حبيب الوادي
22/05/2007, 03:08 AM
http://www.q8boy.com/uploads/dcccd89f5f.bmp (http://www.q8boy.com)
شبام حضرموت مانهاتن الصحراء
http://www.q8boy.com/uploads/77ce58fa82.jpg (http://www.q8boy.com)
عجيبة في هيكلها، عظيمة في بنائها، شامخة في بناياتها لا يكاد احد يصدق أن مثل هذه المدينة العملاقة الطينية موجودة في أقصى جنوب الجزيرة العربية في قلب وادي حضرموت، نعم إنها شبام حضرموت.. ناطحات سحاب طينيه مغروسة في الصحراء (كالكعك بكريمة السكر ) كما شبهتها عالمة الآثار الدكتورة سلمى الصافي..
حالما يشدك الشوق لزيارة شبام فأنت حتما ستنتقل من عصر النهضة الصناعية والاليكترونية المعقدة إلى عصر الحضارة الزاهية القديمة المبسطة، وعندما تدلف إحدى البوابات الرئيسيه لأحد منازلها ستشم رائحة البخور ينقلك ذلك المشهد وتلك البوابة المنقوشة بأروع النقوش وتلك الرائحة المنعشة إلى 1000 سنه قبل الميلاد حيث التاريخ القديم المتمثل في حضارة زاهية دامت لقرون عديدة.
وحينما ترى ( الخادمه) تخبز الخبز من دقيق القمح أو الذرة في ( التنور) وتشم رائحة الخبز الفريد من نوعه وتجلس على حصيره ( سعف النخل) وأمامك سفره من حصير أيضا ويقدم لك ذلك الخبز على صحن من حصير أيضا لا تصدق انك تعيش في القرن العشرين حيث الحضارة المصطنعة وإنما ترى انك تعيش في قرن ذي حضارة زاهية جميله غير مصطنعه وبيئة صافية لا يكدرها الدخان ولا عوادم السيارات وضجيج الآلات والمصانع.
وحينما تجلس في مجلس الرجال ( المحضره ) وتقلب عينيك في ذلك المجلس فترى الاعمده التي تحمل السقف المزخرفة والمنقوشة وكذا الخزائن المحفورة في الجدران ذات الأبواب المنحوته وتنظر إلى خارج المنزل من نافذة ذات فتحه أو فتحات مزركشة وملونة بأحسن الألوان، ثم تقدم لك القهوة ( من البن اليافعي) او اليمني ( من المخا) ينتقل بك الخيال إلى حضارات عظيمة سادت ثم بادت..
بساطه في المعيشة مع فن في التشييد والبناء يزينه تواضع وحلم وكرم فماذا تريد أكثر من هذا ؟ تستنشق عبير التاريخ وتستلهم حضارة القرون والممالك اليمنية القديمة كل ذلك في منزل من منازل شبام العالية.
موقعها المتميز..
الناظر الى وادي حضرموت يرى ان موقع المدينة قد اختير بعناية فائقة فهي تقع بين ( جبل الخبه ) جنوبا والقارة ( قارة آل عبدالعزيز ) شمالا،لاتمر قافلة من الشرق الى الغرب او العكس الا عبرها..
اختير الموقع لتكون بحق عاصمة الوادي وملتقى القوافل المحملة بثروات ذلك الزمان البخور واللبان والمر والصبر والرياش القادمة من الشرق من ظفار ارض اللبان ومن الشحر الميناء القديم لحضرموت الذي تجلب إليه لطائف الهند والصين ومنه الى مدينة شبام وشبوه عاصمة مملكة حضرموت ومأرب عاصمة السبئيين ثم الى مصر او الشام وكذلك من قنا أيضا الميناء الثاني لحضرموت..
وحاصلات البخور واللبان هي بمثابة معدن الذهب في عصرنا هذا فهو ثروة لمنتجيه وتعتبر البلدان التي يأتي منها مقدسه حيث يستعمل في المعابد الفرعونية والفينيقية والهندوسية فهو بهذا ماده مقدسه في نظرهم يتقربون بها إلى أصنامهم.. وكان الحضارم يتنقلون مع قوافلهم تلك المحملة بالنفائس واللطائف عبر الممالك القديمة فاكتسبوا بذلك معرفه بالحضارات والأديان وخبره في التجارة وتسيير القوافل فكانت مدينة شبام مركزا لتلك القوافل وسوقا تجاريا بل ومهدا لحضارة سادت ثم بادت
اصل التسمية والنسب..!
سميت بهذا الاسم ( شبام ) نسبة إلى اسم ملكها ( شبام بن حضرموت بن سبأ الاصغر ) وفي رواية اخرى ان سكان شبوة عند تهدمها نزحوا الى هذا الموقع وسط الوادي وسموها ( شباه ) تم تحولت التاء الى ميم، وهذا ما يشير اليه الهمداني.
لكن البعض من المهتمين بتأريخ المنطقة يرى ان اسم شبام ربما يكون اسما لأحد الملوك او المكاربة ( حكام قدماء ) أو كاهنا أو قائد كبيرا في المنطقة في ذلك الوقت خاصة وان كثيرا من المدن تسمى بهذا الاسم، مثل شبام كوكبان وشبام الغراس وشبام حراز وغيرها من المناطق، ويقال ان اسم المنطقة يعود الى كونه اول باني لمدينة شبام حضرموت..
وتنسب شبام الى بانيها الحميري شبام بن الحارث بن حضرموت الأصغر بن سبأ الأصغر بن كعب بن سهل من زيد الجمهور ويرتفع النسب الى الهميسع بن حمير بن سبأ الأكبر من قحطان وهذه النسبة قد تكون نسبة بناء وإنشاء او ربما نسبة سكنى واستيطان
كانت من المدن المعروفة والمشهورة فيما بين القرن 14 قبل الميلاد والسادس بعد الميلاد كما ذكر ذلك المؤرخ جورجي زيدان في كتابه ( العرب قبل الاسلام ) وعدد مدنا كانت قائمه في تلك الفترة ذات حضارة وهي ( مأرب وصرواح ومعين ونجران وصنعاء وشبوه وشبام وتريم وظفار وريدان )..
وبحسب المؤرخين فإن مدينة شبام القديمة اكبر مما هي الآن، والدليل على ذلك ماذكره الهمداني عنها، اذ قال: أما قبيلة حضرموت فمساكنهم الجهة الشرقية والوسط من وادي حضرموت وأولى بلادهم شبام، وسكنها حضرموت ( قبيلة ) وبها 30 مسجدا _ أي في عصره _ إذ أن بها حاليا 6 مساجد جامعة، ونصفها خربتها كندة ( قبيله حضرمية مشهورة )، وسكانها بنو فهر بن حمير وبنو فهر بن سبأ بن حضرموت ومساحتها توازي تقريبا اثنى عشر مليون متر مربع..
ووصفها الهمداني أيضا في كتابه المشهور ( صفة جزيرة العرب ) بما يلي: شبام مدينة في حضرموت وسوق الجميع قصبة حضرموت، وقد تحدث عنها كثيرا المؤرخان ياقوت الحموي والقزويني، ومن ملوكها المشهورين قيسبة بن كلثوم السكوني الكندي المولود بشبام عام 6 قبل ميلاد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) والمتوفي العام 37 هجرية، وكان قائدا عسكريا شارك في فتح مصر العام 20 هجرية.
أسماؤها
لكل مدينة من مدن حضرموت عدة اسماء تدل على حقب تاريخية مرت بها او ملوك حكموها او منجات اشتهرت بها، ومن هذا المنطلق فقد أطلق على مدينة شبام أكثر من عشرة أسماء فهي بالإضافة إلى شبام، بيحم، الصفراء، العاليه، البلاد، مدينة حضرموت، ام الجهه، الوالده، الزرافه، الدمنه، وام القصور العوالي، ناطحات السحاب، منهاتن الشرق الى غيرها من الاسماء والصفات التي اطلقت عليها لجمالها وطيب هوائها ودماثة أخلاق ساكنيها..
سكانها ومنتجاتها قديما وحديثا.
لم يسكنها غير العرب القحطانيون في الازمنه القديمه الى القرن السادس والسابع الهجري حيث خالطهم من العدنانيين جماعه من الساده العلويون وبعض من قريش فكان ساكنوها من قبيلة حضرموت التي تنسب الى حضرموت بن سبأ الاصغر من حمير بن سبأ وقبيلة الصدف وهو مالك بن مرتع بن معاويه بن عفير بن كندي من كهلان في سبأ وقبيلة السكون وهو السكن بن اشرس بن كندي وبعض قبيلة تجيب السكونيه، ثم جاورتهم بها قبيلة كنده وكنده هو ثور بن مرتع بن معاويه بن عفير بن كندي اخو الصدف بن مرتع..
وفي القرن الاول الهجري نزلت بها جماعه من الازد من بني مازن من كهلان بن سبأ ثم خالطهم في الازمنه المتأخره بعض قبيلة يافع من ذي رعين الحميريه وطوائف من همدان الكهلانيه وقضاعه الحميريه واغلب سكناهم ضواحي المدينه والقرى المحيطه بها.. وجميع طبقات المجتمع هم من هذه القبائل التي ذكرنا وانما اصبح التمييز الطبقي عند غلبة الجهل وتقلبات الدول وضياع الأنساب
اشتهرت المدينه وساكنوها بالتجاره والزراعه فكما اسلفنا كانت ملتقى القوافل وفي عصور متأخرة كانت مركزا تجاريا حتى ان البعض اسماها بورصة حضرموت لأن الاسعار تزيد وتنقص حسبما هو جار في شبام ويتأثر بذلك جميع وادي حضرموت اما غلاتها الزراعيه فكانت قبل اجتياح السيول لها وللوادي عموما هي الكروم ــ الأعناب ــ بأنواعها والتين وبعض الفواكه وتكثر بها زراعة النخيل والحبوب من القمح والذرة البيضاء والصفراء اما في الوقت الحاضر فلا يوجد بها غير النخيل والقمح والذره وبعض أنواع البقوليات والخضروات
http://www.q8boy.com/uploads/e2c8ccf036.jpg (http://www.q8boy.com)
وهذا مقطع جميل لأول ناطحات سحاب في العالم
أرجوا أن ينال علي إعجابكم.
التحميل من هنا (http://www.yemenna.com/upload/Yemenna_shebam_hdramut.zip)
شبام حضرموت مانهاتن الصحراء
http://www.q8boy.com/uploads/77ce58fa82.jpg (http://www.q8boy.com)
عجيبة في هيكلها، عظيمة في بنائها، شامخة في بناياتها لا يكاد احد يصدق أن مثل هذه المدينة العملاقة الطينية موجودة في أقصى جنوب الجزيرة العربية في قلب وادي حضرموت، نعم إنها شبام حضرموت.. ناطحات سحاب طينيه مغروسة في الصحراء (كالكعك بكريمة السكر ) كما شبهتها عالمة الآثار الدكتورة سلمى الصافي..
حالما يشدك الشوق لزيارة شبام فأنت حتما ستنتقل من عصر النهضة الصناعية والاليكترونية المعقدة إلى عصر الحضارة الزاهية القديمة المبسطة، وعندما تدلف إحدى البوابات الرئيسيه لأحد منازلها ستشم رائحة البخور ينقلك ذلك المشهد وتلك البوابة المنقوشة بأروع النقوش وتلك الرائحة المنعشة إلى 1000 سنه قبل الميلاد حيث التاريخ القديم المتمثل في حضارة زاهية دامت لقرون عديدة.
وحينما ترى ( الخادمه) تخبز الخبز من دقيق القمح أو الذرة في ( التنور) وتشم رائحة الخبز الفريد من نوعه وتجلس على حصيره ( سعف النخل) وأمامك سفره من حصير أيضا ويقدم لك ذلك الخبز على صحن من حصير أيضا لا تصدق انك تعيش في القرن العشرين حيث الحضارة المصطنعة وإنما ترى انك تعيش في قرن ذي حضارة زاهية جميله غير مصطنعه وبيئة صافية لا يكدرها الدخان ولا عوادم السيارات وضجيج الآلات والمصانع.
وحينما تجلس في مجلس الرجال ( المحضره ) وتقلب عينيك في ذلك المجلس فترى الاعمده التي تحمل السقف المزخرفة والمنقوشة وكذا الخزائن المحفورة في الجدران ذات الأبواب المنحوته وتنظر إلى خارج المنزل من نافذة ذات فتحه أو فتحات مزركشة وملونة بأحسن الألوان، ثم تقدم لك القهوة ( من البن اليافعي) او اليمني ( من المخا) ينتقل بك الخيال إلى حضارات عظيمة سادت ثم بادت..
بساطه في المعيشة مع فن في التشييد والبناء يزينه تواضع وحلم وكرم فماذا تريد أكثر من هذا ؟ تستنشق عبير التاريخ وتستلهم حضارة القرون والممالك اليمنية القديمة كل ذلك في منزل من منازل شبام العالية.
موقعها المتميز..
الناظر الى وادي حضرموت يرى ان موقع المدينة قد اختير بعناية فائقة فهي تقع بين ( جبل الخبه ) جنوبا والقارة ( قارة آل عبدالعزيز ) شمالا،لاتمر قافلة من الشرق الى الغرب او العكس الا عبرها..
اختير الموقع لتكون بحق عاصمة الوادي وملتقى القوافل المحملة بثروات ذلك الزمان البخور واللبان والمر والصبر والرياش القادمة من الشرق من ظفار ارض اللبان ومن الشحر الميناء القديم لحضرموت الذي تجلب إليه لطائف الهند والصين ومنه الى مدينة شبام وشبوه عاصمة مملكة حضرموت ومأرب عاصمة السبئيين ثم الى مصر او الشام وكذلك من قنا أيضا الميناء الثاني لحضرموت..
وحاصلات البخور واللبان هي بمثابة معدن الذهب في عصرنا هذا فهو ثروة لمنتجيه وتعتبر البلدان التي يأتي منها مقدسه حيث يستعمل في المعابد الفرعونية والفينيقية والهندوسية فهو بهذا ماده مقدسه في نظرهم يتقربون بها إلى أصنامهم.. وكان الحضارم يتنقلون مع قوافلهم تلك المحملة بالنفائس واللطائف عبر الممالك القديمة فاكتسبوا بذلك معرفه بالحضارات والأديان وخبره في التجارة وتسيير القوافل فكانت مدينة شبام مركزا لتلك القوافل وسوقا تجاريا بل ومهدا لحضارة سادت ثم بادت
اصل التسمية والنسب..!
سميت بهذا الاسم ( شبام ) نسبة إلى اسم ملكها ( شبام بن حضرموت بن سبأ الاصغر ) وفي رواية اخرى ان سكان شبوة عند تهدمها نزحوا الى هذا الموقع وسط الوادي وسموها ( شباه ) تم تحولت التاء الى ميم، وهذا ما يشير اليه الهمداني.
لكن البعض من المهتمين بتأريخ المنطقة يرى ان اسم شبام ربما يكون اسما لأحد الملوك او المكاربة ( حكام قدماء ) أو كاهنا أو قائد كبيرا في المنطقة في ذلك الوقت خاصة وان كثيرا من المدن تسمى بهذا الاسم، مثل شبام كوكبان وشبام الغراس وشبام حراز وغيرها من المناطق، ويقال ان اسم المنطقة يعود الى كونه اول باني لمدينة شبام حضرموت..
وتنسب شبام الى بانيها الحميري شبام بن الحارث بن حضرموت الأصغر بن سبأ الأصغر بن كعب بن سهل من زيد الجمهور ويرتفع النسب الى الهميسع بن حمير بن سبأ الأكبر من قحطان وهذه النسبة قد تكون نسبة بناء وإنشاء او ربما نسبة سكنى واستيطان
كانت من المدن المعروفة والمشهورة فيما بين القرن 14 قبل الميلاد والسادس بعد الميلاد كما ذكر ذلك المؤرخ جورجي زيدان في كتابه ( العرب قبل الاسلام ) وعدد مدنا كانت قائمه في تلك الفترة ذات حضارة وهي ( مأرب وصرواح ومعين ونجران وصنعاء وشبوه وشبام وتريم وظفار وريدان )..
وبحسب المؤرخين فإن مدينة شبام القديمة اكبر مما هي الآن، والدليل على ذلك ماذكره الهمداني عنها، اذ قال: أما قبيلة حضرموت فمساكنهم الجهة الشرقية والوسط من وادي حضرموت وأولى بلادهم شبام، وسكنها حضرموت ( قبيلة ) وبها 30 مسجدا _ أي في عصره _ إذ أن بها حاليا 6 مساجد جامعة، ونصفها خربتها كندة ( قبيله حضرمية مشهورة )، وسكانها بنو فهر بن حمير وبنو فهر بن سبأ بن حضرموت ومساحتها توازي تقريبا اثنى عشر مليون متر مربع..
ووصفها الهمداني أيضا في كتابه المشهور ( صفة جزيرة العرب ) بما يلي: شبام مدينة في حضرموت وسوق الجميع قصبة حضرموت، وقد تحدث عنها كثيرا المؤرخان ياقوت الحموي والقزويني، ومن ملوكها المشهورين قيسبة بن كلثوم السكوني الكندي المولود بشبام عام 6 قبل ميلاد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) والمتوفي العام 37 هجرية، وكان قائدا عسكريا شارك في فتح مصر العام 20 هجرية.
أسماؤها
لكل مدينة من مدن حضرموت عدة اسماء تدل على حقب تاريخية مرت بها او ملوك حكموها او منجات اشتهرت بها، ومن هذا المنطلق فقد أطلق على مدينة شبام أكثر من عشرة أسماء فهي بالإضافة إلى شبام، بيحم، الصفراء، العاليه، البلاد، مدينة حضرموت، ام الجهه، الوالده، الزرافه، الدمنه، وام القصور العوالي، ناطحات السحاب، منهاتن الشرق الى غيرها من الاسماء والصفات التي اطلقت عليها لجمالها وطيب هوائها ودماثة أخلاق ساكنيها..
سكانها ومنتجاتها قديما وحديثا.
لم يسكنها غير العرب القحطانيون في الازمنه القديمه الى القرن السادس والسابع الهجري حيث خالطهم من العدنانيين جماعه من الساده العلويون وبعض من قريش فكان ساكنوها من قبيلة حضرموت التي تنسب الى حضرموت بن سبأ الاصغر من حمير بن سبأ وقبيلة الصدف وهو مالك بن مرتع بن معاويه بن عفير بن كندي من كهلان في سبأ وقبيلة السكون وهو السكن بن اشرس بن كندي وبعض قبيلة تجيب السكونيه، ثم جاورتهم بها قبيلة كنده وكنده هو ثور بن مرتع بن معاويه بن عفير بن كندي اخو الصدف بن مرتع..
وفي القرن الاول الهجري نزلت بها جماعه من الازد من بني مازن من كهلان بن سبأ ثم خالطهم في الازمنه المتأخره بعض قبيلة يافع من ذي رعين الحميريه وطوائف من همدان الكهلانيه وقضاعه الحميريه واغلب سكناهم ضواحي المدينه والقرى المحيطه بها.. وجميع طبقات المجتمع هم من هذه القبائل التي ذكرنا وانما اصبح التمييز الطبقي عند غلبة الجهل وتقلبات الدول وضياع الأنساب
اشتهرت المدينه وساكنوها بالتجاره والزراعه فكما اسلفنا كانت ملتقى القوافل وفي عصور متأخرة كانت مركزا تجاريا حتى ان البعض اسماها بورصة حضرموت لأن الاسعار تزيد وتنقص حسبما هو جار في شبام ويتأثر بذلك جميع وادي حضرموت اما غلاتها الزراعيه فكانت قبل اجتياح السيول لها وللوادي عموما هي الكروم ــ الأعناب ــ بأنواعها والتين وبعض الفواكه وتكثر بها زراعة النخيل والحبوب من القمح والذرة البيضاء والصفراء اما في الوقت الحاضر فلا يوجد بها غير النخيل والقمح والذره وبعض أنواع البقوليات والخضروات
http://www.q8boy.com/uploads/e2c8ccf036.jpg (http://www.q8boy.com)
وهذا مقطع جميل لأول ناطحات سحاب في العالم
أرجوا أن ينال علي إعجابكم.
التحميل من هنا (http://www.yemenna.com/upload/Yemenna_shebam_hdramut.zip)