بن سعد وافتخر
10/08/2011, 01:40 AM
تلاوة القرآن على نوعين :
1-تلاوة لِفِظِه وهي قراءته
2-تلاوة حُكمِه بتصديق أخباره واتباع أحكامه فعلاً للمأمورات وتركاً للمنهيات.
وهذا النوع هو الغاية الكبرى من إنزال القرآن ولهذا درَجَ السلف الصالح
رضي الله عنه ذلك يتعلمون القرآن ويصدقون به ويُطبقون أحكامه تطبيقاً إيجابياً
من عقيدةً راسخة قال أبو عبد الرحمن السُّلميُّ رحمه الله: حدَّثنا الذين كانوا
يُقرؤونَنَا القرآن عثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود وغيرهما أنهم كانوا إذا تعلّمُوا
من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم يتجاوزوها حتى يتعلَّمو ومافيها
من العلم والعمل قالوا: فتعلَّمنا القرآن والعلم والعمل جميعاً وهذا النوع من التلاوة
هو الذي عليه مدار السعادة والشقاوة.
قال ابن مسعود رضي الله عنه:القرآن شافع مشفع فمن جعله أمَامَه قادهُ إلى الجنة
ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار.
1-تلاوة لِفِظِه وهي قراءته
2-تلاوة حُكمِه بتصديق أخباره واتباع أحكامه فعلاً للمأمورات وتركاً للمنهيات.
وهذا النوع هو الغاية الكبرى من إنزال القرآن ولهذا درَجَ السلف الصالح
رضي الله عنه ذلك يتعلمون القرآن ويصدقون به ويُطبقون أحكامه تطبيقاً إيجابياً
من عقيدةً راسخة قال أبو عبد الرحمن السُّلميُّ رحمه الله: حدَّثنا الذين كانوا
يُقرؤونَنَا القرآن عثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود وغيرهما أنهم كانوا إذا تعلّمُوا
من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم يتجاوزوها حتى يتعلَّمو ومافيها
من العلم والعمل قالوا: فتعلَّمنا القرآن والعلم والعمل جميعاً وهذا النوع من التلاوة
هو الذي عليه مدار السعادة والشقاوة.
قال ابن مسعود رضي الله عنه:القرآن شافع مشفع فمن جعله أمَامَه قادهُ إلى الجنة
ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار.