مخاوية الورد
20/12/2010, 10:11 PM
▌|[البوصلة أم الساعة]|▐
الكل يسعى لإنهاء عمله اليومي بأسرع وقت ممكن وبأي شكل كان ، هل كان ذلك العمل في غاية الأهمية دون أعاقة لأعمال أخرى ، تكون أهم من الأمورالمنتهية وبدون التفكير أن كان هذا سوف يؤثر على سير الأمور بالصورة المطلوبة .
فالبعض يفضل إنهاء الأمور الصغيرة أولا ويترك الأمور الكبيرة فيما بعد ، اعتقاد منه أن العمل ذو الحجم الكبير يتطلب وقت أكبر وجهد أكبر ، وبالطبع ذلك أمر خاطئ قد يخل بتوازن العمل اليومي و ربما بالحياة اليومية .
فالواجب البدء بالأمور الكبيرة وهي الأهم وترك الأمور الصغيرة المهمة فيما بعد حتى يكون التوازن في الحياة اليومية والعميلة وحياتك الأسرية .
فمثلا حينما تسأل أيهما أهم الساعة أم البوصلة في الاستخدامات العملية حسب متطلباتهما ...؟
فـا بالرغم من أهمية الاثنين إلا أن البعض يتصور أن الساعة هي الأهم لوجودها طوال الوقت مع الشخص وبشكل يومي .
ولكن البوصلة أهم من الساعة لأن معرفة الاتجاه الذي تسير فيه أهم من سرعة الوصل إلى ذلك المكان.
الساعة : تمثل مواعيدك وجدول عملك ونشطتاك أي كيف تدير وقتك
البوصلة : تمثل رسالتك في الحياة وتمثل وجهتك وقيمتك وتمثل الأمور التي تشعر أنها الأهم بالنسبة لك .
فـ يقول البروفيسور ستيفن رايت :
( أثناء مشاهدتي لسباق السيارات كنت أفكر لو أن السيارات انطلقت في وقت أبكر لما كان عليها أن تسرع بهذه السرعة )
فقد كان هم المتسابقون الوصول إلى الجهة المطلوبة وهي نهاية المطاف بغض النظر كم من الوقت سوف تستغرق فترة ذلك السباق .
حينما تعطى ثلاث أشياء ويريد منك بأن توازن هذه الأشياء بشكل تام :
( سطل فارغ - كمية من الصخور الكبيرة – كمية من الرمل )
وطلب منك وضع الصخور والرمل في السطل الفارغ بحيث يمتلئ تماما دون زيادة أو نقصان وبأن لا يبقى شيء من الرمل أو الصخور خارج السطل .
فإذا بدأت بالمهم وهو وضع الرمل قبل الصخور فقد تفشل في ذلك لعدم وجود مكان للصخور لتمكن الرمل بالاستقرار في قاع السطل .
أما إذا بدأت بالأهم وهو الشيء الكبير ووضع الصخور أولا فمن السهل وضع الأمور المهمة وهو الرمل.
لأن الرمل سوف يتغلغل بين الصخور والوصول لقاع السطل فيخذ مكانه في الأسفل لصغر حجمه إلى أن يمتلئ إلى الحواف العليا من السطل وبهذا يتم التوازن .
فالأشياء الثلاثة السابقة تتمثل بجدول مهامك على مدى اليوم أو الأسبوع أو الشهر
السطل : يمثل الجدول الأسبوعي
الصخر : يمثل الأمور الأهم والأمور الكبيرة
الرمل : يمثل الأمور المهمة والأمور الصغيرة
فالبدء بالأمور الأهم من الأمور المهمة و هي تمثل عادة الاستقامة والتنفيذ في حياتنا اليومية والطريق السليم للوصول لبر الأمان والنجاح ، ومن ذلك المثال يتضح لنا إذا قمنا بالبدء بالأمور الأهم وهي الأمور الكبيرة لن يزيد علينا أي عمل متراكم .
" يجب علينا أن لا نترك أبدا الأمور الأهم تحت رحمة الأمور الأقل أهمية "
جوهان غوته
" إن أجمل ما في عدم التخطيط هو أن الفشل يأتيك على شكل مفاجأة دون أن تسبقه فترة من القلق أو الاكتئاب "
جون هارفي جونس
أجب عن هذه الأسئلة بـ وضع علامة ( √ ) :
1. لديَّ رؤية واضحة لمستقبلي واتجاهي في الحياة :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
2. أبدأ مشروعاتي وأنا أدرك تمامًا النتائج المبتغاة منها :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
3. أجهِّز لكل أعمالي مبكرًا وأستعدّ للاجتماعات تمامًا :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
4. أعمل لتحقيق أهداف بعيدة المدى ، ولا أكتفي بالحلول السريعة ومعالجة المشكلات الطارئة :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
5. أتأكّد أن كل من حولي يفهمون الغاية والقيمة الكامنة وراء كل أعمالنا :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
6. أستشعر وأحسّ بالمسئوليات وأستعد لها قبل وقوعها :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
7. لا أباشر أعمالاً يمكن أن يتولاها الآخرون أو يمكن تفويضها إليهم :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
8. أحدّد أولوياتي بحيث أقضي معظم وقتي مُركِّزًا على الأعمال والمشروعات الأكثر أهمية :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
9. ألزم نفسي بتنفيذ الخطط الموضوعة ، وأتجنب التسويف والتأجيل والمقاطعات العشوائية :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
10. عندما أكلف الآخرين بمهمة أقوم بذلك قبل استحقاقها بوقت كافٍ ، وأمنحهم وقتًا كافيًا لإنجازها :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
طريقة الحساب لمعرفة مُحصلتك
أعطِ لــ نفسك
• مائة درجة لكل إجابة دائمًا .
• ستًا وستين درجة لكل إجابة أحيانًا .
• ثلاثًا وثلاثين درجة لكل إجابة نادرًا .
• صفرًا لكل إجابة أبدًا .
اجمع درجاتك ثم اقسمها على عشر ، سوف تظهر لك نتيجتك منسوبة إلى مائة
وسترى من خلالها كم أنت قريب إلى البوصلة ...!
عليه ، فـ الساعة تعين في أوقات الطوارئ، وتُستخدم لقياس وقت النشاط .
أما البوصلة فـ بها نحدد الاتجاه ...
وعندما تحدد اتجاهك في الحياة سوف يعني ذلك أنك وضعت سلَّم نجاحك على الجدار الصحيح منذ البداية.
بــ انتظار مروركم مع وضع النتيجة
منقول }
الكل يسعى لإنهاء عمله اليومي بأسرع وقت ممكن وبأي شكل كان ، هل كان ذلك العمل في غاية الأهمية دون أعاقة لأعمال أخرى ، تكون أهم من الأمورالمنتهية وبدون التفكير أن كان هذا سوف يؤثر على سير الأمور بالصورة المطلوبة .
فالبعض يفضل إنهاء الأمور الصغيرة أولا ويترك الأمور الكبيرة فيما بعد ، اعتقاد منه أن العمل ذو الحجم الكبير يتطلب وقت أكبر وجهد أكبر ، وبالطبع ذلك أمر خاطئ قد يخل بتوازن العمل اليومي و ربما بالحياة اليومية .
فالواجب البدء بالأمور الكبيرة وهي الأهم وترك الأمور الصغيرة المهمة فيما بعد حتى يكون التوازن في الحياة اليومية والعميلة وحياتك الأسرية .
فمثلا حينما تسأل أيهما أهم الساعة أم البوصلة في الاستخدامات العملية حسب متطلباتهما ...؟
فـا بالرغم من أهمية الاثنين إلا أن البعض يتصور أن الساعة هي الأهم لوجودها طوال الوقت مع الشخص وبشكل يومي .
ولكن البوصلة أهم من الساعة لأن معرفة الاتجاه الذي تسير فيه أهم من سرعة الوصل إلى ذلك المكان.
الساعة : تمثل مواعيدك وجدول عملك ونشطتاك أي كيف تدير وقتك
البوصلة : تمثل رسالتك في الحياة وتمثل وجهتك وقيمتك وتمثل الأمور التي تشعر أنها الأهم بالنسبة لك .
فـ يقول البروفيسور ستيفن رايت :
( أثناء مشاهدتي لسباق السيارات كنت أفكر لو أن السيارات انطلقت في وقت أبكر لما كان عليها أن تسرع بهذه السرعة )
فقد كان هم المتسابقون الوصول إلى الجهة المطلوبة وهي نهاية المطاف بغض النظر كم من الوقت سوف تستغرق فترة ذلك السباق .
حينما تعطى ثلاث أشياء ويريد منك بأن توازن هذه الأشياء بشكل تام :
( سطل فارغ - كمية من الصخور الكبيرة – كمية من الرمل )
وطلب منك وضع الصخور والرمل في السطل الفارغ بحيث يمتلئ تماما دون زيادة أو نقصان وبأن لا يبقى شيء من الرمل أو الصخور خارج السطل .
فإذا بدأت بالمهم وهو وضع الرمل قبل الصخور فقد تفشل في ذلك لعدم وجود مكان للصخور لتمكن الرمل بالاستقرار في قاع السطل .
أما إذا بدأت بالأهم وهو الشيء الكبير ووضع الصخور أولا فمن السهل وضع الأمور المهمة وهو الرمل.
لأن الرمل سوف يتغلغل بين الصخور والوصول لقاع السطل فيخذ مكانه في الأسفل لصغر حجمه إلى أن يمتلئ إلى الحواف العليا من السطل وبهذا يتم التوازن .
فالأشياء الثلاثة السابقة تتمثل بجدول مهامك على مدى اليوم أو الأسبوع أو الشهر
السطل : يمثل الجدول الأسبوعي
الصخر : يمثل الأمور الأهم والأمور الكبيرة
الرمل : يمثل الأمور المهمة والأمور الصغيرة
فالبدء بالأمور الأهم من الأمور المهمة و هي تمثل عادة الاستقامة والتنفيذ في حياتنا اليومية والطريق السليم للوصول لبر الأمان والنجاح ، ومن ذلك المثال يتضح لنا إذا قمنا بالبدء بالأمور الأهم وهي الأمور الكبيرة لن يزيد علينا أي عمل متراكم .
" يجب علينا أن لا نترك أبدا الأمور الأهم تحت رحمة الأمور الأقل أهمية "
جوهان غوته
" إن أجمل ما في عدم التخطيط هو أن الفشل يأتيك على شكل مفاجأة دون أن تسبقه فترة من القلق أو الاكتئاب "
جون هارفي جونس
أجب عن هذه الأسئلة بـ وضع علامة ( √ ) :
1. لديَّ رؤية واضحة لمستقبلي واتجاهي في الحياة :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
2. أبدأ مشروعاتي وأنا أدرك تمامًا النتائج المبتغاة منها :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
3. أجهِّز لكل أعمالي مبكرًا وأستعدّ للاجتماعات تمامًا :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
4. أعمل لتحقيق أهداف بعيدة المدى ، ولا أكتفي بالحلول السريعة ومعالجة المشكلات الطارئة :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
5. أتأكّد أن كل من حولي يفهمون الغاية والقيمة الكامنة وراء كل أعمالنا :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
6. أستشعر وأحسّ بالمسئوليات وأستعد لها قبل وقوعها :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
7. لا أباشر أعمالاً يمكن أن يتولاها الآخرون أو يمكن تفويضها إليهم :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
8. أحدّد أولوياتي بحيث أقضي معظم وقتي مُركِّزًا على الأعمال والمشروعات الأكثر أهمية :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
9. ألزم نفسي بتنفيذ الخطط الموضوعة ، وأتجنب التسويف والتأجيل والمقاطعات العشوائية :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
10. عندما أكلف الآخرين بمهمة أقوم بذلك قبل استحقاقها بوقت كافٍ ، وأمنحهم وقتًا كافيًا لإنجازها :
دائمًا أحيانًا نادرًا أبدًا
طريقة الحساب لمعرفة مُحصلتك
أعطِ لــ نفسك
• مائة درجة لكل إجابة دائمًا .
• ستًا وستين درجة لكل إجابة أحيانًا .
• ثلاثًا وثلاثين درجة لكل إجابة نادرًا .
• صفرًا لكل إجابة أبدًا .
اجمع درجاتك ثم اقسمها على عشر ، سوف تظهر لك نتيجتك منسوبة إلى مائة
وسترى من خلالها كم أنت قريب إلى البوصلة ...!
عليه ، فـ الساعة تعين في أوقات الطوارئ، وتُستخدم لقياس وقت النشاط .
أما البوصلة فـ بها نحدد الاتجاه ...
وعندما تحدد اتجاهك في الحياة سوف يعني ذلك أنك وضعت سلَّم نجاحك على الجدار الصحيح منذ البداية.
بــ انتظار مروركم مع وضع النتيجة
منقول }