المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوم من الأيــام .. وجاءت الفكرة


فارس قيدون
30/09/2006, 03:28 AM
صحيفه الايام
محمد عبدالله الموس
(ذهبت السكرة وجاءت الفكرة) من الأمثال الشائعة في غير بلد عربي، وهو ينوب عن وصف حالة ذهاب عالم الخيال بسحره وجمال خيالاته وحضور الواقع بعلله وعيوبه التي لا بد من مواجهتها.

في الاسابيع القليلة الماضية شهدنا الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة والمحليات وما صاحبها من جنوح وتمادٍ تجاوز في بعض الأحيان حدود آداب الخلاف، وجلدنا ذاتنا كمجتمع بأوصاف لم يعد لها مكان في انتخابات من سبقنا من المجتمعات مثل (التخلف، والظلامية، والفساد والعمالة)...الخ، من المفردات الهلامية التي تحمل طابع التعميم وتفتقر إلى الحجج الدالة، وإن كان لها وجود في الواقع في بعض النفوس، ولعب بعض المرشحين في هذه الانتخابات دور (الكومبارس) بصورة تدعو للشفقة، كما لعب بعض آخر من كبار حملة المباخر أدواراً سخيفة هي أقرب إلى أدوار شجّيعة (الكورة) من كونها شغل سياسة، وصلت إلى بعض الاستعارات والتشبيهات التي لا تقيم وزنا لعقول الناس لدرجة وكأن هؤلاء الناس لا يستطيعون التمييز بين (الحجر والحلوى).

أياً ما كان الأمر فإن التراشق في الحملات الانتخابية يقع في حدوده الطبيعية، كما أظن، إذا ما أخذنا في الحسبان أننا نخوض أول انتخابات تنافسية حقيقية، فنحن لا نملك سبيلا لتعلم الديمقراطية إلا بخوضها، ولا يمكن لها أن تكون صحيحة مئة بالمئة من التجارب الأولى، وربما أن أخطاءنا أقل من المعدل الطبيعي مقارنة بقلة التجربة، الأمر الذي يدعونا للتفاخر بتنافسنا وبشجاعة المتنافسين أياً كانت جديتهم ونتائجهم.

شهر (ديمقراطية) أو عرس ديمقراطي، كما يحلو للإعلام الرسمي تسميته، ولا نريد لانتخاباتنا أن تتم هكذا، احتفالية فقط، أو أن ينتهي العرس الديمقراطي (بذهاب العروس للعريس ويبقى الجري للمتاعيس) كما يقول إخوتنا أهل مصر، فنصحو من الحلم لنواجه الواقع كما تركناه البارحة مليئاً بالعيوب والاختلالات من تلك التي بحت الأصوات تنادي بإصلاحها قبل الانتخابات وقبل فوات الأوان فالانتخابات هي محطة انطلاق إلى واقع أفضل وإلا فإنها تفقد أي معنى لها.

نذكّر من حازوا ثقة الناس بأن هناك وعودا قطعوها وبرامج انتخابية عاهدونا عليها وخطابات حملت بشارات إصلاحات شاملة ومكافحة للأخطاء التي تعصف بنا وعلى أساسها حازوا كلمة نعم أو إشارة (صح).. فهل نتوقع برامج محددة بأهداف ومواعيد زمنية لتحقيق هذه الوعود؟

وتذكروا يا من حزتم ثقة الناس- أحزاباً أو أفراداً- أن الكرّات مستمرة وستقابلون الناخب في القريب وقد تحرر من كثير من مؤثرات وسحر الانتخابات من ترغيب وترهيب وتحريض وحتى بيع وشراء.

وقد كسب المتنافسون مزيدا من خبرة التنافس، بغض النظر عن صيغ التحالفات. وهنا نذكركم بأن (من تغدى بكذبة ما تعشى بها).

الطير المسافر
01/10/2006, 02:01 AM
برضه انتخابات >>>>>>>>> لاتعليق

فارس قيدون
01/10/2006, 04:07 AM
اخي محمد مويس حياك الله
احب ان اعلق على بعض النقاط في موضوعك الذي مس جوانب كثيره في الحملات الانتخابيه والتى انتهجها المرشحين .
النقطه الاولى
كنا نود ان لاننقل الديمقراطيه الى وطنا بمفهومها الغربي وكان الاوجب ان نصبغ عليها شي من تعاليمنا الاسلاميه واخلاقنا العربيه الاصيله والتى ستخدم الديمقراطيه وستعطي امثله حيه للغرب المشكله و اثناء الحملات الانتخابيه سمعنا كلمات لم تكن لائقه بمرشح رئاسه وقد اسقطت هذه الكلامات اصحابها من اعينا ، في احد المقابلات مع مرشح المؤتمر فخامه الرئيس علي عبدالله صالح وعندما وجه له سؤال عن استحدامه بعض المصطلحات الغير لائقه مثل الخونه والظلاميون قال ان في امريكا يقال اكثر من ذلك ومن المعيب ان نجعل امريكا او الغرب قدوه لنا في هذا المجال وقد تذكرت خيبه املنا في شبابنا وفتياتنا الذين ينقلون من الغرب الاشياء السلبيه فاذا بي اقف محتار امام ماقيل من رئيسي .

النقطه الثانيه
اشفقت مثلك من الدور السلبي والمخجل في حق الديمقراطيه اليمنيه وفي حق من وقف يمثل دور غير لائق به ان يمثله خاصهً ياسين عبده سعيد نعمان وخاصهً في خطابه الاخير المخزي واتم ذلك بكلممته بعد الادلاء بصوته مما يجعلنا نضع كثير من علامات الاستفهام امام هذا المنظر .

النقطه الثالثه
اثناء فتره الحملات الانتخابيه شهدت هذه الفتره وجود اصوات وحريه كبيره في الراي من دون عقوبات او سجن فهل سيستمر هذا الجو من الحريه في التعبير والقبول به من الطرف الاخر ( السلطه ) .

النقطه الرابعه
هناك برامج ووعود قدمت للناس ويلزم تنفيذها ودور المعارضه رئيسي في العمل داخل صفوف الناس من اجل الضغط لتحقيق ذلك ونتمنى ان يأتي اليوم التى نستطيع ان نحاسب الحكومه والمقصرين والمتنفذين في كافه اجهزه الدوله .

النقطه الخامسه
نتمنى ان لاتكون هناك خفايا ومأسي تحملها لنا الايام تكون نتاج افرازات هذه الانتخابات والديمقراطيه .

تحياتي ،،،