ريم البوادي
11/02/2011, 10:56 AM
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2589/0111.mis.p30.n51.jpg
الشـــاي البخاري،،
صناعة شعبية تميزت بها مناطق وادي حضرموت عن غيرها من مناطق اليمن بل و الجزيرة و ربما حتى دوليا ،،
صناعة شعبية عرفها كل بيت حضرمي ، و لايمكنه الاستغناء عنها غالبا .
صناعة يجيدها الرجال و النساء على حد سواء و غالبا ما تكون من مهام المرأة في منزلها ،
و تتفنن المرأة في مدن وادي حضرموت في هذه الصناعة ، فهي قبل أن تكون صناعة تعد لونا من ألوان الفن و التميز .
صناعة الشاي أو كما يسميه الحضارمة ( الشاهي )
قد عُرف الشاي في حضرموت في أوائل القرن الرابع عشر الهجري عندما قام بجلبه من بلاد الحجاز و الشرق الأقصى السيد حامد بن عبدالله الجنيد ،
و بداية لم يلق الشاي قبولا عند أهل حضرموت لأنه مشروب جديد لم يكن له وجود بينهم ،
إذ كان مشروب القهوة هو السائد و هو الحاضر في المجالس كلها ،
إلا أن الشاي فرض نفسه و أصبح منافسا حقيقيا و قويا لمشروب القهوة الذي مالبث أن تخلى عن مكانته
ليحل محلها الشاي هذا المشروب الجديد الذي استطاع أن يلف الناس حوله خصوصا ممن هم من ذوي الثراء و الطبقات الراقية ،
و ظل الشاي و لايزال إلى اليوم هو المتصدر في جلسات الأنس و الطرب و الأفراح و جلسات الدان الحضرمية ،
و ترك للقهوة ما عدا ذلك من المجالس . و لعل هناك أسبابا أخرى ساعدت الشاي أن يكون هو المسيطر و السيد في المجالس
وقد قيلت في شراب و جلسة الشاي الحضرمية أشعار كثيرة لكبار شعراء حضرموت مثل :
الحبيب علي بن محمد الحبشي ، صالح بن على الحامد ، علي أحمد باكثير ، و غيرهم ،
أما حداد بن حسن الكاف فله أشعار كثيرة في الشاي و جلساته التي تترك الأثر واضحا في صاحبه لا سيما إذا كان المجلس عامرا بالأحبة و الخلان و الغيد الحسان ، فهاهو يقول في إحدى قصائده المعروفة :
قال المعنى بن حسن نسنس بصوت الدان ياذا الرضي
و خلنا با ننبسط على خزاهم لي يحسدون
ياداير الشاهي تفضل اسقنا من كاس شاهي هني
فنجان من شاهيك يقطع خرمتي يازين الفنون
العدة اللازمة لإعداد الشاي
ينفرد أهالي مدينة حضرموت اليمنية بميزة إجادة إعداد الشاي البخاري، وهو شاي لا يمكنك أن تتناوله إلا في إحدى مناطق هذه المدينة، ولا يمكن أن يجيد صنعه إلا المولودون في حضرموت، أو عاشوا فيها أطول فترة ممكنة.
مكونات العدة :
المشمّع :
و هو طربال صغير يتسع لأدوات العدة التي توضع عليه بترتيب خاص.
التبسي :
وعاء حديدي دائري أو بيضاوي يوضع فيه البخار ي و صحن آخر لغسل الفناجين أمامه.
الأساس : (البخاري) السماور أو السموار:
و هو من الحديد أو النيكل إذ يتم فيه غلي الماء و به فوهة خاصة توضع فيها الجمار الملتهبة، وفي الغالب يتم استخدام الجمرات لذلك ،،
وهناك أنواع من السماور تستخدم الكهرباء.
البُرّاد :
>> الموضوع فوق السماور // وتختلف أنواعه وأشكاله ،
وتوضع فيه أوراق الشاي و مكانه فوق فوهة البخاري.
الملتقي :
و يوضع أسفل البخاري و تحته صحن صغير يتلقى ما بنفذ من شبكة البخاري من رماد أو جمار صغيرة حتى لا تحرق الطربال .
الفناجين :
و هي من الزجاج الصافي و لها أشكال و أحجام متعددة متنافسة في الجمال.
وفيها يتم صب الشاي وتقديمه.
علب السكر و الشاي :
لحفظ السكر و الشاي.
الملاعق :
لتحريك الشاي، ويعد من الفن وضع الملاعق وسط الفناجين والسكر في أسفل الفنجان ليتم تحريك السكر بالملعقة ولها دور في جعل المظهر أنيق وفني، ويعتبر من العيب أن يبعدها الذي يشرب الشاي .
علب التعبور :
وهي علب صغيرة في الغالب تكون من الزجاج، و هي إضافية للسكر ، تصاحب فناجين الشاي.
معاشر الشاي :
يوضع فيها فنجان الشاي و علبة التعبور ثم تقدم لمن يريد فنجانا من الشاي.
قصعة الصخر :
و فيها يحفظ الصخر ( الفحم ) حيث يتم تزويد البخاري من فحمها حتى تبقى النار مشتعلة طيلة جلسة الشاي.
دلة الماء :
لتزويد البخاري بالماء.
البالدي :
و به الماء الكثير المستخدم للعملية كغسل الفناجين و تزويد دلة الماء و غيره.
منشفة الفناجين :
لمسح الفنجين و تنشفها بعد غسله حتى تحتفظ بلمعانها.
هذه أغلب مكونات عدة الشاهي ،، إلا أن عدة الشاهي قد تصل إلى ستين قطعة !!
وتعد من الأمور المهمة لأهالي وادي حضرموت ، فيندر أن تدخل منزل حضرمي ولا تجد العدة مصفوفة على الأرض أو مرصرصة في الدولاب الخاص !
وهي من الضروريات التي تحرص الأم أن تزودها ابنتها عند تزويجها ،،
ولم تقتصر العدة على هذا فأصبح الناس يتبارون في شراء عدة الشاي من الأواني المخصصة لصنعه، إلى صحون التقديم والكاسات التي تختلف أشكالها ومواد صناعتها، فمنها ما هو من الكريستال، ومنها من الزجاج، وحتى الملاعق والتي قد تكون مصنوعة من الفضة.
وقد تصل تكلفتها إلى نصف مليون ريال يمني ،،
أما العدة التي تتكون من الأساسيات فقط فتصل إلى 50 ألف ريال
خطوات صناعة الشاي بالطريقة الحضرمية :
بعد أن يملأ البخاري بالماء النظيف ، توضع النار ( الجمرة ) في الفوهه المخصصة لها ،
و يترك البخاري شامخا على الملتقي حتى يبدأ الماء بالغليان ،
في هذه الفترة يتم غسل شعيرات الشاي في البراد و تصفيتها من الماء ، و يتم تحديد كمية الشاي بحسب العدد ،
يترك البراد في مكانه أعلى البخاري ،
بعد أن يكتمل غليان الماء في البخاري ( يفور ) يسكب من فوهة الماء إلى البراد الماء الساخن ختى يواري شعيرات الشاي ،
ثم يضاف إلى البخاري كمية الماء التي سحبت منه ،
يعاد البراد إلى مكانه ، و هنا يمكن أن يتفقد الصانع حالة النار هل تحتاج إلى إضافة بعض الفحم ( صخرات ) في الفترة التي يستعيد فيها البخاري فورانه للمرة الثانية يأخذ البراد قسطا من الوقت على النار ، و كلما زادت الفترة كان أفضل ،و هذه العملية تسمى عملية رسوخ الشاي ، أي تفاعله و نضجه ،
في هذه الحالة يمكن أن تأخذ فنجانا من الشاي
http://www.shy22.com/upfiles/uGw20846.jpg
عملية تحضير فنجان من الشاي ،
خذ فنجانا من معشرة الفناجين و خذ ملعقة و من علبة السكر خذ الكمية التي ترغب و لا تكثر ،
بهدؤ خذ البراد من مكانه أعلى البخاري
و قبل أن تسكب الشاي تأكد من أنك قد قمت بتكريس الشاي و هذا يعني أنك عاكست الشاي بسكبه في فنجان نظيف تماما وإعادته إلى البراد مرة أو مرتين ،
أسكب كمية بسيطة من الشاي يواري السكر ثم أكمل ما تبقى من الفنجان من ماء البخاري الساخن
إذا كانت كمية الشاي كثيرة يقال هذا فنجان حاد أو قاطع >> ويعتبر الشخص الذي يحب الشاي حاد (مركز) فنّان أي يعرف ويحب أصول الشاي !
قم بتخفيفه من خلال تنقيص كمية الشاي و تكثير الماء و هكذا ،
قدم الشاي لأهل بيتك و ضيوفك الكرام في معشرة صغيرة
و لا تنسى أن تضع علبة صغيرة من علب التعبور
أرجــــو أن أكون قد قدمت لكم صورة واضحة ومفصلة عن الشاهي البخاري الحضرمي //
انا بصراحة احب اجلس عند الشاهي بس يحتاج وقت طويل
يالله حياكم اشربوا معانا الشاهي
http://www.shy22.com/upfiles/qsL21182.jpg
http://www.whdramut.com/vb/uploaded/2142_01296742002.gif
الشـــاي البخاري،،
صناعة شعبية تميزت بها مناطق وادي حضرموت عن غيرها من مناطق اليمن بل و الجزيرة و ربما حتى دوليا ،،
صناعة شعبية عرفها كل بيت حضرمي ، و لايمكنه الاستغناء عنها غالبا .
صناعة يجيدها الرجال و النساء على حد سواء و غالبا ما تكون من مهام المرأة في منزلها ،
و تتفنن المرأة في مدن وادي حضرموت في هذه الصناعة ، فهي قبل أن تكون صناعة تعد لونا من ألوان الفن و التميز .
صناعة الشاي أو كما يسميه الحضارمة ( الشاهي )
قد عُرف الشاي في حضرموت في أوائل القرن الرابع عشر الهجري عندما قام بجلبه من بلاد الحجاز و الشرق الأقصى السيد حامد بن عبدالله الجنيد ،
و بداية لم يلق الشاي قبولا عند أهل حضرموت لأنه مشروب جديد لم يكن له وجود بينهم ،
إذ كان مشروب القهوة هو السائد و هو الحاضر في المجالس كلها ،
إلا أن الشاي فرض نفسه و أصبح منافسا حقيقيا و قويا لمشروب القهوة الذي مالبث أن تخلى عن مكانته
ليحل محلها الشاي هذا المشروب الجديد الذي استطاع أن يلف الناس حوله خصوصا ممن هم من ذوي الثراء و الطبقات الراقية ،
و ظل الشاي و لايزال إلى اليوم هو المتصدر في جلسات الأنس و الطرب و الأفراح و جلسات الدان الحضرمية ،
و ترك للقهوة ما عدا ذلك من المجالس . و لعل هناك أسبابا أخرى ساعدت الشاي أن يكون هو المسيطر و السيد في المجالس
وقد قيلت في شراب و جلسة الشاي الحضرمية أشعار كثيرة لكبار شعراء حضرموت مثل :
الحبيب علي بن محمد الحبشي ، صالح بن على الحامد ، علي أحمد باكثير ، و غيرهم ،
أما حداد بن حسن الكاف فله أشعار كثيرة في الشاي و جلساته التي تترك الأثر واضحا في صاحبه لا سيما إذا كان المجلس عامرا بالأحبة و الخلان و الغيد الحسان ، فهاهو يقول في إحدى قصائده المعروفة :
قال المعنى بن حسن نسنس بصوت الدان ياذا الرضي
و خلنا با ننبسط على خزاهم لي يحسدون
ياداير الشاهي تفضل اسقنا من كاس شاهي هني
فنجان من شاهيك يقطع خرمتي يازين الفنون
العدة اللازمة لإعداد الشاي
ينفرد أهالي مدينة حضرموت اليمنية بميزة إجادة إعداد الشاي البخاري، وهو شاي لا يمكنك أن تتناوله إلا في إحدى مناطق هذه المدينة، ولا يمكن أن يجيد صنعه إلا المولودون في حضرموت، أو عاشوا فيها أطول فترة ممكنة.
مكونات العدة :
المشمّع :
و هو طربال صغير يتسع لأدوات العدة التي توضع عليه بترتيب خاص.
التبسي :
وعاء حديدي دائري أو بيضاوي يوضع فيه البخار ي و صحن آخر لغسل الفناجين أمامه.
الأساس : (البخاري) السماور أو السموار:
و هو من الحديد أو النيكل إذ يتم فيه غلي الماء و به فوهة خاصة توضع فيها الجمار الملتهبة، وفي الغالب يتم استخدام الجمرات لذلك ،،
وهناك أنواع من السماور تستخدم الكهرباء.
البُرّاد :
>> الموضوع فوق السماور // وتختلف أنواعه وأشكاله ،
وتوضع فيه أوراق الشاي و مكانه فوق فوهة البخاري.
الملتقي :
و يوضع أسفل البخاري و تحته صحن صغير يتلقى ما بنفذ من شبكة البخاري من رماد أو جمار صغيرة حتى لا تحرق الطربال .
الفناجين :
و هي من الزجاج الصافي و لها أشكال و أحجام متعددة متنافسة في الجمال.
وفيها يتم صب الشاي وتقديمه.
علب السكر و الشاي :
لحفظ السكر و الشاي.
الملاعق :
لتحريك الشاي، ويعد من الفن وضع الملاعق وسط الفناجين والسكر في أسفل الفنجان ليتم تحريك السكر بالملعقة ولها دور في جعل المظهر أنيق وفني، ويعتبر من العيب أن يبعدها الذي يشرب الشاي .
علب التعبور :
وهي علب صغيرة في الغالب تكون من الزجاج، و هي إضافية للسكر ، تصاحب فناجين الشاي.
معاشر الشاي :
يوضع فيها فنجان الشاي و علبة التعبور ثم تقدم لمن يريد فنجانا من الشاي.
قصعة الصخر :
و فيها يحفظ الصخر ( الفحم ) حيث يتم تزويد البخاري من فحمها حتى تبقى النار مشتعلة طيلة جلسة الشاي.
دلة الماء :
لتزويد البخاري بالماء.
البالدي :
و به الماء الكثير المستخدم للعملية كغسل الفناجين و تزويد دلة الماء و غيره.
منشفة الفناجين :
لمسح الفنجين و تنشفها بعد غسله حتى تحتفظ بلمعانها.
هذه أغلب مكونات عدة الشاهي ،، إلا أن عدة الشاهي قد تصل إلى ستين قطعة !!
وتعد من الأمور المهمة لأهالي وادي حضرموت ، فيندر أن تدخل منزل حضرمي ولا تجد العدة مصفوفة على الأرض أو مرصرصة في الدولاب الخاص !
وهي من الضروريات التي تحرص الأم أن تزودها ابنتها عند تزويجها ،،
ولم تقتصر العدة على هذا فأصبح الناس يتبارون في شراء عدة الشاي من الأواني المخصصة لصنعه، إلى صحون التقديم والكاسات التي تختلف أشكالها ومواد صناعتها، فمنها ما هو من الكريستال، ومنها من الزجاج، وحتى الملاعق والتي قد تكون مصنوعة من الفضة.
وقد تصل تكلفتها إلى نصف مليون ريال يمني ،،
أما العدة التي تتكون من الأساسيات فقط فتصل إلى 50 ألف ريال
خطوات صناعة الشاي بالطريقة الحضرمية :
بعد أن يملأ البخاري بالماء النظيف ، توضع النار ( الجمرة ) في الفوهه المخصصة لها ،
و يترك البخاري شامخا على الملتقي حتى يبدأ الماء بالغليان ،
في هذه الفترة يتم غسل شعيرات الشاي في البراد و تصفيتها من الماء ، و يتم تحديد كمية الشاي بحسب العدد ،
يترك البراد في مكانه أعلى البخاري ،
بعد أن يكتمل غليان الماء في البخاري ( يفور ) يسكب من فوهة الماء إلى البراد الماء الساخن ختى يواري شعيرات الشاي ،
ثم يضاف إلى البخاري كمية الماء التي سحبت منه ،
يعاد البراد إلى مكانه ، و هنا يمكن أن يتفقد الصانع حالة النار هل تحتاج إلى إضافة بعض الفحم ( صخرات ) في الفترة التي يستعيد فيها البخاري فورانه للمرة الثانية يأخذ البراد قسطا من الوقت على النار ، و كلما زادت الفترة كان أفضل ،و هذه العملية تسمى عملية رسوخ الشاي ، أي تفاعله و نضجه ،
في هذه الحالة يمكن أن تأخذ فنجانا من الشاي
http://www.shy22.com/upfiles/uGw20846.jpg
عملية تحضير فنجان من الشاي ،
خذ فنجانا من معشرة الفناجين و خذ ملعقة و من علبة السكر خذ الكمية التي ترغب و لا تكثر ،
بهدؤ خذ البراد من مكانه أعلى البخاري
و قبل أن تسكب الشاي تأكد من أنك قد قمت بتكريس الشاي و هذا يعني أنك عاكست الشاي بسكبه في فنجان نظيف تماما وإعادته إلى البراد مرة أو مرتين ،
أسكب كمية بسيطة من الشاي يواري السكر ثم أكمل ما تبقى من الفنجان من ماء البخاري الساخن
إذا كانت كمية الشاي كثيرة يقال هذا فنجان حاد أو قاطع >> ويعتبر الشخص الذي يحب الشاي حاد (مركز) فنّان أي يعرف ويحب أصول الشاي !
قم بتخفيفه من خلال تنقيص كمية الشاي و تكثير الماء و هكذا ،
قدم الشاي لأهل بيتك و ضيوفك الكرام في معشرة صغيرة
و لا تنسى أن تضع علبة صغيرة من علب التعبور
أرجــــو أن أكون قد قدمت لكم صورة واضحة ومفصلة عن الشاهي البخاري الحضرمي //
انا بصراحة احب اجلس عند الشاهي بس يحتاج وقت طويل
يالله حياكم اشربوا معانا الشاهي
http://www.shy22.com/upfiles/qsL21182.jpg
http://www.whdramut.com/vb/uploaded/2142_01296742002.gif