bahashwan
20/05/2007, 07:34 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رسالة مهمه استلمتها ببريدي الألكتروني جزى الله مرسلها الخير ،،
حبيت أنقلها لأخواني و أخواتي بالمنتدى للتذكرة
أترككم مع الرساله:
قال الله تعالى فيهم:{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ
فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.
إنه الفضل العظيم وإنه الصفة الجليلة التي مدح الله تعالى بها هؤلاء القوم المحافظين على طاعة الله الذين لا يشغلهم لهوٌ
ولا يثنيهم بيع ولا شراءٌ عن حضور الصلوات وعن إقامة الجماعات وعن طلب مرضات الله جل وعلا ولو كان في ذلك
تجارة وبيع وربح وخسارة لأن في ميزانهم في هذا هو أن أمر الدين مقدم على كل أمر وطاعة الله فوق كل هوىً وفوق كل
رغبة، فأين تحصيل التجارات وتحصيل الأرزاق من تحصيل مرضاة الله جل وعلا، مع أن مرضاة الله تبارك وتعالى هي سبب
للرزق بل سبب لتيسير الأرزاق وأبلغ من ذلك لحصول الفضل والرزق من حيث لا يدري الإنسان ومن حيث لا يخطر له على
بال؛ كما قال تعالى: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}.
وأيضا فإن في هذه الصلوات التي تشهدها في بيوت الله عز وجل فضيلة ما بعدها فضيلة، فقد شهد الله تعالى لمن شهد هذه
الصلوات بأنه هو المؤمن الذي آمن به وآمن بجزائه وآمن بثوابه وعقابه، كما قال تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ
بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ} ثم شهد له بالهداية العظيمة بقوله:{فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا
مِنَ الْمُهْتَدِينَ} أي أنهم لا ريب من المهتدين؛ فإن {عسى} إذا وردت في كتاب الله عز وجل فهي واجبة، أي لا ريب ولا بد
أنهم من عباد الله المهتدين، وقد أخرج الحاكم في المستدرك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا رأيتم الرجل يلزم
المسجد فلا يتحرج أن تشهدوا أنه مؤمن، فإن الله يقول:{إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ}).
وأيضا فأين صلاة الفرض من صلاة الجماعة التي تعدوها وتفضلها بسبع وعشرين درجة؛ كما قال صلوات الله وسلامه
عليه: (صلاة الجماعة تفضل – أي تزيد وتربوا – على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) متفق على صحته، فهل يصح أن
تفرط في هذا الأجر العظيم مع يسر ذلك عليك وعدم مشقته، إذن فلتكن قائدا لنفسك ولا تسلمها القيادة، كن قائدا لنفسك ولا
تكن مقودا لها، وحركها نحو الخيرات وألزمها طريق الحق، فإن النفس تتفلت وإن النفس تتهرب ولذلك كان حقًّا على العاقل
أن يأخذ بزمام نفسه وأن يقودها وأن يكون هو رائدها، فهذا هو الذي ينبغي أن تحرص عليه.
مضافا إلى ذلك أن تحرص على هذه الوصايا:
اولا :حافظ على صحبة الأخيار الذين يحافظون على صلاة الجماعة بل ويحافظون على طاعة الله عمومًا وعلى رعاية
حدوده، فهذه الصحبة هي التي سوف تعينك على طاعة الله فتذكرك إذا نسيت وتنبهك إذا غفلت.
ثانيا: اجعل للصلاة نصيبا من فكرك ونصيبا من همك وهيئ نفسك لها وخاطب نفسك أيضا بسؤال قوي وهو: ماذا سأخسر لو
صليت الصلاة في الجماعة وماذا سأجني لو فرطت في هذه الصلاة؟ إذن فبهذا الأسلوب يحصل لك القناعة بأن تحصيل فضل
الصلاة في الجماعة هو الطريق الذي لا بد أن تسير عليه وهو أيضا هو الخلق الكامل الذي لا بد أن تحافظ عليه، فبيوت الله
هي بيوت السكينة وبيوت الرحمة وبيوت الفضل.
ثالثا: تجنب المشغلات قبل صلاة الجماعة وتجنب أن تشغل نفسك بأمور تبعدك عن تحصيل الصلوات في أوقاتها، وهذا راجع
إلى الخطوة السابقة، فكما أنك تهيؤ نفسك لصلاة الجماعة بالتفكير وبمعرفة المثوبة وبإقناع النفس فكذلك هيئ نفسك لها
بالتفرغ لها، وقد قال الله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}، وقال جل
وعلا: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}. وقال تبارك وتعالى:{سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ
لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}
رسالة مهمه استلمتها ببريدي الألكتروني جزى الله مرسلها الخير ،،
حبيت أنقلها لأخواني و أخواتي بالمنتدى للتذكرة
أترككم مع الرساله:
قال الله تعالى فيهم:{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ
فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.
إنه الفضل العظيم وإنه الصفة الجليلة التي مدح الله تعالى بها هؤلاء القوم المحافظين على طاعة الله الذين لا يشغلهم لهوٌ
ولا يثنيهم بيع ولا شراءٌ عن حضور الصلوات وعن إقامة الجماعات وعن طلب مرضات الله جل وعلا ولو كان في ذلك
تجارة وبيع وربح وخسارة لأن في ميزانهم في هذا هو أن أمر الدين مقدم على كل أمر وطاعة الله فوق كل هوىً وفوق كل
رغبة، فأين تحصيل التجارات وتحصيل الأرزاق من تحصيل مرضاة الله جل وعلا، مع أن مرضاة الله تبارك وتعالى هي سبب
للرزق بل سبب لتيسير الأرزاق وأبلغ من ذلك لحصول الفضل والرزق من حيث لا يدري الإنسان ومن حيث لا يخطر له على
بال؛ كما قال تعالى: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}.
وأيضا فإن في هذه الصلوات التي تشهدها في بيوت الله عز وجل فضيلة ما بعدها فضيلة، فقد شهد الله تعالى لمن شهد هذه
الصلوات بأنه هو المؤمن الذي آمن به وآمن بجزائه وآمن بثوابه وعقابه، كما قال تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ
بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ} ثم شهد له بالهداية العظيمة بقوله:{فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا
مِنَ الْمُهْتَدِينَ} أي أنهم لا ريب من المهتدين؛ فإن {عسى} إذا وردت في كتاب الله عز وجل فهي واجبة، أي لا ريب ولا بد
أنهم من عباد الله المهتدين، وقد أخرج الحاكم في المستدرك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا رأيتم الرجل يلزم
المسجد فلا يتحرج أن تشهدوا أنه مؤمن، فإن الله يقول:{إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ}).
وأيضا فأين صلاة الفرض من صلاة الجماعة التي تعدوها وتفضلها بسبع وعشرين درجة؛ كما قال صلوات الله وسلامه
عليه: (صلاة الجماعة تفضل – أي تزيد وتربوا – على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) متفق على صحته، فهل يصح أن
تفرط في هذا الأجر العظيم مع يسر ذلك عليك وعدم مشقته، إذن فلتكن قائدا لنفسك ولا تسلمها القيادة، كن قائدا لنفسك ولا
تكن مقودا لها، وحركها نحو الخيرات وألزمها طريق الحق، فإن النفس تتفلت وإن النفس تتهرب ولذلك كان حقًّا على العاقل
أن يأخذ بزمام نفسه وأن يقودها وأن يكون هو رائدها، فهذا هو الذي ينبغي أن تحرص عليه.
مضافا إلى ذلك أن تحرص على هذه الوصايا:
اولا :حافظ على صحبة الأخيار الذين يحافظون على صلاة الجماعة بل ويحافظون على طاعة الله عمومًا وعلى رعاية
حدوده، فهذه الصحبة هي التي سوف تعينك على طاعة الله فتذكرك إذا نسيت وتنبهك إذا غفلت.
ثانيا: اجعل للصلاة نصيبا من فكرك ونصيبا من همك وهيئ نفسك لها وخاطب نفسك أيضا بسؤال قوي وهو: ماذا سأخسر لو
صليت الصلاة في الجماعة وماذا سأجني لو فرطت في هذه الصلاة؟ إذن فبهذا الأسلوب يحصل لك القناعة بأن تحصيل فضل
الصلاة في الجماعة هو الطريق الذي لا بد أن تسير عليه وهو أيضا هو الخلق الكامل الذي لا بد أن تحافظ عليه، فبيوت الله
هي بيوت السكينة وبيوت الرحمة وبيوت الفضل.
ثالثا: تجنب المشغلات قبل صلاة الجماعة وتجنب أن تشغل نفسك بأمور تبعدك عن تحصيل الصلوات في أوقاتها، وهذا راجع
إلى الخطوة السابقة، فكما أنك تهيؤ نفسك لصلاة الجماعة بالتفكير وبمعرفة المثوبة وبإقناع النفس فكذلك هيئ نفسك لها
بالتفرغ لها، وقد قال الله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}، وقال جل
وعلا: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}. وقال تبارك وتعالى:{سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ
لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}