فارس قيدون
01/01/2007, 09:03 PM
انا اعرف ان الكثير لايقراء المواضيع الكبيره ولكن هذا موضوع اراء انه اصاب كبد الحقيقه والوعي والنزاهه لدى الكاتب فتجشمت معاناه كتابته لكم وليس نسخ ولصق فأتمنى عليكم قراءته بتمعن ومن ثم التعليق .
عنوان المقال : ( صدام اولاً )
في قلبي حرقه جراء إعدام الرئيس صدام حسين ولدي الكثير من الكلام الذي لوكتبته في هذا المكان لأطفأ غضب الكثيرين ، لهذا لن اكتبه لكي يتصاعد الغضب في قلوب العرب والمسلمين علهم يتذكرون يوما ما أن رئيساً ما احُتلت بلاده وأعدم من جانب حفنه ممن يتسمون بالعراق فيما حجاج بيت الله يستعدون لأستقبال أول ايام التشريق
عزائي وانا اكتب عن اعدام صدام بهذه الحرقه ، هو انني كتبت ضده عندما كان على راس السلطه وحذرت اهل الخليج من اطماعه في الوقت الذي كانت فيه سعاد الصباح تتغنى بانتصارات ( سيف العرب ) دفعت ثمن ذلك ، فيما ( المطبلون ) يخرجون من بوابه القصر الجمهوري الكأئن على الضفه الغربيه لنهر دجله محملين بالدولارات والساعات الذهبيه والسيارات الفارهه .
يعز علي ان يعدم رئيس عربي صبيحه عيد الاضحى المبارك ، وإن كان ديكتاتوراً يعز على ان يعدم صدام في هذا الوقت الحرج والمؤلم من تاريخ الامه . يعز على مرخ ثالثه ، ان تكون اسرائيل وايران اول دولتين استبشرتا بأعدام الرئيس صدام حسين . الم اقل لكم في مقاله سابقه ان التحالف الفارسي – اليهودي اقدم من ان يتذكره معظمنا . اعيد عليكم ماقلته : الشتات اليهودي الاول حصل في الالف الثانيه قبل الميلاد على يد الروماني
( هادريان) ، بعد الف عام اعاد القائد الفارسي ( قورش ) اليهود الى فلسطين إنها قصه عشق لم تأت على ذكرها
( الشهنامه )، لانها سبقت ابن سبأ والعلقمي بقرون ، يازعماء الامه اقرأوا كتاب حسين الموسوي المعنون بـ
( لله ثم للتاريخ )لتدركوا الخطر المحدق بكم .
ليذهب صدام حيث يريد الله ان يذهب ، لكن على زعماء الامه وعلمائها التصدي لما يحاك لأمتهم . المهم ان لايختفي العراق من الخريطه ويتحول العراقيون العرب الى رقم في دفاتر الامم المتحده يشبه الرقم 194 الخاص
بـ ( اللاجئين الفلسطنيين ) يعز على للمره الرابعه ، ان يعدم صدام بحضور ممثل لرئيس الوزراء العراقي .
هذه مؤامره . صدام خبر المشانق والاغتيالات ، ووزعها على شوارع بغداد وهو لم يزل في العشرينات من عمره لكن معظم زعمائنا لايعرف مم يصنع حبل المشنقه . الاكراد ارادوها عربيه – إيرانيه فتنصل جلال طالباني من التوقيع على اعدام صدام ، واكتفى بتوقيع رئيس الحكومه . أعضاء البرلمان بدورهم غادروا العراق الى مكه للحج للتنصل من المؤوليه . اليس غريباً ان يأتي نحو 160 عضوا في البرلمان العراقي ؟.
سأتجاوز التوقيت السيىء لأعدام صدام ، لانه المجال الوحيد الذي سيكتب فيه الاف الكتاب مقالاتهم ، لأتساءل : اليس غريبا ان يصمت الكرد خصوصا مسعود برزاني على اعدام صدام قبل ان تظهر حقيقه الانفال وحلبجه ؟ اليس غريبا ان تتجاهل المحكمه صراخ طارق عزيز من زنزانته عندما قال ان لديه معلومات مهمه عن واقعه الانفال وحلبجه ؟! سأقول لكم ماالذي لدى عزيز كان يريد ان يذكر زعماء الامه والعالم بأن هناك وثائق وتصريحات لمسؤولين عرب واجانب تثبت حقيقه ماجرى في حلبجه ، وان الجيش العراقي لديه مايثبت تورط بعض الدول الاقليميه ، وانه اعترض طائرتين إسرائيلتين في طريقهما الى ايران اثناء حرب السنوات الثماني . ان استمرار محاكمه صدام في واقعه الانفال سيجر اسماء كبيره ودولاً لها سابق فضل على ساسه العراق الجدد لهذا سارعوا الى تغيب جسد صدام .
بقي ان اقول ن لن ينطفىء نور العروبه في العراق برحيل صدام ، وهو لن يكون اخر قائد عربي يعدم بهذه الطريقه البشعه ، إذا ماتواصل صمت زعماء الامه وعلمائها على مايجري . ارض العراق ولود ، وامريكا وايران ستدفعان ثمن محاوله البعض ممن حضروا حفله الاعدام استفزاز صدام واحراق بعض متعلقاته الشخصيه بعد الاعدام ، وليتذكر هولاء ان الايطاليين اعدموا عمر المختار ولم يمسوا مقتنياته الشخصيه بل سلموها لتلاميذه .
ميسر الشمري
مقال من جريده الحياه
الاثنين 1 يناير 2007 الموافق 12 ذو الحجه 1427هـ
عنوان المقال : ( صدام اولاً )
في قلبي حرقه جراء إعدام الرئيس صدام حسين ولدي الكثير من الكلام الذي لوكتبته في هذا المكان لأطفأ غضب الكثيرين ، لهذا لن اكتبه لكي يتصاعد الغضب في قلوب العرب والمسلمين علهم يتذكرون يوما ما أن رئيساً ما احُتلت بلاده وأعدم من جانب حفنه ممن يتسمون بالعراق فيما حجاج بيت الله يستعدون لأستقبال أول ايام التشريق
عزائي وانا اكتب عن اعدام صدام بهذه الحرقه ، هو انني كتبت ضده عندما كان على راس السلطه وحذرت اهل الخليج من اطماعه في الوقت الذي كانت فيه سعاد الصباح تتغنى بانتصارات ( سيف العرب ) دفعت ثمن ذلك ، فيما ( المطبلون ) يخرجون من بوابه القصر الجمهوري الكأئن على الضفه الغربيه لنهر دجله محملين بالدولارات والساعات الذهبيه والسيارات الفارهه .
يعز علي ان يعدم رئيس عربي صبيحه عيد الاضحى المبارك ، وإن كان ديكتاتوراً يعز على ان يعدم صدام في هذا الوقت الحرج والمؤلم من تاريخ الامه . يعز على مرخ ثالثه ، ان تكون اسرائيل وايران اول دولتين استبشرتا بأعدام الرئيس صدام حسين . الم اقل لكم في مقاله سابقه ان التحالف الفارسي – اليهودي اقدم من ان يتذكره معظمنا . اعيد عليكم ماقلته : الشتات اليهودي الاول حصل في الالف الثانيه قبل الميلاد على يد الروماني
( هادريان) ، بعد الف عام اعاد القائد الفارسي ( قورش ) اليهود الى فلسطين إنها قصه عشق لم تأت على ذكرها
( الشهنامه )، لانها سبقت ابن سبأ والعلقمي بقرون ، يازعماء الامه اقرأوا كتاب حسين الموسوي المعنون بـ
( لله ثم للتاريخ )لتدركوا الخطر المحدق بكم .
ليذهب صدام حيث يريد الله ان يذهب ، لكن على زعماء الامه وعلمائها التصدي لما يحاك لأمتهم . المهم ان لايختفي العراق من الخريطه ويتحول العراقيون العرب الى رقم في دفاتر الامم المتحده يشبه الرقم 194 الخاص
بـ ( اللاجئين الفلسطنيين ) يعز على للمره الرابعه ، ان يعدم صدام بحضور ممثل لرئيس الوزراء العراقي .
هذه مؤامره . صدام خبر المشانق والاغتيالات ، ووزعها على شوارع بغداد وهو لم يزل في العشرينات من عمره لكن معظم زعمائنا لايعرف مم يصنع حبل المشنقه . الاكراد ارادوها عربيه – إيرانيه فتنصل جلال طالباني من التوقيع على اعدام صدام ، واكتفى بتوقيع رئيس الحكومه . أعضاء البرلمان بدورهم غادروا العراق الى مكه للحج للتنصل من المؤوليه . اليس غريباً ان يأتي نحو 160 عضوا في البرلمان العراقي ؟.
سأتجاوز التوقيت السيىء لأعدام صدام ، لانه المجال الوحيد الذي سيكتب فيه الاف الكتاب مقالاتهم ، لأتساءل : اليس غريبا ان يصمت الكرد خصوصا مسعود برزاني على اعدام صدام قبل ان تظهر حقيقه الانفال وحلبجه ؟ اليس غريبا ان تتجاهل المحكمه صراخ طارق عزيز من زنزانته عندما قال ان لديه معلومات مهمه عن واقعه الانفال وحلبجه ؟! سأقول لكم ماالذي لدى عزيز كان يريد ان يذكر زعماء الامه والعالم بأن هناك وثائق وتصريحات لمسؤولين عرب واجانب تثبت حقيقه ماجرى في حلبجه ، وان الجيش العراقي لديه مايثبت تورط بعض الدول الاقليميه ، وانه اعترض طائرتين إسرائيلتين في طريقهما الى ايران اثناء حرب السنوات الثماني . ان استمرار محاكمه صدام في واقعه الانفال سيجر اسماء كبيره ودولاً لها سابق فضل على ساسه العراق الجدد لهذا سارعوا الى تغيب جسد صدام .
بقي ان اقول ن لن ينطفىء نور العروبه في العراق برحيل صدام ، وهو لن يكون اخر قائد عربي يعدم بهذه الطريقه البشعه ، إذا ماتواصل صمت زعماء الامه وعلمائها على مايجري . ارض العراق ولود ، وامريكا وايران ستدفعان ثمن محاوله البعض ممن حضروا حفله الاعدام استفزاز صدام واحراق بعض متعلقاته الشخصيه بعد الاعدام ، وليتذكر هولاء ان الايطاليين اعدموا عمر المختار ولم يمسوا مقتنياته الشخصيه بل سلموها لتلاميذه .
ميسر الشمري
مقال من جريده الحياه
الاثنين 1 يناير 2007 الموافق 12 ذو الحجه 1427هـ