حبيب الوادي
23/06/2007, 10:00 AM
http://www.q8boy.com/uploads/8eeea54ec1.gif (http://www.q8boy.com)
(الارتجاع الحمضي في المريء)
ما هو المريء؟
هو أنبوب عضلي ينقل الطعام من الفم إلى المعدة.
ما هو الارتجاع الحمضي المسبب للحرقان أو الحموضة؟
يوجد في أسفل المريء عند التقائه بالمعدة صمام عضلي يكون مغلقا طوال الوقت إلا عند بلع الطعام. يسمح هذا الصمام بانتقال الطعام من المريء إلى المعدة ولكن لا يسمح (في الأحوال الطبيعية) بارتجاع أي من محتويات المعدة إلى المريء مرة أخرى. إذا أصاب هذا الصمام أي مرض أثر في وظيفته فإن محتويات المعدة الحامضة جدا تصعد إلى المريء وتسبب التهابا فيه مما يؤدي إلى الحرقان.
ما هي الأعراض التي يشتكي منها مرضى الارتجاع الحمضي؟
يعاني معظم مرضى الارتجاع الحمضي من أعراض مثل الحرقان أو الحموضة التي يحس بها المريض في الصدر أو أعلى البطن وأحيانا الفم. وفي بعض الحالات قد يصاحب ذلك ألام في الصدر قد تشبه آلام القلب.
هل هذا المرض منتشر؟
نعم، أثبتت الدراسات أن حوالي عشرة إلى عشرين بالمائة من الناس يعانون من الحرقان أسبوعيا.
ما هي مضاعفات هذ المرض؟
إذا لم يعالج المرض فإنه قد يسبب ما يلي:
التهابات متكررة في الحلق، تغيرات في اللسان، تغير الصوت.
تغيرات في الجهاز التنفسي مثل: الكحة المزمنة وتهييج الربو الشعبي.
التهاب مزمن أو تقرحات في المريء قد تؤدي إلى تضيقات في المريء تظهر على شكل صعوبة في البلع
في حالة استمرار الارتجاع سنين طويلة من غير متابعة طبية فإن الدراسات أثبتت زيادة احتمالية الإصابة بأورام المريء أكثر من الشخص العادي وذلك لأن الأنسجة الطبيعية للمريء تتغير مع وجود كميات كبيرة من الحمض لفترات طويلة.
كيف يتم تشخيص الارتجاع الحمضي؟
عادة ما يتم التشخيص عن طريق التحدث إلى المريض وفحصه من غير الحاجة إلى عمل أي تحاليل أو فحص بالأشعة. وفي بعض الحالات يجب عمل منظار للجهاز الهضمي العلوي ومنها:
الحرقان المزمن (أكثر من عشر سنوات)
وجود ألم أثناء البلع
وجود صعوبة في مرور الطعام في المريء مما يؤدي إلى احتباس اللقمة في المريء
وجود ألام شديدة في الصدر مجهولة المصدر(ثبت طبيا أنها لا علاقة لها بالقلب)
نقص الوزن غير المبرر
وجود فقر دم غير مبرر
كيف يتم علاج الارتجاع الحمضي؟
يعتمد علاج الارتجاع الحمضي على عدة عناصر وهي:
1 تغيرات في الطعام ومن ذلك:
تجنب الأطعمة التي تساعد على الارتجاع ومنها: الأطعمة الحارة بالتوابل، الأطعمة الغنية بالدهون، الشوكولاته، القهوة والشاي، الطماطم، المشروبات الغازية وغير ذلك.
لا تأكل وجبات كبيرة حتى تمتلئ البطن تماما ولكن كل وجبات أكثر من غير امتلاء
لا تأكل وتنام أو تستلقي مباشرة. أترك على الأقل ساعتين بين الطعام والنوم
2. تخفيف الوزن: حيث أثبتت الدراسات أن تخفيف الوزن عند البد ناء يؤدي إلى تحسن ملحوظ في الارتجاع الحمضي.
3. الامتناع عن التدخين
4. وضعية النوم:
حاول إذا استطعت أن ترفع رأس السرير قليلا أثناء النوم بحيث يكون على درجة أعلى من باقي الجسم
5. الملابس
لا ترتدي الملابس الضيقة
6. الأدوية:
وفق الله تعالى العلماء إلى التوصل إلى أدوية ناجعة جدا في علاج أعراض الارتجاع الحمضي. تعمل هذه الأدوية على الخفيف من إفراز حمض المعدة وبالتالي التقليل من أعراض الارتجاع ومضاعفاته وإن كانت في الحقيقة لا تقلل من الارتجاع نفسه. ومن أهم هذه الأدوية مضادات مضخة البروتون وهي متنوعة. ومن المنصوح به استخدام هذه الأدوية قبل الإفطار بنصف ساعة تقريبا. وتتميز هذه الأدوية بفاعليتها العالية حيث أن أكثر من 90 بالمائة من المرضى تختفي عندهم الأعراض تماما. في حالة عدم التحسن مع العلاج يمكن زيادة الجرعة أو إضافة أدوية أخرى.
ماهي مدة استخدام هذه العلاجات وهل منها أضرار ؟
تستخدم هذه الأدوية لفترات طويلة عادة بحسب إرشادات الطبيب ويمكن أيضا استخدامها عند الحاجة. والجدير ذكره أنه لم يثبت علميا لهذه الأدوية مضاعفات خطيرة على الإنسان حتى عند استخدامها لفترات طويلة.
ماذا عن الجراحة؟
في الجراحة، يتم ربط المعدة حول أسفل المريء مما يمنع من الارتجاع. ويمكن عمل هذه العملية بالمنظار الجراحي وبنسبة مضاعفات قليلة. ويلجأ عادة إلى الجراحة في الحالات التالية:
عدم الاستجابة للعلاج الدوائي
عدم رغبة المريض أخذ العلاج لفترات طويلة
ظهور مضاعفات خطيرة من الارتجاع
مع تمنياتنا لكم بموفور الصحة وتمام العافية،،
إعداد وحدة الجهاز الهضمي
مستشفى الملك خالد الجامعي
(الارتجاع الحمضي في المريء)
ما هو المريء؟
هو أنبوب عضلي ينقل الطعام من الفم إلى المعدة.
ما هو الارتجاع الحمضي المسبب للحرقان أو الحموضة؟
يوجد في أسفل المريء عند التقائه بالمعدة صمام عضلي يكون مغلقا طوال الوقت إلا عند بلع الطعام. يسمح هذا الصمام بانتقال الطعام من المريء إلى المعدة ولكن لا يسمح (في الأحوال الطبيعية) بارتجاع أي من محتويات المعدة إلى المريء مرة أخرى. إذا أصاب هذا الصمام أي مرض أثر في وظيفته فإن محتويات المعدة الحامضة جدا تصعد إلى المريء وتسبب التهابا فيه مما يؤدي إلى الحرقان.
ما هي الأعراض التي يشتكي منها مرضى الارتجاع الحمضي؟
يعاني معظم مرضى الارتجاع الحمضي من أعراض مثل الحرقان أو الحموضة التي يحس بها المريض في الصدر أو أعلى البطن وأحيانا الفم. وفي بعض الحالات قد يصاحب ذلك ألام في الصدر قد تشبه آلام القلب.
هل هذا المرض منتشر؟
نعم، أثبتت الدراسات أن حوالي عشرة إلى عشرين بالمائة من الناس يعانون من الحرقان أسبوعيا.
ما هي مضاعفات هذ المرض؟
إذا لم يعالج المرض فإنه قد يسبب ما يلي:
التهابات متكررة في الحلق، تغيرات في اللسان، تغير الصوت.
تغيرات في الجهاز التنفسي مثل: الكحة المزمنة وتهييج الربو الشعبي.
التهاب مزمن أو تقرحات في المريء قد تؤدي إلى تضيقات في المريء تظهر على شكل صعوبة في البلع
في حالة استمرار الارتجاع سنين طويلة من غير متابعة طبية فإن الدراسات أثبتت زيادة احتمالية الإصابة بأورام المريء أكثر من الشخص العادي وذلك لأن الأنسجة الطبيعية للمريء تتغير مع وجود كميات كبيرة من الحمض لفترات طويلة.
كيف يتم تشخيص الارتجاع الحمضي؟
عادة ما يتم التشخيص عن طريق التحدث إلى المريض وفحصه من غير الحاجة إلى عمل أي تحاليل أو فحص بالأشعة. وفي بعض الحالات يجب عمل منظار للجهاز الهضمي العلوي ومنها:
الحرقان المزمن (أكثر من عشر سنوات)
وجود ألم أثناء البلع
وجود صعوبة في مرور الطعام في المريء مما يؤدي إلى احتباس اللقمة في المريء
وجود ألام شديدة في الصدر مجهولة المصدر(ثبت طبيا أنها لا علاقة لها بالقلب)
نقص الوزن غير المبرر
وجود فقر دم غير مبرر
كيف يتم علاج الارتجاع الحمضي؟
يعتمد علاج الارتجاع الحمضي على عدة عناصر وهي:
1 تغيرات في الطعام ومن ذلك:
تجنب الأطعمة التي تساعد على الارتجاع ومنها: الأطعمة الحارة بالتوابل، الأطعمة الغنية بالدهون، الشوكولاته، القهوة والشاي، الطماطم، المشروبات الغازية وغير ذلك.
لا تأكل وجبات كبيرة حتى تمتلئ البطن تماما ولكن كل وجبات أكثر من غير امتلاء
لا تأكل وتنام أو تستلقي مباشرة. أترك على الأقل ساعتين بين الطعام والنوم
2. تخفيف الوزن: حيث أثبتت الدراسات أن تخفيف الوزن عند البد ناء يؤدي إلى تحسن ملحوظ في الارتجاع الحمضي.
3. الامتناع عن التدخين
4. وضعية النوم:
حاول إذا استطعت أن ترفع رأس السرير قليلا أثناء النوم بحيث يكون على درجة أعلى من باقي الجسم
5. الملابس
لا ترتدي الملابس الضيقة
6. الأدوية:
وفق الله تعالى العلماء إلى التوصل إلى أدوية ناجعة جدا في علاج أعراض الارتجاع الحمضي. تعمل هذه الأدوية على الخفيف من إفراز حمض المعدة وبالتالي التقليل من أعراض الارتجاع ومضاعفاته وإن كانت في الحقيقة لا تقلل من الارتجاع نفسه. ومن أهم هذه الأدوية مضادات مضخة البروتون وهي متنوعة. ومن المنصوح به استخدام هذه الأدوية قبل الإفطار بنصف ساعة تقريبا. وتتميز هذه الأدوية بفاعليتها العالية حيث أن أكثر من 90 بالمائة من المرضى تختفي عندهم الأعراض تماما. في حالة عدم التحسن مع العلاج يمكن زيادة الجرعة أو إضافة أدوية أخرى.
ماهي مدة استخدام هذه العلاجات وهل منها أضرار ؟
تستخدم هذه الأدوية لفترات طويلة عادة بحسب إرشادات الطبيب ويمكن أيضا استخدامها عند الحاجة. والجدير ذكره أنه لم يثبت علميا لهذه الأدوية مضاعفات خطيرة على الإنسان حتى عند استخدامها لفترات طويلة.
ماذا عن الجراحة؟
في الجراحة، يتم ربط المعدة حول أسفل المريء مما يمنع من الارتجاع. ويمكن عمل هذه العملية بالمنظار الجراحي وبنسبة مضاعفات قليلة. ويلجأ عادة إلى الجراحة في الحالات التالية:
عدم الاستجابة للعلاج الدوائي
عدم رغبة المريض أخذ العلاج لفترات طويلة
ظهور مضاعفات خطيرة من الارتجاع
مع تمنياتنا لكم بموفور الصحة وتمام العافية،،
إعداد وحدة الجهاز الهضمي
مستشفى الملك خالد الجامعي