فارس قيدون
14/01/2007, 09:21 PM
المشاعر عند الانسان العربي غريبه وتشبه في غرابتها الترمومتر في الصعود والنزول ، من السهوله ان نرضى ومن السهوله ان نغضب ، تثيرنا قضايانا المحليه والعربيه والاسلاميه ونندفع بقوه من اجل العمل على التمسك بمبداء الامتناع عن كل مايمت بصله بذاك الذي اساء إلينا ، ونستطيع ان نحدث التغيير وعمل المفارقه فتجدنا نصعد بغضبنا وغبننا واعتراضنا صعوداً حتى نجتاز به مراحل وعقبات لم تزحزها قوى لها نفوذ وقدره وادوات ضغط على الفعل ان هي ارادت ولكن مثل ماهي همتنا وعزائمنا بصعود هذا الغضب تجدنا نتراجع بنفس القدر حتى تمحى الاثار التى استطعنا احداثها في الغير ، وربما اتتنا الصفعه منه مثل البلسم ولم نحس انه استعاد بذلك ماخسره وتسبب في انخفاض اسهمه ونحن لاندري .
عندما اسىء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من منا لم يغضب ويتفاعل مع مقاطعه المنتجات الدنماركيه ويتوعد ويدعو الله ان ينصر نبيه من منا لم يشجع قريب او صديق على عدم القرب من تلك البضائع نعم هذا كلنا اقمنا به وشاركنا التجار الذين دائما ماينظرون الى المكسب ولكنهم قاموا بالمقاطعه ولكن الان اصبحت البضائع تمتلىء بها المحلات والبقالات والناس لم تسأل ولم تذكر انها كانت مقاطعتها قبل اشهر قليله وبحجه ان الغرب يدخلها اسواقنا بأسماء ومصادر مختلفه وهذا يذكرنا بمقاطعتنا للبضائع الاسرائيليه والتى قيل انها تدخل بنفس الصيغه .
عندما اسىء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من منا لم يغضب ويتفاعل مع مقاطعه المنتجات الدنماركيه ويتوعد ويدعو الله ان ينصر نبيه من منا لم يشجع قريب او صديق على عدم القرب من تلك البضائع نعم هذا كلنا اقمنا به وشاركنا التجار الذين دائما ماينظرون الى المكسب ولكنهم قاموا بالمقاطعه ولكن الان اصبحت البضائع تمتلىء بها المحلات والبقالات والناس لم تسأل ولم تذكر انها كانت مقاطعتها قبل اشهر قليله وبحجه ان الغرب يدخلها اسواقنا بأسماء ومصادر مختلفه وهذا يذكرنا بمقاطعتنا للبضائع الاسرائيليه والتى قيل انها تدخل بنفس الصيغه .