فارس قيدون
29/12/2006, 02:28 AM
الدولة المعينية
هذه الدولة من اقدم الشعوب و قد سطع نجمهم حوالي 1200 - 150 قبل الميلاد و يقال أن اقدم ما وصلنا من نقوشهم يرتقي إلى النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد
دولة سباء
بدأ عصر هذه الدولة من سنة 59 - 115 قبل الميلاد على وجه التقريب فملوكها الأول عاصروا ملوك الدولة المعينية و لكن بعد ثلاث قرون ورث السبئيون مملكة أقربائهم المعينين فملكوا ناصية الحكم و اصبحوا سادة على الجنوب العربي وكانت عاصمتهم مآرب حيث كانت تقيم ملكة سباء ، بلقيس ، تلك الملكة التي ورد ذكرها في التوراة في الفصل العاشر من سفر التكوين حيث قص علينا نبأ زيارتها للملك سليمان في القدس ، كما ورد ذكرها بعد ذلك في القرآن
دولة قــتبان
احتلت دولة قتبان مكانا بارزا في الجنوب العربي و خاصة في المناطق الشمالية الشرقية ، وكان مقر حكمها مدينة ، تمنة ، في بيحان و هي من أغنى المناطق بالآثار ويقال إن ، يادياب دهوبيان ، أول ملوكهم وهو من كبار الرهبان الذين تألق نجمهم في حوالي القرن الخامس قبل الميلاد ، آما المجموعة الثانية من ملوك قتبان فحكمت في الفترة الواقعة ما بين أواخر العهد الفارسي و أول العهد الهليني على وجه التقريب أي الفترة ما بين 350-250 قبل الميلاد ، آما المجموعة الثالثة من ملوك قتبان فكانت تعيش في الفترة ما بين 100-25 قبل الميلاد
و المعروف أن ثلاث ممالك كانت تقوم في وقت واحد في الجنوب العربي و هي سبأ و معين و قتبان ، غير ان هذه الممالك لم تندثر بالتتابع لأن الفترة التي بلغت فيها كل مملكة ذروة قوتها كانت مختلفة في الزمن
الدولة الحميرية
ظهرت هذه الدولة في القرن الأول الميلادي و استمرت حتى القرن السادس الميلادي احدث فروع الدوحة الجنوبية عهدا و وريثة تاجات ملوك معين و قتبان و سبأ و يقول الباحثون إن بني حمير ، سلالة سبئية ، اغتصبوا من سبأ الزعامة و اكملوا الحكم السبئي السابق و عندما نقلوا عاصمتهم إلى ريدان اصبح ملوكهم يلقبون أنفسهم ، ملوك سبأ و ذي ريدان
الغزو الروماني
اتجهت أنظار اليونان و الرومان منذ القرن الخامس قبل الميلاد للسيطرة على طرق التجارة القديمة في جنوب الجزيرة العربية ، لذلك جردوا حملة سنة 24 قبل الميلاد بقيادة ، اليوس جالوس ، و استعانوا بمرشدين من الأنباط ساروا بهم في مسالك وعرة و قاحلة حيث ذاقوا المر و عانوا من العذاب و الجوع و العطش و عندما حاصروا مدينة مآرب و لم يستطيعوا اقتحامها انسحبوا إلى فلسطين
الغزو الفارسي
تم في عام 570 ميلادية و ذلك لنصرة سيف بن ذي يزن حيث ارسل كسرى جيش بقيادة وهرز حيث تم تنصيب سيف بن ذي يزن ملك
الغزو الحبشي
بعد أن قام ذو نواس بحرق المسيحيين و إلقائهم في الأخدود أرسل النجاشي ملك الحبشة في سنة 523 ميلادية جيشا و ساعده الرومان بالأسطول البحري و افلحوا في القضاء على الحكم اليهودي في اليمن بقتلهم ذو نواس لكن الخلاف دب بين الأحباش نفسهم مما أدى إلى قيام ثورات
دخول الإسلام
عندما ظهر الإسلام أرسل أهل حضرموت وفدا برئاسة وائل بن حجر بن ربيعه الحضرمي في السنة السابعة للهجرة و قد دخلت حضرموت بكاملها الإسلام في العام العشر الهجري الموافق 631 ميلادية لكن ردة الأسود العنسي بصنعاء اثرت على بعض قبائل حضرموت لكن عادت جميع قبائل حضرموت للإسلام في السنة الثانية عشر الهجرية الموافق 633 ميلادية
الدولة الأموية
لم يكن لحضرموت في هذا العهد قيمة تذكر و ذلك لخلوها من سكانها نتيجة إبادة الكثير منهم في حروب الردة و هجرة الكثيرين في عصر الفتوحات الإسلامية
الدولة العباسية
كانت حضرموت تتبع الدولة العباسية مثلها مثل سائر أنحاء الدولة الإسلامية ، و في عهد المأمون ولى محمد بن زياد بن عبد الله بن زياد بن أبيه الأموي اليمن و حضرموت والذي قام بتأسيس دولة بني زياد و التي كانت تتبع الخلافة العباسية اسميا فقط وتعاقب بني زياد حتى 1016ميلادية و قامت دولة مولى الزياديين حتى عام 1060 ميلادية
دولة الصليحيين
عندما أعلن على بن محمد الصليحي ثورته في اليمن بسط نفوذه على حضرموت وفي عهد الصليحيين تم القضاء على المذهب الأباضي بحضرموت و نشر مذهب آهل السنة، و في آخر عهد الصليحيين ضعف نفوذهم و قامت ثلاث دويلات بحضرموت هي دويلة آل راشد ، آل الدغار ، آل إقبال
دولة آل راشد
أنشأها قحطان بن العوم عام 1009ميلادية بمدينة تريم و استمرت حتى عام 1300 ميلادية
دولة آل الدغار
انشأ هذه السلطنة الدغار بن احمد بن النعمان في عام 1067 ميلادية بمدينة شبام و استمرت حتى عام 1208 ميلادية وتم القضاء عليها من قبل قبيلة نهد
دولة آل إقـبال (او) آل فارس
أنشأها السلطان عبد الباقي بن فارس في حدود العام 1100 ميلادية في مدينة الشحر و قضى عليها ابن مهدى عندما غزا حضرموت في عام 1220 ميلادية
غزو الغز لحضرموت
هم من اصل تركي أرسلهم طوران شاه الأيوبي أخو صلاح الدين الأيوبي واستولوا على حضرموت سنة 1180 ميلادية و استمرت حضرموت في ولائها لدولة الأيوبيين في مصر حتى عام 1220 ميلادية عندما غزا ابن مهدي حضرموت و احتلها لكن حكمه قضى عليه من قبل قبيلة نهد في عام 1224 ميلادية
الدولة الكثيرية
أسسها عمر بن جعفر بن بدر الكثيري في حوالي عام 723 هجرية ، لكن كان اعظم شخصية في آل كثير هو بدر بوطويرق الذي استعان بالأتراك لإخضاع الثأرين و محاربة البرتغاليين الذين آتو من طريق البحر ، لكن الدولة الكثيرية انهارت في منتصف القرن الثاني عشر الهجري ،لكن ظهور غالب بن محسن الكثيري و الذي كان جمعدار لدى ملك حيدراباد و يملك من المال ما جعله مصمم على استرجاع ملك آل كثير حيث عاد لحضرموت سنة 1272 هجرية لكنه توفي سنة 1287 هجرية وبدا الضعف يعود للدولة الكثيرية إلى إن انتهت اثر قيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
الدولة القـعيطية
أنشأها الجمعدار لدى ملك حيدراباد عمر بن عوض القعيطي حوالي عام 1275 هجرية و اعترف بها الإنجليز بعد ثلاثين عام من تأسيسها أي في عام 1305 هجرية الموافق سنة 1888 ميلادية وكان المنافس الوحيد للدولة القعيطية هي الدولة الكثيرية لكن زال كل خلاف بين الدولتين في عام 1336 هجرية بعد توقيع معاهدة عدن تحت إشراف حاكم عدن ، وعند قيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تم ضم الدولة القعيطية و الدولة الكثيرية للجمهورية مكونتين بذلك محافظة حضرموت أو المحافظة الخامسة كما كان يطلق عليها
جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
تم ضم حضرموت للجمهورية بعد سقوط الدولة الكثيرية و الدولة القعيطية في عام 1967 ميلادية بعد جلاء المستعمر الإنجليزي عن أراضى الجنوب العربي
الجمهورية اليمنية
تم التوحيد بين شطري اليمن الجمهورية العربية اليمنية و جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في 22 مايو من عام 1990 ميلادية و بذلك انضمت حضرموت لباقي محافظات اليمن و لتبدأ عهد جديد.
منقول
هذه الدولة من اقدم الشعوب و قد سطع نجمهم حوالي 1200 - 150 قبل الميلاد و يقال أن اقدم ما وصلنا من نقوشهم يرتقي إلى النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد
دولة سباء
بدأ عصر هذه الدولة من سنة 59 - 115 قبل الميلاد على وجه التقريب فملوكها الأول عاصروا ملوك الدولة المعينية و لكن بعد ثلاث قرون ورث السبئيون مملكة أقربائهم المعينين فملكوا ناصية الحكم و اصبحوا سادة على الجنوب العربي وكانت عاصمتهم مآرب حيث كانت تقيم ملكة سباء ، بلقيس ، تلك الملكة التي ورد ذكرها في التوراة في الفصل العاشر من سفر التكوين حيث قص علينا نبأ زيارتها للملك سليمان في القدس ، كما ورد ذكرها بعد ذلك في القرآن
دولة قــتبان
احتلت دولة قتبان مكانا بارزا في الجنوب العربي و خاصة في المناطق الشمالية الشرقية ، وكان مقر حكمها مدينة ، تمنة ، في بيحان و هي من أغنى المناطق بالآثار ويقال إن ، يادياب دهوبيان ، أول ملوكهم وهو من كبار الرهبان الذين تألق نجمهم في حوالي القرن الخامس قبل الميلاد ، آما المجموعة الثانية من ملوك قتبان فحكمت في الفترة الواقعة ما بين أواخر العهد الفارسي و أول العهد الهليني على وجه التقريب أي الفترة ما بين 350-250 قبل الميلاد ، آما المجموعة الثالثة من ملوك قتبان فكانت تعيش في الفترة ما بين 100-25 قبل الميلاد
و المعروف أن ثلاث ممالك كانت تقوم في وقت واحد في الجنوب العربي و هي سبأ و معين و قتبان ، غير ان هذه الممالك لم تندثر بالتتابع لأن الفترة التي بلغت فيها كل مملكة ذروة قوتها كانت مختلفة في الزمن
الدولة الحميرية
ظهرت هذه الدولة في القرن الأول الميلادي و استمرت حتى القرن السادس الميلادي احدث فروع الدوحة الجنوبية عهدا و وريثة تاجات ملوك معين و قتبان و سبأ و يقول الباحثون إن بني حمير ، سلالة سبئية ، اغتصبوا من سبأ الزعامة و اكملوا الحكم السبئي السابق و عندما نقلوا عاصمتهم إلى ريدان اصبح ملوكهم يلقبون أنفسهم ، ملوك سبأ و ذي ريدان
الغزو الروماني
اتجهت أنظار اليونان و الرومان منذ القرن الخامس قبل الميلاد للسيطرة على طرق التجارة القديمة في جنوب الجزيرة العربية ، لذلك جردوا حملة سنة 24 قبل الميلاد بقيادة ، اليوس جالوس ، و استعانوا بمرشدين من الأنباط ساروا بهم في مسالك وعرة و قاحلة حيث ذاقوا المر و عانوا من العذاب و الجوع و العطش و عندما حاصروا مدينة مآرب و لم يستطيعوا اقتحامها انسحبوا إلى فلسطين
الغزو الفارسي
تم في عام 570 ميلادية و ذلك لنصرة سيف بن ذي يزن حيث ارسل كسرى جيش بقيادة وهرز حيث تم تنصيب سيف بن ذي يزن ملك
الغزو الحبشي
بعد أن قام ذو نواس بحرق المسيحيين و إلقائهم في الأخدود أرسل النجاشي ملك الحبشة في سنة 523 ميلادية جيشا و ساعده الرومان بالأسطول البحري و افلحوا في القضاء على الحكم اليهودي في اليمن بقتلهم ذو نواس لكن الخلاف دب بين الأحباش نفسهم مما أدى إلى قيام ثورات
دخول الإسلام
عندما ظهر الإسلام أرسل أهل حضرموت وفدا برئاسة وائل بن حجر بن ربيعه الحضرمي في السنة السابعة للهجرة و قد دخلت حضرموت بكاملها الإسلام في العام العشر الهجري الموافق 631 ميلادية لكن ردة الأسود العنسي بصنعاء اثرت على بعض قبائل حضرموت لكن عادت جميع قبائل حضرموت للإسلام في السنة الثانية عشر الهجرية الموافق 633 ميلادية
الدولة الأموية
لم يكن لحضرموت في هذا العهد قيمة تذكر و ذلك لخلوها من سكانها نتيجة إبادة الكثير منهم في حروب الردة و هجرة الكثيرين في عصر الفتوحات الإسلامية
الدولة العباسية
كانت حضرموت تتبع الدولة العباسية مثلها مثل سائر أنحاء الدولة الإسلامية ، و في عهد المأمون ولى محمد بن زياد بن عبد الله بن زياد بن أبيه الأموي اليمن و حضرموت والذي قام بتأسيس دولة بني زياد و التي كانت تتبع الخلافة العباسية اسميا فقط وتعاقب بني زياد حتى 1016ميلادية و قامت دولة مولى الزياديين حتى عام 1060 ميلادية
دولة الصليحيين
عندما أعلن على بن محمد الصليحي ثورته في اليمن بسط نفوذه على حضرموت وفي عهد الصليحيين تم القضاء على المذهب الأباضي بحضرموت و نشر مذهب آهل السنة، و في آخر عهد الصليحيين ضعف نفوذهم و قامت ثلاث دويلات بحضرموت هي دويلة آل راشد ، آل الدغار ، آل إقبال
دولة آل راشد
أنشأها قحطان بن العوم عام 1009ميلادية بمدينة تريم و استمرت حتى عام 1300 ميلادية
دولة آل الدغار
انشأ هذه السلطنة الدغار بن احمد بن النعمان في عام 1067 ميلادية بمدينة شبام و استمرت حتى عام 1208 ميلادية وتم القضاء عليها من قبل قبيلة نهد
دولة آل إقـبال (او) آل فارس
أنشأها السلطان عبد الباقي بن فارس في حدود العام 1100 ميلادية في مدينة الشحر و قضى عليها ابن مهدى عندما غزا حضرموت في عام 1220 ميلادية
غزو الغز لحضرموت
هم من اصل تركي أرسلهم طوران شاه الأيوبي أخو صلاح الدين الأيوبي واستولوا على حضرموت سنة 1180 ميلادية و استمرت حضرموت في ولائها لدولة الأيوبيين في مصر حتى عام 1220 ميلادية عندما غزا ابن مهدي حضرموت و احتلها لكن حكمه قضى عليه من قبل قبيلة نهد في عام 1224 ميلادية
الدولة الكثيرية
أسسها عمر بن جعفر بن بدر الكثيري في حوالي عام 723 هجرية ، لكن كان اعظم شخصية في آل كثير هو بدر بوطويرق الذي استعان بالأتراك لإخضاع الثأرين و محاربة البرتغاليين الذين آتو من طريق البحر ، لكن الدولة الكثيرية انهارت في منتصف القرن الثاني عشر الهجري ،لكن ظهور غالب بن محسن الكثيري و الذي كان جمعدار لدى ملك حيدراباد و يملك من المال ما جعله مصمم على استرجاع ملك آل كثير حيث عاد لحضرموت سنة 1272 هجرية لكنه توفي سنة 1287 هجرية وبدا الضعف يعود للدولة الكثيرية إلى إن انتهت اثر قيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
الدولة القـعيطية
أنشأها الجمعدار لدى ملك حيدراباد عمر بن عوض القعيطي حوالي عام 1275 هجرية و اعترف بها الإنجليز بعد ثلاثين عام من تأسيسها أي في عام 1305 هجرية الموافق سنة 1888 ميلادية وكان المنافس الوحيد للدولة القعيطية هي الدولة الكثيرية لكن زال كل خلاف بين الدولتين في عام 1336 هجرية بعد توقيع معاهدة عدن تحت إشراف حاكم عدن ، وعند قيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تم ضم الدولة القعيطية و الدولة الكثيرية للجمهورية مكونتين بذلك محافظة حضرموت أو المحافظة الخامسة كما كان يطلق عليها
جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
تم ضم حضرموت للجمهورية بعد سقوط الدولة الكثيرية و الدولة القعيطية في عام 1967 ميلادية بعد جلاء المستعمر الإنجليزي عن أراضى الجنوب العربي
الجمهورية اليمنية
تم التوحيد بين شطري اليمن الجمهورية العربية اليمنية و جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في 22 مايو من عام 1990 ميلادية و بذلك انضمت حضرموت لباقي محافظات اليمن و لتبدأ عهد جديد.
منقول