم أدخلت على بعضها تحسينات وأعيد تصميمها على شكل هندسي بديع ومثال على ذلك المسجد الجامع المقام في قلب مدينة تريم والذي يرجع تاريخ بنائه إلى ما قبل ألف عام، أي ما بين (375 – 402هـ) ، إذ يروى أنه بني في عهد الحسين بن سلامة الذي ولي الحكم في اليمن عام (375هـ) وقد بني هذا المسجد ضمن مساجد أخرى بناها في أماكن أخرى، حيث عرف عنه أنه كان يبني مسجداً بين كل مرحلتين ، والحسين بن سلامة هو أحد موالي دولة بني زياد ، وكانت عمارة هذا المسجد قد تجددت عدة مرات منذ أنشأه ، إذ كان أول تجديد له عام (581هـ) ، أي بعد حوالي قرنين من بنائه، أما التجديد الثاني فكان في عام (585هـ) أي بعد أربع سنوات من التجديد الأول ، وجدد للمرة الثالثة في عام (960هـ) ، ثم تم توسيعه عدة مرات لاحقة ، حتى صار على ما هو عليه اليوم بعد توسيعه الأخير في عام (1392هـ) ، تـصـل مساحـة الـجـامع اليوم إلى ( 19110 قدماً مربعاً ) ، وتحمل سقفه ستون دعامة إسطوانية ، قطر الواحدة (16 بوصة) ، وللمسجد ثمانية أبواب ، وتزينه المنارة التي بنيت في منتصف الجدار الشرقي للمسجد ، ويبلغ ارتفاعها (115 قدماً) ، ويقع الجامع في الطابق الثاني ، أما الطابق الأول (الدور) الأرضي فقد أفتتح في ديسمبر من عام (1972م) كمكتبة تضم معظم المخطوطات ، وأطلق عليها اسم مكتبة الأحقاف.
وإلى جانب المسجد "الجامع" في تريم توجد مساجد أخرى لا تقل عنه جمالاً وسعة وحسن تصميم مثل مسجد بن علوي وهو من أشهر مساجد تريم وأكثرها زواراً بالمصليين وهو مسجد قديم أسسه الإمام علي بن علوي في حوالي عام (530هـ) ، بني من الطين والنورة على أجمل صورة ، أعيد ترميمه عدة مرات ثم بنيت له منارة في آخر بوابة ذات شكل جميل ، وطول المسجد من جهة المشرق إلى الغرب إثنان وثلاثون ذراعاً ونصف وربع الذراع ، وطول الرواق القبلي أربعة عشر ذراعاً ونصف ، وطول الصحن ثمانية عشر ذراعاً وربع ، وعرضه من جهة الشمال إلى الجنوب سبعة عشر ذراعاً وربع تقريباً .
ومن مساجد تريم الشهير مسجد المحضار الذي بناه عمر المحضار بن عبد الرحمن السقاف ، وهو مقصد زوار تريم لما يمتاز به من فن هندسي جميل في عمارته ، خاصة منارته الشامخة التي يبلغ ارتفاعها حوالي (175 قدماً) ، وهي مربعة الشكل وبداخلها درج للصعود إلى أعلاها ، وكان بناؤها في حوالي (1333هـ) ، والغريب فيها أو الشي المدهش أنها بالرغم من ارتفاعها الشاهق إلا أنها مبنية من اللبن ـ الطين ـ وجذوع النخيل ، وهذه المئذنة من تصميم الشاعر والأديب أبوبكر بن شهاب المتوفي في عام (1334هـ) ، وتنفيذ المعلم عوض سلمان عفيف التريمي الذي سبق له أن بنى قبة الحبشي بسيئون ، ونعود إلى مكتبة الأحقاف التي سبق أن ذكرنا بأنها تحتل الدور الأرضي من مبنى جامع تريم ، فهي مكتبة دعت الحاجة إلى إقامتها نظراً لكثرة المخطوطات في مدينة تريم والمدن المجاورة ، وذلك لكون تريم كانت تتمتع بمركز علمي مرموق في وادي حضرموت منذ القرن الرابع الهجري ، واشتهرت بوجود المكتبات والأربطة والمعاهد والزوايا العلمية ، وكثرة العلماء الإجلاء ، وكانت بها مجموعة من العائلات الشهيرة التي شغفت بجمع وشراء المخطوطات والكتب في مختلف ألوان المعرفة والعلوم ومن شتى المصادر من بقاع الأرض، كما توجد عائلات و شخصيات من العلماء في مدن أخرى بالوادي ملكت هي الأخرى مكتبات خاصة ولكنها جعلتها وقفاً على طلبة العلم والعلماء ، وبعد أن وضعت بعثة مصرية مختصة بالمخطوطات " عام 1970م " ، دراسة لتجميع مخطوطاً في مكتبة الأحقاف بتريم التي أنشئت في شهر ديسمبر من عام (1970م) ولكن هذه الدراسة لم تنشر ، وتضم المكتبة اليوم حوالي (5300) كتاباً مخطوطاً في شتى المعارف والعلوم ( التفـسير ، الفـقه ، الحديث، الصرف ، اللغـة ، الأدب ، التاريخ ، السيرة النبوية ، الطب ، الرياضيات ، الفلك ، وغيرها من المعارف والعلوم) ، ونتيجة لأن إنشاء مكتبة الأحقاف كان بطريقة جمع المكتبات الخاصة نجد أن هذه المكتبة تتكون من عدة مكتبات هي: مكتبة الكاف بتريم ، مكتبة آل بن يحي ، مكتبة الربـاط ، مكتبة بن سهل ، مكتـبـة الحسيني، آل الجنيد ، وغير ذلك ، وحملت كل مكتبة اسم صاحبها كتخليد لذكراه وكل مكتبة لها فهرست خاص بها ، إلا أنه مؤخراً تم فهرست المكتبة بطريقة حديثة وتحوي المكتبة تحفاً نادرة من المخطوطات القيمة إما لندرتها أو لقدم نسخها وجودته ، أو مخطوطات أصلية تعتبر النسخ الأم
1
1
1
هذا يا أخواني اللي قدرت اجمعه
واللي عنده اي معلومه عن بعض المدن الحضرميه يحطها
لنستفيد كلنا ونتعرف على بلادنا الطيبه
وجزاكم الله كل خير

دمتم بود

المهاجر
14/10/2006, 01:23 AM
مشكور مجهود رائع الله يعطيك العافيه ...... يالمهاجر

لا شكر على واجب أخوي فارس قيدون

هذا واجب كل حضرمي ان يظهر للاخرين ما تخفيه ارض الخير والعلماء والتاريخ والحضاره حضرموت في جوانحها من معالم تاريخيه وجمال الطبيعه واصالة ناسها الخيرين الطيبين

تشكر أخوي ومرورك حقآ شرفني

بن عيسى
14/10/2006, 06:15 PM
والله تشكر أخوي المهاجر على اثرائنا بهذه المعلومات القيمه

عن حضرموت التاريخ ومدنها الرائعه

مجهود عظيم سيدي تشكر عليه

وربنا يعطيك العافيه

الورده
15/10/2006, 09:38 PM
اخي المهاجر توثيق عظيم لمعلومات قيمه عن بلدنا وارضنا العزيزه
حضرموت العراقه التاريخ الاصاله العز الشموخ
الله يعطيك العافيه يارب

المهاجر
15/10/2006, 09:57 PM
يعطيكم العافيه

حسين احمد عيسى , الورده

مروركم نور صفحتي وزادها بهاء

حبيب الوادي
15/10/2006, 10:18 PM
تسلم اخوي المهاجر على المح التاريخية
عن حضرموت ومدنها الرائعة
يعطيك الف عافيه

أميرة الوادي
19/10/2006, 02:12 PM
أخي حبيب السقاف ، شكراً على هذا المجهود الضخم الذي بذلته في جمع هذه المعلومات المدعمة بالصور والخرائط.

وأدعو الله أن ينفع بك عبيده .

فريال
19/10/2006, 02:19 PM
تسلم يالمهاجر عالمجهود الممتاز
موضوع فيه الكثير من الفائده
ربنا يفيد ابنا حضرموت بامثالك
مشكوووووووور خيو

المهاجر
15/04/2007, 06:27 AM
يعطيكم العافيه

حبيب الوادي , أميرة الوادي , فربال

مروركم نور صفحتي وزادها بهاء

ملكة بقلبها
08/09/2007, 06:22 PM
معلومات تشكر عليها اخوي حبيب ...وتهم كل حضرمي