عاشق الوطن
17/05/2007, 12:00 PM
اليوم سوفا نناقش قضية تلامس حياة المغترب. . الآوهي الانتماء
لاانشك ان كثير من ابناء الوطن المهاجرين في مختلف انحاء العالم
يحنون الى موطنهم الذي حتضنهم في اول مراحل حياتهم ويذكرون
الكثير من التفاصيل الدقيقة الحياتهم اليومية ومدى علاقاتهم بالاهل
و الاقارب والاصدقاء التي تقوم على التعاون والتكاتف تبرز هذه
الميزة في اوقات الافراح والحزان . ان الفرد في المجتمع اليمني
عضو فاعل في الاسره حيث تبرز بعض العوائل نتيجة تفاعل
افرادها في محيطهم .
اما بنسبة الاخواني المغتربين فمسالة الانتماء تعد معضله تارق
الكثير منهم خاصة من رزق الله بالاطفال خارج ارض الوطن وهي
المشكلة التي تواجه هذا الجيل الذي خلق وتربا وكتسب عادات
وتقاليد وافكار تلك المجتمعات ولم تحمل جنسيتها . ان هذا الجيل
في صراع بين وطن الاباء والجداد و وطن المهد حيث تضهر على
السطح ظاهرة عدم الانتماء التي اوردها اخي وطني في قوله
(انا لافتخر بوطني)حيث فرزة تلك الظاهرة الصناف من الناس منهم
على سبيل المثال : من يتنصل ويجار بعدم الانتماء للوطن ويهاجم
في بعض الاحيان وهذا شي مشين نتيجة الحصوله على جنسية
بلد اخر .
الصنف الاخر هو من يقولها في حيا اويلتزم الصمة اذا سوال لدراء
الضرر عنه اوعن اسرتها وعمله وهنا تضهر عاطفة الام الحنون(اليمن)
بان تغقر لهم هذا الصنيع وهي التي خلقة للعطاء دون النتتظر المقابل
والسوال الماذا يفعلون ذلك؟الماذا لانفتخربوطن انجبنا؟كل الجنسيات
مثل الهنود والباكستان والافغان والسودانيين و المصريين يفتخرون
بوطنهم الا نحن الماذا ؟ انا محتار في وضعنا؟؟؟؟؟
ولكن هناك عوامل هذا سلوك
الجانب الاقصادي :
وهوالعنصر الاساسي في معانتنا نحن اليمنين قاطبه وجوهرالموضوع
ان اقتصاد بلدنا المتدني و لفرق الشاسع بينه بين اقتصاد الدول المتتطوره
وخاصه دول الخليج العربي دفع بالابناء سلوك هذا الطريق وايضاً ما
يلقونه من رفض اقرنهم لهم في تلك المجتمعات.
الجانب السياسي:
ان اخطاء النظام او الساسه ينعكس على المواطن في الداخل او الخارج
بالسلب او اليجاب.
ودمتم في رعاية الله
واجازه سعيدة وممتعه
لاانشك ان كثير من ابناء الوطن المهاجرين في مختلف انحاء العالم
يحنون الى موطنهم الذي حتضنهم في اول مراحل حياتهم ويذكرون
الكثير من التفاصيل الدقيقة الحياتهم اليومية ومدى علاقاتهم بالاهل
و الاقارب والاصدقاء التي تقوم على التعاون والتكاتف تبرز هذه
الميزة في اوقات الافراح والحزان . ان الفرد في المجتمع اليمني
عضو فاعل في الاسره حيث تبرز بعض العوائل نتيجة تفاعل
افرادها في محيطهم .
اما بنسبة الاخواني المغتربين فمسالة الانتماء تعد معضله تارق
الكثير منهم خاصة من رزق الله بالاطفال خارج ارض الوطن وهي
المشكلة التي تواجه هذا الجيل الذي خلق وتربا وكتسب عادات
وتقاليد وافكار تلك المجتمعات ولم تحمل جنسيتها . ان هذا الجيل
في صراع بين وطن الاباء والجداد و وطن المهد حيث تضهر على
السطح ظاهرة عدم الانتماء التي اوردها اخي وطني في قوله
(انا لافتخر بوطني)حيث فرزة تلك الظاهرة الصناف من الناس منهم
على سبيل المثال : من يتنصل ويجار بعدم الانتماء للوطن ويهاجم
في بعض الاحيان وهذا شي مشين نتيجة الحصوله على جنسية
بلد اخر .
الصنف الاخر هو من يقولها في حيا اويلتزم الصمة اذا سوال لدراء
الضرر عنه اوعن اسرتها وعمله وهنا تضهر عاطفة الام الحنون(اليمن)
بان تغقر لهم هذا الصنيع وهي التي خلقة للعطاء دون النتتظر المقابل
والسوال الماذا يفعلون ذلك؟الماذا لانفتخربوطن انجبنا؟كل الجنسيات
مثل الهنود والباكستان والافغان والسودانيين و المصريين يفتخرون
بوطنهم الا نحن الماذا ؟ انا محتار في وضعنا؟؟؟؟؟
ولكن هناك عوامل هذا سلوك
الجانب الاقصادي :
وهوالعنصر الاساسي في معانتنا نحن اليمنين قاطبه وجوهرالموضوع
ان اقتصاد بلدنا المتدني و لفرق الشاسع بينه بين اقتصاد الدول المتتطوره
وخاصه دول الخليج العربي دفع بالابناء سلوك هذا الطريق وايضاً ما
يلقونه من رفض اقرنهم لهم في تلك المجتمعات.
الجانب السياسي:
ان اخطاء النظام او الساسه ينعكس على المواطن في الداخل او الخارج
بالسلب او اليجاب.
ودمتم في رعاية الله
واجازه سعيدة وممتعه