عاشق الوطن
18/06/2007, 08:01 PM
أخواني معظمنا سمع و شاهد ما حدث في غزة و في الضفة الغربية من تناحر
الاخوة وسفك دم بناء البلاد الواحد دون الاكتراث إلى دعوات التهدية
من قبل بعض الأطراف الداخلية و الخارجية بينما البعض الأخرى من الأطراف
تذكي الصراع من خلال مساندة طرف على آخر ووعدهم بمنحهم مساعدات
سخية في حالة الجهاز على الطرف الأخر .
إن القضية الفلسطينية ومنذ ما يزيد عن 50 عاماً لم تشهد مثل هذا الانزلاق
الخطير الذي ضعف القضية في نظر الفلسطينيين أنفسهم والعرب والمسلمين و
العالم اجمع ذلك بسبب سعي بعض التيارات و القيادات للحصول على السلطة
والنفوذ السياسي ويأل السخافة آلاء يدركون انهم جميعاً تحت ظل الاحتلال
إي دولة يقتتلون لأجلها إي دولة يتكلمون عنها أطرافها مقسمة شي على
البحر وشي على النهر وبينهم يكمن العدو المتربص بهم الدوائر .
لماذا لم توجه تلك البنادق إلى العدو الصهيوني لكنا قتلاهم شهداء يبتغون
وجه الله ، إن تلك القيادات المتمسكة بالحكم لا يهمها الشعب الذي يعاني
منذ عقود من الزمن إنما يهمها البقاء على كرسي الحكم ويأل لأسف أي حكم
إن الانفلات الأمني وتغليب لغة الرصاص على لغة الحوار تدخل هذا السلطة
الهشة في نفق مظلم لا يعلم مداه ألا الله واكرر ما قد قلة في وقت سابق
انه يمكننا حصر و الإصلاح ما خلفته العواصف و الأعاصير ولكن لا يمكن حصر
وصلاح ما ستخلفه عواصف و أعاصير السياسة لأنها تهلك الحرث و النسل .
إن أي دولة تدخل دائرة الصراع الداخلي فهي لا محالة آيلة السقوط
والفوضى لا تخلق ألا فوضى و الحرب أولها كما يقال كلام .
هذا ودمتم
الاخوة وسفك دم بناء البلاد الواحد دون الاكتراث إلى دعوات التهدية
من قبل بعض الأطراف الداخلية و الخارجية بينما البعض الأخرى من الأطراف
تذكي الصراع من خلال مساندة طرف على آخر ووعدهم بمنحهم مساعدات
سخية في حالة الجهاز على الطرف الأخر .
إن القضية الفلسطينية ومنذ ما يزيد عن 50 عاماً لم تشهد مثل هذا الانزلاق
الخطير الذي ضعف القضية في نظر الفلسطينيين أنفسهم والعرب والمسلمين و
العالم اجمع ذلك بسبب سعي بعض التيارات و القيادات للحصول على السلطة
والنفوذ السياسي ويأل السخافة آلاء يدركون انهم جميعاً تحت ظل الاحتلال
إي دولة يقتتلون لأجلها إي دولة يتكلمون عنها أطرافها مقسمة شي على
البحر وشي على النهر وبينهم يكمن العدو المتربص بهم الدوائر .
لماذا لم توجه تلك البنادق إلى العدو الصهيوني لكنا قتلاهم شهداء يبتغون
وجه الله ، إن تلك القيادات المتمسكة بالحكم لا يهمها الشعب الذي يعاني
منذ عقود من الزمن إنما يهمها البقاء على كرسي الحكم ويأل لأسف أي حكم
إن الانفلات الأمني وتغليب لغة الرصاص على لغة الحوار تدخل هذا السلطة
الهشة في نفق مظلم لا يعلم مداه ألا الله واكرر ما قد قلة في وقت سابق
انه يمكننا حصر و الإصلاح ما خلفته العواصف و الأعاصير ولكن لا يمكن حصر
وصلاح ما ستخلفه عواصف و أعاصير السياسة لأنها تهلك الحرث و النسل .
إن أي دولة تدخل دائرة الصراع الداخلي فهي لا محالة آيلة السقوط
والفوضى لا تخلق ألا فوضى و الحرب أولها كما يقال كلام .
هذا ودمتم