بن عيسى
27/05/2007, 08:22 AM
اخواني واخواتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تمر على الانسان مواقف كثيرة في حياته اليوميه
مواقف احيانآ تكون اجتماعية واحيانآ سياسية
واحيانآ عاطفيه (شخصية)
وبعضها يكون قاهر لدرجة ان الشخص يشعر بجرح
واحباط شديدين تجعله بدل التفكير في المعضله
يرغب بل ويتمنى بشده ان الارض تنشق وتبتلعه
وتجده للاسف الشديد ميت بلا موت
واذكر لكم بعض منها
قمة الاحباط في النفس(1)
عندما تصعب عليك الحياة
وتكون هناك خيارات محددة
فلا تجد طريقاً للهروب منها
إلا بالموت ...
فتقرر الموت ولكن لا تعرف
وتموت وانت تحاول الموت
ثم تعي انك ميت اصلاً
قمة الاحباط في النفس(2)
عندما تعيش أجمل أيام حياتك مع شخص
وتعتقد أن علاقتكما لا تشبهها أي علاقة
لأنها مثالية
بريئة
صادقة
مميزة
حقيقية
وقبل أن تنتهي من وصف العلاقة وتعداد صفاتها ...
تجد نفسك وحيداً
بلا هذا الشخص
دون إشعار مسبق
دون سبب
قمة الاحباط في النفس(3)
عندما تنهض كل يوم
فتتسائل ماذا أفعل اليوم؟
ولا تجد جواب مُرضي
فتقرر النهوض على أي حال
تأكل ... تشرب .. تفعل كذا وكذا ... وتنام
وتستيقظ في اليوم التالي
لتتسائل ماذا أفعل اليوم؟
فتقرر النهوض على أي حال
قمة الاحباط في النفس(4)
عندما تجلس بين أفراد عائلتك او أقاربك
يتحدثون في شتى المواضيع
هذا يقول رأيه
يمزح ... وهذا يناقش
وأنت الوحيد الصامت
تشعر بغرابة الموقف
ويتسلل الملل إليك
فتحسب الدقائق والثواني حتى
تغادر هذا المكان
وفي النهاية تغادر
وتجلس وحدك
لتجد نفسك ضجراً
تريد الجلوس مع احد لتتحدث
قمة الاحباط في النفس(5)
هل تذكر عندما كانوا يسئلونك في طفولتك
" ويش تبغي تصير لين تكبر؟ "
فتجول بعينيك البريئتين الواسعتين في أنحاء الغرفة
ثم ترد بإنفعال الطفولة
والابتسامة مرتسمة على وجهك
" أبغي اصير دكتور !"
وتكبر
وترى أنك لست بالمستوى الدراسي المناسب لتصبح دكتور
ثم تجد نفسك تميل إلى مجالات أخرى
وتضع نصب عينيك هدف الشهادة "الكبيرة "
ومع غمرة الاحلام
تصطدم بحائط الأحباط
الذي بنتهي بفضل
" الحبك والمكائد السياسية" + "العجز المادي " + " التفرقة العنصرية " +
"الواسطة" + ........ +"اشخاص اصطدموا بهذا الحائط " ...
دعوني أخبركم بشيء
لكن لا تخافوا
هناك من يتحرك حولكم ولكنه ميت
ميت القلب
ميت المشاعر
ميت الروح
ضاق ذرعاً بهذه الحياة فقرر الرحيل
وترك جسمه ورائه
فلا تستغربون أن يموت شخص بلا موت
خالص تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تمر على الانسان مواقف كثيرة في حياته اليوميه
مواقف احيانآ تكون اجتماعية واحيانآ سياسية
واحيانآ عاطفيه (شخصية)
وبعضها يكون قاهر لدرجة ان الشخص يشعر بجرح
واحباط شديدين تجعله بدل التفكير في المعضله
يرغب بل ويتمنى بشده ان الارض تنشق وتبتلعه
وتجده للاسف الشديد ميت بلا موت
واذكر لكم بعض منها
قمة الاحباط في النفس(1)
عندما تصعب عليك الحياة
وتكون هناك خيارات محددة
فلا تجد طريقاً للهروب منها
إلا بالموت ...
فتقرر الموت ولكن لا تعرف
وتموت وانت تحاول الموت
ثم تعي انك ميت اصلاً
قمة الاحباط في النفس(2)
عندما تعيش أجمل أيام حياتك مع شخص
وتعتقد أن علاقتكما لا تشبهها أي علاقة
لأنها مثالية
بريئة
صادقة
مميزة
حقيقية
وقبل أن تنتهي من وصف العلاقة وتعداد صفاتها ...
تجد نفسك وحيداً
بلا هذا الشخص
دون إشعار مسبق
دون سبب
قمة الاحباط في النفس(3)
عندما تنهض كل يوم
فتتسائل ماذا أفعل اليوم؟
ولا تجد جواب مُرضي
فتقرر النهوض على أي حال
تأكل ... تشرب .. تفعل كذا وكذا ... وتنام
وتستيقظ في اليوم التالي
لتتسائل ماذا أفعل اليوم؟
فتقرر النهوض على أي حال
قمة الاحباط في النفس(4)
عندما تجلس بين أفراد عائلتك او أقاربك
يتحدثون في شتى المواضيع
هذا يقول رأيه
يمزح ... وهذا يناقش
وأنت الوحيد الصامت
تشعر بغرابة الموقف
ويتسلل الملل إليك
فتحسب الدقائق والثواني حتى
تغادر هذا المكان
وفي النهاية تغادر
وتجلس وحدك
لتجد نفسك ضجراً
تريد الجلوس مع احد لتتحدث
قمة الاحباط في النفس(5)
هل تذكر عندما كانوا يسئلونك في طفولتك
" ويش تبغي تصير لين تكبر؟ "
فتجول بعينيك البريئتين الواسعتين في أنحاء الغرفة
ثم ترد بإنفعال الطفولة
والابتسامة مرتسمة على وجهك
" أبغي اصير دكتور !"
وتكبر
وترى أنك لست بالمستوى الدراسي المناسب لتصبح دكتور
ثم تجد نفسك تميل إلى مجالات أخرى
وتضع نصب عينيك هدف الشهادة "الكبيرة "
ومع غمرة الاحلام
تصطدم بحائط الأحباط
الذي بنتهي بفضل
" الحبك والمكائد السياسية" + "العجز المادي " + " التفرقة العنصرية " +
"الواسطة" + ........ +"اشخاص اصطدموا بهذا الحائط " ...
دعوني أخبركم بشيء
لكن لا تخافوا
هناك من يتحرك حولكم ولكنه ميت
ميت القلب
ميت المشاعر
ميت الروح
ضاق ذرعاً بهذه الحياة فقرر الرحيل
وترك جسمه ورائه
فلا تستغربون أن يموت شخص بلا موت
خالص تحياتي