زهوره الاموره
22/06/2007, 10:47 AM
يا من كنت رفيق الدرب
إرحم حالة حبي البائس
يا من كنت حبيب القلب
قد جئتك في أصعب حالة
قد جئت بقلب مقتول
بسهام من غمد غادر
وجفون جرحها سهاد
وجروح من حب عابر
بدموع قد تغرق بحرا
لغزارة دمعي المتهادر
وبلهفة قلب وبشوق
لعناق للقلب الآسر
قد جئت أخيرا ياقلبا
مملوء بالحب الطاهر
وانا في هذي الحالة..
وصلت أخيرا للباب..
وقفت أمام الباب لبرهة..
كنت قد أحسست برعشة ..
وغمرني شوق الأحباب..
دفعت الباب بقوة..
ودخلت وانا أتلفت ..
ورأيتُ حبيبي يجلس في
كرسي قد نُصب امامي..
في غمرة فرحي وسروري..
وقفت امامه كي أرقص..
وأخذت أرقص في فرح ..
واغني طربا مسرورة..
واخذت الف الغرفة وانا:
أرقص..
وأرقص.....
وأرقص.......
كنت أرقص على اصابع حياةٍ
وتفاؤل يغمرني سرورا
وحياة مقبلة قد كنتُ
أراها صوتا والصورة
وانا أرقص..
أحسست بدوار فجأة..
فوقعت على الارض بجوار كرسي حبيبي..
فرفعت رأسي ونظرت ُ إليه
ورأيت الموت في عينيه..
فذهلتُ...وهززتُ الكرسي..
فتهاوى جسدُ المحبوب..
وصعقتُ وصرخت بصوتي:
ربااااااااهُ....ماذا قد حلََ
بحبيبٍ قد سكن فؤادي..
لاترحل وتدعني ....كلاَ
قد كنتُ ارقص في فرحٍ
وانا في غفلة لا أدري
إني كنتُ طوال الوقتِ
أرقصُ على أصابع الموت..
والوحشة تملأ ما حولي..
لا حركة ...لاهمس ... لاصوت...
ونواحي ارجاء الغرفة..
تملؤها رائحة الموت..
فمددتُ يدي وانا
أرتعش خوفا منهارة
ومسكت بيدي حبيبي
قد كانت باردةً جدا
فتذكرتُ الماضي كم كانت
يدي حبيبي تدفئني..
تغمرني شوقا وحرارة..
فشهقتُ....ماعدتُ أتمالك نفسي..
فوجدتُ نفسي احضنه..
ربااااااه.. إرحمني..
فحبيب قلبي قد سارا
قد سار وتركني أصارع
في هذي الدنيا الغدارة
وسألت قلبي مارأيك؟!! هل نرحل فأنا محتارة؟!!
فأجاب قلبي وبسرعة..:
محال ان نرحل وندعه
ولنبقى دوما بجواره..
فصرختُ كي أسمع من حولي:
خيرتُ قلبي فأختاره..
فتمددتُ بجوار الجثة
ويدي تمسك بيديه ..
وأغمضتُ عيني لأذكر..
لحظات عشناها سويا..
عشناها ليلا ونهارا..
وبعد ايام.....
وبعد أن كان جسد حبيبي
تحت تراب القبر توارى..
كنت آتي كل يوم
لأتذكر رقصة الموت الاخيره
كنت اغرق بدموعي قبره
كنت اتمدد بجواره
كنت لاأبخل يوما
وأخصه دوما بزيارة..
وسأبكي دوما وأردد
بلساني بالذات عبارة:
((الرقص على أصابع الموت))
ذكرى مؤلمة
لن أنساها أبدا لن تُمحى
وستظل عالقة في ذهني
لن تُنسى أبدا ..لن تُتنسى..
سأذكرها ليلا ونهارا..
وأرجو ان تنال اعجابكم
إرحم حالة حبي البائس
يا من كنت حبيب القلب
قد جئتك في أصعب حالة
قد جئت بقلب مقتول
بسهام من غمد غادر
وجفون جرحها سهاد
وجروح من حب عابر
بدموع قد تغرق بحرا
لغزارة دمعي المتهادر
وبلهفة قلب وبشوق
لعناق للقلب الآسر
قد جئت أخيرا ياقلبا
مملوء بالحب الطاهر
وانا في هذي الحالة..
وصلت أخيرا للباب..
وقفت أمام الباب لبرهة..
كنت قد أحسست برعشة ..
وغمرني شوق الأحباب..
دفعت الباب بقوة..
ودخلت وانا أتلفت ..
ورأيتُ حبيبي يجلس في
كرسي قد نُصب امامي..
في غمرة فرحي وسروري..
وقفت امامه كي أرقص..
وأخذت أرقص في فرح ..
واغني طربا مسرورة..
واخذت الف الغرفة وانا:
أرقص..
وأرقص.....
وأرقص.......
كنت أرقص على اصابع حياةٍ
وتفاؤل يغمرني سرورا
وحياة مقبلة قد كنتُ
أراها صوتا والصورة
وانا أرقص..
أحسست بدوار فجأة..
فوقعت على الارض بجوار كرسي حبيبي..
فرفعت رأسي ونظرت ُ إليه
ورأيت الموت في عينيه..
فذهلتُ...وهززتُ الكرسي..
فتهاوى جسدُ المحبوب..
وصعقتُ وصرخت بصوتي:
ربااااااااهُ....ماذا قد حلََ
بحبيبٍ قد سكن فؤادي..
لاترحل وتدعني ....كلاَ
قد كنتُ ارقص في فرحٍ
وانا في غفلة لا أدري
إني كنتُ طوال الوقتِ
أرقصُ على أصابع الموت..
والوحشة تملأ ما حولي..
لا حركة ...لاهمس ... لاصوت...
ونواحي ارجاء الغرفة..
تملؤها رائحة الموت..
فمددتُ يدي وانا
أرتعش خوفا منهارة
ومسكت بيدي حبيبي
قد كانت باردةً جدا
فتذكرتُ الماضي كم كانت
يدي حبيبي تدفئني..
تغمرني شوقا وحرارة..
فشهقتُ....ماعدتُ أتمالك نفسي..
فوجدتُ نفسي احضنه..
ربااااااه.. إرحمني..
فحبيب قلبي قد سارا
قد سار وتركني أصارع
في هذي الدنيا الغدارة
وسألت قلبي مارأيك؟!! هل نرحل فأنا محتارة؟!!
فأجاب قلبي وبسرعة..:
محال ان نرحل وندعه
ولنبقى دوما بجواره..
فصرختُ كي أسمع من حولي:
خيرتُ قلبي فأختاره..
فتمددتُ بجوار الجثة
ويدي تمسك بيديه ..
وأغمضتُ عيني لأذكر..
لحظات عشناها سويا..
عشناها ليلا ونهارا..
وبعد ايام.....
وبعد أن كان جسد حبيبي
تحت تراب القبر توارى..
كنت آتي كل يوم
لأتذكر رقصة الموت الاخيره
كنت اغرق بدموعي قبره
كنت اتمدد بجواره
كنت لاأبخل يوما
وأخصه دوما بزيارة..
وسأبكي دوما وأردد
بلساني بالذات عبارة:
((الرقص على أصابع الموت))
ذكرى مؤلمة
لن أنساها أبدا لن تُمحى
وستظل عالقة في ذهني
لن تُنسى أبدا ..لن تُتنسى..
سأذكرها ليلا ونهارا..
وأرجو ان تنال اعجابكم