فارس قيدون
03/12/2006, 10:39 PM
وافق مجلس الوزراء اليمني على مشروع الموازنه العامه للدوله لعام 2007 برئاسه رئيسه عبدالقادر باجمال وافاد مصدر حكومي ان حجم الموارد في مشروع الموازنه ، الذي ينتظر ان يقدم الى البرلمان في غضون اسبوع ، قدر بنحو 1.4 تريليون ريال وبنسبه زياده عن موازنه العام الجاري قدرها 37.6 % فيما قدرت الاستخدامات العامه للموازنه بمبلغ 1.6 تريليون ريال بنسبه زياده تبلغ 39% عن الموازنه الحاليه
وان نسبه العجز الصافي في الموازنه تقدر 4.73 % من الناتج المحلي الاجمالي اذ تم التشديد على ضروره ان لايتجاوز العجز الصافي عند التنفيذ االاصلاحات اللعام المقبل ، ماحددته دراسات الاصلاحات الاقتصاديه والماليه واضاف ان مخصصات قطاع التعليم ارتفعت في مشروع الموازنه للعام المقبل بنسبه نمو تبلغ 26.7% الى جانب زياده حجم المخصصات المعتمده لقطاع الصحه بنسبه 24.9 % عن اعتماد العام الجاري
الى ذلك حذر البنك الدولي من ان المشاكل الرئيسيه التى يواجهها اليمن في هذه المرحله تتمثل في الانهيار المريع والوشيك للعائدات النفطيه وضعف الاداء المؤسسي للمصالح الحكوميه والانفجار السكاني المتزايد وندره مصادر المياه النقيه وجاء في التقرير امس ان ثلثي الاحتياط النفطي اليمني استنفذت بحلول 2003وان انتاج النفط بدأ بالانخفاض وسينضب بحلول العام 2012 ، واذا لم تقم الدوله بأستكشاف الاحتياطات النفطيه واوضح التقرير ان الفشل في إداره هذه المشاكل والعقبات سيؤدي الى الفشل في استقطاب الاستثمار فضلا عن ندره المصادر البديله .
علماً ان الرئيس اعلن في مايو الماضي عن توقعات بنضوب النفط في البلاد عام 2012 م ودعا الى البحث عن مصادر بديله للطاقه ومنها استخدام الطاقه النوويه .
وان نسبه العجز الصافي في الموازنه تقدر 4.73 % من الناتج المحلي الاجمالي اذ تم التشديد على ضروره ان لايتجاوز العجز الصافي عند التنفيذ االاصلاحات اللعام المقبل ، ماحددته دراسات الاصلاحات الاقتصاديه والماليه واضاف ان مخصصات قطاع التعليم ارتفعت في مشروع الموازنه للعام المقبل بنسبه نمو تبلغ 26.7% الى جانب زياده حجم المخصصات المعتمده لقطاع الصحه بنسبه 24.9 % عن اعتماد العام الجاري
الى ذلك حذر البنك الدولي من ان المشاكل الرئيسيه التى يواجهها اليمن في هذه المرحله تتمثل في الانهيار المريع والوشيك للعائدات النفطيه وضعف الاداء المؤسسي للمصالح الحكوميه والانفجار السكاني المتزايد وندره مصادر المياه النقيه وجاء في التقرير امس ان ثلثي الاحتياط النفطي اليمني استنفذت بحلول 2003وان انتاج النفط بدأ بالانخفاض وسينضب بحلول العام 2012 ، واذا لم تقم الدوله بأستكشاف الاحتياطات النفطيه واوضح التقرير ان الفشل في إداره هذه المشاكل والعقبات سيؤدي الى الفشل في استقطاب الاستثمار فضلا عن ندره المصادر البديله .
علماً ان الرئيس اعلن في مايو الماضي عن توقعات بنضوب النفط في البلاد عام 2012 م ودعا الى البحث عن مصادر بديله للطاقه ومنها استخدام الطاقه النوويه .