فارس قيدون
29/12/2006, 02:31 AM
يتركب سكان حضرموت تركيبا يشبه سائر التركيبات السكانية في جزيرة العرب ، حيث يتركب من قطاع القبائل المسلحة و قطاع السادة و المشايخ و قطاع العمال و الفلاحين و الصيادين . فقد لعبت ارض حضرموت الجبلية و الصحراوية دورا في تركيب سكان هذا القطر ، فحمل قطاع المسلحين اسم القبائل و القبيلة في حضرموت معروفة منذ القدم ، و هي معتزة بقبليتها متحملة لمسئوليتها في حماية أفراد قبيلتها و حرم بلدها من الاعتداء الخارجي . و تنحدر قبائل حضرموت الموجودة اليوم من القبائل الآتية : قبيلة حضرموت ، قبيلة كنده ، قبيلة صدف ، قبيلة قضاعة ، قبيلة بني عوف ، قبيلة خيثمة ، قبيلة العدنانيين.
و قد ورد على حضرموت نشاز من القبائل الساكنة في البلاد المجاورة ، كما هاجرت من حضرموت نشاز إلى الخارج . و القبلي في حضرموت يعتني بتربية أبنائه تربية عسكرية و يدربهم على السلاح و تسلق الجبال ، و لكل قبيلة شيخ يعرف بالمقدم يرجع إليه في كل أمر من أمور القبيلة و قوله الفصل للقبيلة أو عليها ، و على المقدم إضافة القادم على القبيلة و مساعدة المحتاج من أفرادها ، و للقبائل أعراف تنظم العلاقات بينها ، و في بعضها خلاف مع الشريعة الإسلامية كعرف البشعة و الثأر.
و أما قطاع السادة و المشايخ فهم قطاع غير مسلح إلا النشاز منهم و يشتغل معظمهم بالعلم و الدعوة إلى الله و الإصلاح بين الناس ، و يشتغل البعض منهم بالتجارة و الزراعة و وظائف الدولة من إدارة و تعليم ، و في هؤلاء نظام المناصب الذي يشبه إلى حد كبير نظام المقادمة في القبائل ، و دوره الإصلاح بين أفراد الآسرة و إضافة الغريب و مساعدة المحتاج و القيام بالواجبات الدينية من إمامة في المسجد و الإجابة عن أسئلة المصلين في أمور دينهم و الإصلاح بين القبائل ، و من اشهر هذه المنصبات منصبة آل الشيخ أبى بكر و آل العيدروس و آل الحداد و آل العطاس وال العمودي و آل باعباد و آل باوزير و غيرهم.
و آما قطاع الفلاحين و العمال و الصيادين فينقسمون تقسيما حسب مساكنهم و يسمى هذا التقسيم حافة أي آهل الحارة ، و لكل حارة شيخ آبو الحافة ، و لكل حافة حدود معلومة يلتزمون بالعمل فيها من إنقاذ غريق و إطفاء حريق و العمل في المناسبات الاجتماعية العامة و الخاصة كالزواج و المأتم و الحفلات و هذا النظام أنشي في القرن التاسع الهجري و الذي أنشأه نقيب العلويين السيد عمر بن عبد الرحمن السقاف الملقب بالمحضار
منقول
و قد ورد على حضرموت نشاز من القبائل الساكنة في البلاد المجاورة ، كما هاجرت من حضرموت نشاز إلى الخارج . و القبلي في حضرموت يعتني بتربية أبنائه تربية عسكرية و يدربهم على السلاح و تسلق الجبال ، و لكل قبيلة شيخ يعرف بالمقدم يرجع إليه في كل أمر من أمور القبيلة و قوله الفصل للقبيلة أو عليها ، و على المقدم إضافة القادم على القبيلة و مساعدة المحتاج من أفرادها ، و للقبائل أعراف تنظم العلاقات بينها ، و في بعضها خلاف مع الشريعة الإسلامية كعرف البشعة و الثأر.
و أما قطاع السادة و المشايخ فهم قطاع غير مسلح إلا النشاز منهم و يشتغل معظمهم بالعلم و الدعوة إلى الله و الإصلاح بين الناس ، و يشتغل البعض منهم بالتجارة و الزراعة و وظائف الدولة من إدارة و تعليم ، و في هؤلاء نظام المناصب الذي يشبه إلى حد كبير نظام المقادمة في القبائل ، و دوره الإصلاح بين أفراد الآسرة و إضافة الغريب و مساعدة المحتاج و القيام بالواجبات الدينية من إمامة في المسجد و الإجابة عن أسئلة المصلين في أمور دينهم و الإصلاح بين القبائل ، و من اشهر هذه المنصبات منصبة آل الشيخ أبى بكر و آل العيدروس و آل الحداد و آل العطاس وال العمودي و آل باعباد و آل باوزير و غيرهم.
و آما قطاع الفلاحين و العمال و الصيادين فينقسمون تقسيما حسب مساكنهم و يسمى هذا التقسيم حافة أي آهل الحارة ، و لكل حارة شيخ آبو الحافة ، و لكل حافة حدود معلومة يلتزمون بالعمل فيها من إنقاذ غريق و إطفاء حريق و العمل في المناسبات الاجتماعية العامة و الخاصة كالزواج و المأتم و الحفلات و هذا النظام أنشي في القرن التاسع الهجري و الذي أنشأه نقيب العلويين السيد عمر بن عبد الرحمن السقاف الملقب بالمحضار
منقول