الرقم الصعب
21/12/2006, 11:11 PM
يقبل الصينيات المسلمات على تعلم اللغة العربية في «مدرسة الدراسات العربية» في «ووجونغ» في اقليم «ننغ شيا» حيث تتزايد أعداد الراغبات بتعلم العربية، بشكل كبير وذلك وفقا لما أوردته صحيفة عكاظ السعودية .
والجدير بالذكر أنه منذ التسعينات من القرن العشرين، ومع ازدياد التبادل الاقتصادي والتجاري والاتصالات الثقافية بين المقاطعات الصينية والدول العربية، بدأت المقاطعات الصينية تهتم بإعداد أكفاء يجيدون اللغة العربية، ففتحت جامعة نينغشيا وجامعة يوننان وجامعة القوميات في شمال غربي الصين ومعهد اللغات الأجنبية في تيانجين وجامعة هيلونغجيانغ على التوالي تخصص اللغة العربية لدرجة الليسانس وقبلت طلبة يتخصصون بالعربية، وسوف يتم إنشاء مثل هذا التخصص وقبول الطلبة في معهد اللغات الأجنبية في سيتشوان الذي يدرس بعض الطلبة فيه اللغة العربية كلغة أجنبية ثانية، ومعهد اللغات الأجنبية في داليان هذه السنة أو السنة القادمة.
وقد بذل أساتذة اللغة العربية في الجامعات الصينية جهودا حميدة في أعمال التدريس والدراسات العلمية منذ زمن طويل، فارتفع مستواهم في مجالات التدريس والدراسات الأكاديمية باستمرار، وبرز منهم عدد غير قليل من النوابغ منهم الأستاذ المرحوم محمد ما كين الذي ترجم معاني "القرآن" إلى الصينية، والأستاذ عبد الرحمن نا تشونغ الذي عيّن عضوا مراسلا في المجمع العلمي العربي في دمشق بسوريا، وفاز بـ "جائزة الشارقة للثقافة العربية" التي منحتها إياه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، والأستاذ المرحوم رضوان ليو لين روي الذي عين عضوا مراسلا في المجمع العلمي العربي في دمشق بسوريا، والأستاذ عبد الجبار تشو وي ليه الذي عين عضوا مراسلا في الأكاديمية الملكية للحضارة الإسلامية في الأردن وعضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة في مصر.
والجدير بالذكر أنه منذ التسعينات من القرن العشرين، ومع ازدياد التبادل الاقتصادي والتجاري والاتصالات الثقافية بين المقاطعات الصينية والدول العربية، بدأت المقاطعات الصينية تهتم بإعداد أكفاء يجيدون اللغة العربية، ففتحت جامعة نينغشيا وجامعة يوننان وجامعة القوميات في شمال غربي الصين ومعهد اللغات الأجنبية في تيانجين وجامعة هيلونغجيانغ على التوالي تخصص اللغة العربية لدرجة الليسانس وقبلت طلبة يتخصصون بالعربية، وسوف يتم إنشاء مثل هذا التخصص وقبول الطلبة في معهد اللغات الأجنبية في سيتشوان الذي يدرس بعض الطلبة فيه اللغة العربية كلغة أجنبية ثانية، ومعهد اللغات الأجنبية في داليان هذه السنة أو السنة القادمة.
وقد بذل أساتذة اللغة العربية في الجامعات الصينية جهودا حميدة في أعمال التدريس والدراسات العلمية منذ زمن طويل، فارتفع مستواهم في مجالات التدريس والدراسات الأكاديمية باستمرار، وبرز منهم عدد غير قليل من النوابغ منهم الأستاذ المرحوم محمد ما كين الذي ترجم معاني "القرآن" إلى الصينية، والأستاذ عبد الرحمن نا تشونغ الذي عيّن عضوا مراسلا في المجمع العلمي العربي في دمشق بسوريا، وفاز بـ "جائزة الشارقة للثقافة العربية" التي منحتها إياه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، والأستاذ المرحوم رضوان ليو لين روي الذي عين عضوا مراسلا في المجمع العلمي العربي في دمشق بسوريا، والأستاذ عبد الجبار تشو وي ليه الذي عين عضوا مراسلا في الأكاديمية الملكية للحضارة الإسلامية في الأردن وعضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة في مصر.