فارس قيدون
17/11/2006, 12:09 AM
http://www.moq3.com/pics/up_06/h_17_11_06/26b9fc2bcc.jpg
أربعة مليار و736 مليون دولار خلاصة مؤتمر المانحين.. الرئيس: نريد حلاً لمشكلة الخبز والمياه والطاقة
16/11/2006
ناس برس: صنعاء
"اسمحوا لي أنا ما جيتش أعمل سؤال وإجابة، أنا جيت لألخص موضوع للعالم، ما فيش سؤال ولا جواب.. لأن الفضول زائد.." بهذه العبارات اختتم الرئيس علي عبد الله صالح كلمته التي ألقها في ختام فعاليات مؤتمر المانحين المنعقد في العاصمة البريطانية لندن خلال الفترة 15-16 نوفمبر.
وقال رئيس الجمهورية "وكما تحدثت بالأمس لا نريد ديناراً أو دولاراً أو ريالا أو جنيهاً يدخل إلى الحساب.. للمشاريع الإستراتيجية والهامة التي تخدم الشعب اليمني، ويمكن البحث عن آلية وإيجاد سلة أو صندوق أو كذا.. تحط فيه هذه الأرقام التي تبلغ حوالي أربعة مليار وسبعمائة وستة وثلاثون مليون دولار".
وأضاف "أن تحط في حساب معين وفي سلة معينة نستفيد من فوائدها البنكية وأيضاً تتجه لخدمة التنمية تجد مكتب فني من الدول المانحة ومن الدول الصديقة ويبحث عن تنفيذ هذه المشاريع وألا تكون هناك أرقام قد استلمناها ولما تجي تعايشها على أرض الواقع تحتاج إلى وقت".
وأشار صالح إلى أبرز المشكلات التي يعاني منها الشعب اليمني بعد أن وضعها أمام المانحين بقوله "الآن نريد حل لمشكلة الخبز، حل لمشكلة المياه، حل مشكلة الطاقة الكهربائية، الآن شعبنا يسألنا الدواء، محاربة الأمية بين الرجال والنساء فشعبنا يسائلنا كنظام سياسي، ونحن نخاطب أشقائنا وأصدقائنا، ومن حقنا أن نتحدث مع الأشقاء والأصدقاء أن يمدوا يد العون لصالح التنمية في البلاد".
واعتبر صالح أن أي قصور أو نواقص تخللت الدراسات اليمنية التي تقدمت بها إلى مؤتمر المانحين أمر طبيعي، إذ "لا يحوز الكمال إلا الله" حسب قوله.
وأكد صالح أن اليمن بحاجة إلى المشي في الطريق الصحيح خلال بعد ستة أشهر من الآن، وقال "نقول تخضع للمناقصات للدراسات، للمزايدات بحيث أننا نمشي بعد ستة أشهر إلى الطريق الصحيح، لا نريد أن يطول، لأن الوقت من ورائنا، وشعبنا ينتظر تنفيذ الوعود التي قطعناها على أنفسنا في الانتخابات الرئاسية والمحلية".
وفوض صالح تفويضاً كاملاً وزارة التخطيط والتعاون الدولي للتخاطب مع الجهات المانحة، والتي ستقوم بدورها بالتخاطب مع الجهات المعنية في الحكومة سواء كانت "طاقة أو طرقات أو أي شيء، تتخاطبون مع جهة واحدة وهي وزارة التخطيط والتعاون، وهي تتخاطب مع المؤسسات اليمنية الأخرى عن الأولويات التي نريد أن ننجزها".
أربعة مليار و736 مليون دولار خلاصة مؤتمر المانحين.. الرئيس: نريد حلاً لمشكلة الخبز والمياه والطاقة
16/11/2006
ناس برس: صنعاء
"اسمحوا لي أنا ما جيتش أعمل سؤال وإجابة، أنا جيت لألخص موضوع للعالم، ما فيش سؤال ولا جواب.. لأن الفضول زائد.." بهذه العبارات اختتم الرئيس علي عبد الله صالح كلمته التي ألقها في ختام فعاليات مؤتمر المانحين المنعقد في العاصمة البريطانية لندن خلال الفترة 15-16 نوفمبر.
وقال رئيس الجمهورية "وكما تحدثت بالأمس لا نريد ديناراً أو دولاراً أو ريالا أو جنيهاً يدخل إلى الحساب.. للمشاريع الإستراتيجية والهامة التي تخدم الشعب اليمني، ويمكن البحث عن آلية وإيجاد سلة أو صندوق أو كذا.. تحط فيه هذه الأرقام التي تبلغ حوالي أربعة مليار وسبعمائة وستة وثلاثون مليون دولار".
وأضاف "أن تحط في حساب معين وفي سلة معينة نستفيد من فوائدها البنكية وأيضاً تتجه لخدمة التنمية تجد مكتب فني من الدول المانحة ومن الدول الصديقة ويبحث عن تنفيذ هذه المشاريع وألا تكون هناك أرقام قد استلمناها ولما تجي تعايشها على أرض الواقع تحتاج إلى وقت".
وأشار صالح إلى أبرز المشكلات التي يعاني منها الشعب اليمني بعد أن وضعها أمام المانحين بقوله "الآن نريد حل لمشكلة الخبز، حل لمشكلة المياه، حل مشكلة الطاقة الكهربائية، الآن شعبنا يسألنا الدواء، محاربة الأمية بين الرجال والنساء فشعبنا يسائلنا كنظام سياسي، ونحن نخاطب أشقائنا وأصدقائنا، ومن حقنا أن نتحدث مع الأشقاء والأصدقاء أن يمدوا يد العون لصالح التنمية في البلاد".
واعتبر صالح أن أي قصور أو نواقص تخللت الدراسات اليمنية التي تقدمت بها إلى مؤتمر المانحين أمر طبيعي، إذ "لا يحوز الكمال إلا الله" حسب قوله.
وأكد صالح أن اليمن بحاجة إلى المشي في الطريق الصحيح خلال بعد ستة أشهر من الآن، وقال "نقول تخضع للمناقصات للدراسات، للمزايدات بحيث أننا نمشي بعد ستة أشهر إلى الطريق الصحيح، لا نريد أن يطول، لأن الوقت من ورائنا، وشعبنا ينتظر تنفيذ الوعود التي قطعناها على أنفسنا في الانتخابات الرئاسية والمحلية".
وفوض صالح تفويضاً كاملاً وزارة التخطيط والتعاون الدولي للتخاطب مع الجهات المانحة، والتي ستقوم بدورها بالتخاطب مع الجهات المعنية في الحكومة سواء كانت "طاقة أو طرقات أو أي شيء، تتخاطبون مع جهة واحدة وهي وزارة التخطيط والتعاون، وهي تتخاطب مع المؤسسات اليمنية الأخرى عن الأولويات التي نريد أن ننجزها".