المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص تنموية رائعة ,,,,, اثنين في واحد


عاشقة قيدون
06/03/2008, 08:45 PM
السلام عليكم وحمة الله وبركاته
اخواني الاعزاء ,,,, كل واحد فينا يحب القصص ,,,, هذا شيء موجود فينا
ولكن الاجمل من ذلك عندما تكون القصة هادفة ,,,وممتعة في آن واحد
لذلك اخترت لكم مجموعة رائعة من القصص باسلوب شيق وجميل ,,,,
وفي نهاية كل قصة هناك عبرة نستفيد منها في حياتنا ,,,,
اذن هذه قصص مثل أي قصة ,,,,, بس تحمل في طياتها رسالة ,,,,
تستفيدوا ان شاء الله منها في حياتكم العملية ,,,,,
وارجوا انها تنال اعجابكم ,,,,,,
اتركم مع اول قصة ,,,,,, بعنوان الصياد والحجارة

عاشقة قيدون
06/03/2008, 08:46 PM
في أحد الأيام و قبل شروق الشمس .... وصل صياد إلى النهر ، و بينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر... كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة ، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا ، و جلس ينتظر شروق الشمس ... كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله ....
حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر ، و هكذا أخذ يرمى الأحجار..... حجراً بعد الآخر ..... أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء ، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر ...اثنان ....ثلاثة ... وهكذا .

سطعت الشمس ... أنارت المكان... كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده ، وحين أمعن النظر فيما يحمله... لم يصدق ما رأت عيناه .....لقد ... لقد كان يحمل ماساً !! نعم .....
يا إلهي ... لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر ، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده ؛ فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس...... لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب ... و لكنّه وسط الظّلام ، رماها كلها دون أدنى انتباه .

لكن ألا ترون أنّّ هذا الصّياد محظوظ ؟! إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده.... كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً ... وهذا لا يكون إلّا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين .... وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً ... يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة !!!!!

الحياة كنز عظيم و دفين ... لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها ، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة ..... سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها ، و هكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى...!!!!!

ليس مهما مقدار الكنز الضائع ... فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة ؛ فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث .... شيء ما سيبقى خالداَ .... شيء ما يمكن انجازه ..... ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً..... وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس ؛ لكن بسبب جهلنا ، و بسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من الحجارة ، و الذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل .

الحياة ليست كومة من الطين و الأوساخ ، بل هناك ما هو مخفي بين الأوساخ والقاذورات
و الحجارة ، و إذا كنت تتمتع بالنظر جيدا ؛ فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد ...

منقول بتصرّف ..

فارس قيدون
06/03/2008, 09:42 PM
شكراً اختي عاشقة قيدون على كل ماتقدمية من مواضيع منتقاه للفائدة وسنكون متابعيـن لمثــل هذه القصص الرائعة لأخذ العبــرة والفائده .

لك التحيـــة والتقديــر ،،،

بن عيسى
06/03/2008, 09:51 PM
احييكي استاذتنا الفاضله عاشقة قيدون

على حسن انتقائك واختيارك للمواضيع

الرااائعه والهادفه التي تحمل الكثير من الفائده

خالص احترامي لشخصك الكريم

عاشقة قيدون
07/03/2008, 04:15 PM
الشكر موصول لك اخي فارس قيدون ,,,,
جزاك الله خير على تثبيت الموضوع حتى يستفيد الجميع

اخي حسين مرورك في هذا المتصفح هو الرائع ,,,,
ولك مني كل الشكر والتقدير




خلونا مع القصة الثانية ,,,,, وهي بعنوان الصبي والمسامير

عاشقة قيدون
07/03/2008, 04:16 PM
كان هناك ولد عصبيّ المزاج وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيساً مملوءاً بالمسامير وقال له :

يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك

وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده ....

فدق في اليوم الأول 37 مسماراً ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً .

فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب ، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل ، وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير ، فجاء والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول ، وقال له : ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه .

وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج .

فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني أحسنت صنعاً ، ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبداً ، وأضاف :

عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثاراً مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين .

بن عيسى
07/03/2008, 04:21 PM
نعم صحيح سيدتي

فالجارح ينسى والمجروح لاينسى

دمتي راقيه ومميزه سيدتي

عاشقة قيدون
09/03/2008, 03:56 PM
اخي حسين ,,,, سعيدة انك متابع معي
لك مني كل الشكر والتقدير



اليكم بقصة جديدة ,,,,, بعنوان نعل الملك

عاشقة قيدون
09/03/2008, 03:58 PM
نعل الملك


يحكى أنّ ملكاً كان يحكم دولة واسعة جدّاً . أراد هذا الملك يوماً القيام برحلة برية طويلة .

وخلال عودته وجد أنّ قدّميه قد تورما بسبب المشي في الطّرق الوعرة ، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل شوارع المملكة بالجلد ، ولكنّ أحد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط. فكانت هذه بداية نعل الأحذية .

فإذا أردت أن تعيش هانئاً في العالم فلا تحاول تغيير كلّ العالم بل ابدأ التّغيير من نفسك . ومن ثم حاول تغيير بيتك فحيّك فمدينتك ثمّ من العالم ما استطعت .

فارس قيدون
09/03/2008, 09:35 PM
تسجيــل متابعة لقصص ذات قيمـــة

alkadi
09/03/2008, 11:06 PM
اختي عاشقة قيدون

دمتي مميزة في اختياراتك هذه القصص هي نماذج لتحقيق قصص نجاح في حياتنا :

1- تعليقي عليها : علينا ان ننظر للنصف المليان من الكأس ولا ننظر للنصف الفارغ
2- ،، ،، : نعم ممكن ان ننسى الاسى ولكن لن ننسى الاساءة
3- ،، ،، : من اجل التغيير علينا ان نبدأ بالحلقة الاضعف ثم الاوسع وهكذا

شكرا لك اختي العزيزة

الكادي

عاشقة قيدون
12/03/2008, 04:30 PM
اخي فارس قيدون ,,,,,,
سعادتي لاتوصف عندما اجد ان هناك من يتابعني ,,,,,
ومعي على الخط ,,,,
شاكرة لك ذلك ,,,,,



اخي الكادي ,,,,,
تعليقك على القصص رائع جداً ,,,,, والحمدلله ان فيه احد يستفيد منها
لك مني كل الشكر والتقدير ,,,,,,


خلونا ننتقل لقصة جديدة بعنوان ,,,,, الاعمى والاعلان تليها قصة النسر اللقيط

عاشقة قيدون
12/03/2008, 04:31 PM
الأعمى والاعلان

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات بناء واضعاً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها
" أنا أعمى أرجوكم ساعدوني ".

فمرّ رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أنّ قبّعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها . ودون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه .

لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية ، فعرف أن شيئا قد تغير وأدرك أن ما سمعه من صوت الكتابة هو سرّ ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :
" نحن في فصل الربيع لكنّني لا أستطيع رؤية جماله" .

لا ندعوك للتسوّل بالطّبع من خلال هذه القصّة الرّمزيّة ولكن لنقول لك :
" غيّر وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب "

عاشقة قيدون
12/03/2008, 04:33 PM
النسر اللقيط

يُحكى أن نسرا كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار ، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات ، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج ، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه ، وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس .

وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل ، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة ، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء ، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له : ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور ، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .

إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به، فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح، فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الخاذلين لطموحك ممن حولك ! حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى . واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !

لذا فاسع أن تصقل نفسك، وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهي السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك .

alkadi
13/03/2008, 11:35 AM
شكرا اختنا المبدعه عاشقة قيدون ( استمرار في الابداع )

قصة ( الاعمى والاعلان ) اعلق عليها : عندما تريد تغيير النتيجه عليك ان تغيّر الوسائل والادوات والاساليب ... فاذا ظليت تعمل بنفس الامكانات ونفس الاساليب فالنتيجه ستكون نفس السابقه ..

قصة ( النسر اللقيط ) اعلق عليها :
عليك ان لاتسمع لليائسين والمحبطين والمؤمنين بعدم التغيير .. فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس ..
عليك ان تؤمن بقدراتك وان تثق بنفسك وتحاول وتجرب وتطور قدراتك وتؤمن بالهدف الذي تريد الوصول اليه ....الخ

شكرا لك اختي العزيزة ولا او الاطاله رغم وجود تفاصيل اكثر للموضوع ...

الكادي

عاشقة قيدون
13/03/2008, 03:47 PM
اخي الكادي الابداع لايكتمل الا عندما نلمس نتيجته ,,,,,
اشكرك على تعليقك الرائع ,,,,,, وعلى متابعتك معي
لك مني كل الشكر والتقدير ,,,,,,
لننتقل الى قصص جديدة ,,,,,,,

عاشقة قيدون
13/03/2008, 03:48 PM
في البدء، تكلم صانع قلم الرصاص الى قلم الرصاص قائلا:

”هناك خمسة امور اريدك ان تعرفها قبل ان ارسلك الى العالم. تذكرها دائما وستكون افضل قلم رصاص ممكن.“

1) سوف تكون قادرا على عمل الكثير من الامور العظيمة ولكن فقط ان اصبحت في يد احدهم.
2) سوف تتعرض لبري مؤلم بين فترة واخرى، ولكن هذا ضروري لجعلك قلما افضل.
3) لديك القدرة على تصحيح اي اخطاء قد ترتكبها.
4) دائما سيكون الجزء الاهم فيك هو ما في داخلك.
5) مهما كانت ظروفك فيجب عليك ان تستمر بالكتابة. وعليك ان تترك دائما خطا واضحا وراءك مهما كانت قساوة الموقف.

فهم القلم ما قد طُلب منه، ودخل الى علبة الاقلام تمهيدا للذهاب الى العالم بعد ان ادرك تماما غرض صانعه عندما صنعه.والان بوضع نفسك محل هذا القلم فتذكر دائما ولا تنسى هذه الامور الخمسة وستصبح انت افضل انسان ممكن.

1) ستكون قادرا على صنع العديد من الامور العظيمة، ولكن فقط اذا ما تركت نفسك بين يدي الله. ودع باقي البشر يقصدوك لكثرة المواهب التي امتلكتها انت.
2) سوف تتعرض لبري مؤلم بين فترة واخرى، بواسطة المشاكل التي ستواجهها، ولكنك ستحتاج هذا البري كي تصبح انسانا اقوى.
3) ستكون قادرا على تصحيح الاخطاء والنمو عبرها.
4) الجزء الاهم منك سيكون دائما هو داخلك.
5) في اي طريق قد تمشي، فعليك ان تترك اثرك. وبغض النظر عن الموقف، فعليك دائما ان تخدم الله في كل شيء.

كل منا هو كقلم رصاص تم صنعه لغرض فريد وخاص. وبواسطة الفهم والتذكر، فلنواصل مشوار حياتنا في هذه الارض واضعين في قلوبنا هدفا ذا معنى وعلاقة يومية مع الله. لقد تم صنعك من أجل أهداف عظيمة.

عاشقة قيدون
13/03/2008, 03:50 PM
الحب الحقيقي

قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد. فطلبت من كل طفل أن يجلب كيساً فيه عدد من البطاطا. وعليه إن يطلق على كل قطعة بطاطا اسماً للشخص الذي يكرهه. إذن كل طفل سيحمل معه كيس به بطاطا بعدد الأشخاص الذين يكرههم.

في اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا مع اسم الشخص الذي يكرهه , فبعضهم حصل على 2 بطاطا و 3 بطاطا وآخر على 5 بطاطا وهكذا......

عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط. بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة نتنة تخرج من كيس البطاطا , وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا. وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل.

بعد مرور أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت.

سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع , فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون.

بعد ذلك بدأت المدرسة بدأت المدرسة تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة.

قالت المدرسة: هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك. فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما ذهبت. فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة أسبوع فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من كراهية طول عمركم.
الحب الحقيقي ليس أن تحب الشخص الكامل لأنّك لن تجده , ولكن الحبّ الحقيقيّ أن تحب الشخص غير الكامل بشكل صحيح وكامل ..وهذا ما سيجعله يبادلك نفس الحبّّ ، فكما تنتشر رائحة الكراهية تنتشر رائحة الحبّ

alkadi
15/03/2008, 06:43 PM
1- علينا ان نؤمن بان وجودنا في الحياة ليس عبثا ولكن هناك اهداف محدده علينا تحقيقها عبر العمل الجاد والتطوير وتحمل ومواجهة المصاعب وقوة الايمان بها . علينا ان نخلص في تعاملنا وفي اداء رسالة الحياة وان نسير تحت موجه ومرشد سواء في العمل او في الحياة عامه ونبنبي علاقة قويه مع هذا المرشد لكي نحقق هدفنا الذي هو يرشدنا او يقودنا اليه . فضعف العلاقة مع المرشد الموجه ستضعف الاداء والتواصل وبالتالي سنضيع الطريق الى الهدف .

2- في حياتنا علينا ان نترفع ولانتوقف عند الصغائر لان الهدف هو الاكبر . اذا توقفنا عند الصغائر سوف تسئ العلاقه مع من حولنا او يعملون معنا وبالتالي سيتكون نوع من عدم قبول الاخر وبالتالي الكراهيه او عدم الارتياح له وذلك سينعكس على اداءنا .. علينا ان نتسامح وهذه هي القوة الحقيقية علينا ان لانحتفظ ونتذكر اخطاء الاخرين بين لحظة واخرى وعلينا ان نحسن لمن اساء الينا ونضرب له مثلا في التسامح والحب .

عفوا اختي عاشقة قيدون انا ارد الان وفي عجله من امري لربما هناك خروج نوعا ما عن اطار الموضوع ولكنني فمت رسالتك من الموضوع وجزاك الله خيرا

دمتي مبدعه متميزة

الكادي

عاشقة قيدون
17/03/2008, 12:27 AM
اخي الكادي ,,,,,
كلمات الشكر لن توفي قدرك ,,,, تحية من اعماق قلبي
فهم القصة يختلف من شخص الى آخر ,,,, واكيد كلما كان الانسان مثقف وواعي يكون فهمه
اعمق من الآخرين ,,,, لذلك اخي العزيز لم تخرج عن الموضوع ولا حاجة ,,,,
بل على العكس ,,,, وكأنك تقول اللي اود ان اقوله ,,,, وذلك لنظرتك الواعية لما حولك
فلك كل الشكر والتقدير على تواصلك الدائم معي ,,,,, الذي هو مكسب لأي موضوع
والآن دعنا نرى ماهي القصص الجديدة,,,,

عاشقة قيدون
17/03/2008, 12:28 AM
لعلّه خيراً
كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل
مكان.
وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير "لعله خيراً" فيهدأ الملك.
وفي إحدى المرات قُطع إصبع الملك فقال الوزير "لعله خيراً"
فغضب الملك غضباً شديداً وقال ما الخير في ذلك؟
وأمر بحبس الوزير.
فقال الوزير الحكيم "لعله خيراً"
ومكث الوزير فترة طويلة في السجن.
وفي يوم خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته, فمرّ على قوم يعبدون صنماً فقبضوا عليه ليقدّموه قرباناً للصنم ،ولكنهم تركوه بعد أن اكتشفوا أنّ قربانهم إصبعه مقطوع..
فانطـلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضرّ وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن واعتذر له عما صنعه معه وقال أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه, وحمد الله تعالى على ذلك.
ولكنه سأله عندما أمرت بسجنك قلت "لعله خيراً" فما الخير في ذلك؟
فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه.. لَصاحَبَهُ فى الصيد فكان سيُقدم قرباناً
بدلاً من الملك... فكان في صنع الله كل الخير
وكما قال رسول الله (لو اطّلعتم على الغيب لاخترتم الواقع ) .

عاشقة قيدون
17/03/2008, 12:29 AM
الأمير والحطّاب

كان في خدمة أحد الأمراء رجل حطّاب وكان في أثناء عمله المُضني يلعن آدم وحواء، سبب شقائه وتعبه، وهو يقول: لو كنت أنا وامرأتي مكانهما لما خالفت وصية الله السهلة، لما كنت سبب شقاء الجنس البشري. فسمعه الأمير يوماً، فقال له: سأعاملك أنت وامرأتك كما أعامل الأمراء، فتسكنان قصري، وتنعُمان بهناء صاف. إلا أني قبل أن أثبتكما في سعادتكما، سأمتحنكما امتحاناً بسيطاً، فإن تغلّبتُما على التجربة عشتما في غِبطة ورغْدِ عيش طيلة حياتكما.
فَقبل الحطاب فرحاً وأتى بامرأته وسكنا القصر الفخم. راح الخدم يعتنون بهما كل العناية، فشعرا بسـعادة لا توصف. يوماً من الأيام قَدَّم لهما الخدم مآكل شهية وبينها طبق مغطى وضعوه على المائدة وقالوا لهما: يسمح لكما الأمير بأن تأكلا من جميع الأطعمة إلاّ مما في هذا الطبق. وإذا ما كشفتما عنه طردكما من قصره، وانطلقوا. بقي الزوجان يحدقان إليه. واشتدت الفضولية عند المرأة، فقالت لزوجها: ألا نرفع الغطاء لنرى ما فيه؟ وبعد إلحاح، قبل طلبها. ورفعت المرأة الغطاء فطار منه عصفور صغير وصرخت بأعلى صوتها لشدّة اندهاشها وفزعها.
وإذا الأمير يُقبِل وينزع عنهما زينتهما ويطردهما من قصره.

عاشقة قيدون
17/03/2008, 12:30 AM
حكاية قلمين

بقلم : ميسون قصّاص / كتبت عام : 1998

يحكى أن قلمين كانا صديقين ...ولأنهما لم يُبريا كان لهما نفس الطول ... إلا أن أحدهما مل حياة الصمت والسلبية فتقدّم من المبراة وطلب أن تبريه أما الآخر فأحجم خوفاً من الألم وحفاظاً على مظهره ... وغاب صديقه عنه مدة من الزمن ، عاد بعدها قصيراً .. ولكنه أصبح حكيماً ... رآه صديقه الصامت الطويل الرشيق فلم يعرفه ... ولم يستطع أن يتحدث إليه فبادره صديقه المبري بالتعريف عن نفسه ... تعجب الطويل وبدت عليه علامات السخرية من قصر صديقه ... لم يأبه القلم القصير بسخرية صديقه الطويل ومضى يحدثه عما تعلّم فترة غيابه وهو يكتب ويخط كثيراً من الكلمات ويتعلم كثيرا من الحكم والمعارف والفنون ..
انهمرت دموع الندم من عيني صديقه القلم الطويل وما كان منه إلا أن تقدم من المبراة لتبريه وليكسر حاجز صمته وسلبيته .. بعد أن علم أن من أراد أن يتعلّم لا بدّّ أن يتألم ...

حبيب الوادي
17/03/2008, 06:56 PM
يعطيك العافيه اخت عاشقه على المجهود الطيب والبناء
دمتم بود

alkadi
17/03/2008, 10:05 PM
شكرا مبدعتنا اختنا العزيزة / عاشقة قيدون

هذا الاستمرار وفعلا التنميه والتدريب هي عمليه مستمرة ومتواصله ... الشكر والتقدير لقلمك .

لعلّه خيرا
علينا ان نرتضي بالواقع واذا قبلناه سنتعامل معه وعلينا ان نتعامل فعلا مع الواقع كما هو ولا نتخطاه . وعلينا ان نتقبل مشاكله والامه ونعمل على الاستمرار ولانجعلها تحبطنا او تجعلنا هائجون في قراراتنا ونتخذ القرار الخطاء نتيجه الالم او رفض مايحدث ولايحلو لنا او عكس رغباتنا . فالتعامل مع الحدث كما هو يجعلنا نفكر بشكل سليم ونقرر بشكل سليم وتوقيت سليم . وعلينا ان لانرى المشكله بل نفتش عن حلها ولانرى في كل مشكله مشكله بل نحاول او نرى في كل مشكله حل . والاهم بان لانعالج الخطاء بالخطاء .

الامير والحطّاب
علينا ان نصمد امام شهواتنا ونزعاتنا ، ولانجعلها تدفعنا الى مخالفة الانظمة والضوابط . علينا ان نتحلى بالصبر والصمود من اجل المحافظة على المكتسبات والانجازات .
علينا ان لانسمع للاخرين الذين يشككون في قدراتنا ولانسمع لمن يريد احباطنا ...
طبعا النفس امارة بالسوء .. ولذلك علينا ان لاندع كل شي تحت رغبة النفس احيانا في الحياة نتعرض الى ظهور ميول او شهوات لاعقلانيه فلا ندع تصرفاتنا تحت تأثير تلك النزعات او الرغبات علينا بين لحظةواخرى ان نعود انفسنا على الحرمان والصبر والمعاناه ..

علينا ان نتحلى بان لانتدخل فيما لايعنينا ولانفهم فيه ....نتعلم كيف احترام الاوامر والقوانين والانظمه في حياتنا ...


حكاية قلمين
يجب ان نؤمن بان كل استحواذ لابد له من مقابل ندفعه . وعلينا ان ندرك ان النجاح لايأتي بدون مقابل او بدون . فمن اجل الحصول على شي لابد ان تخسر شي . وعليك ان توازن بين ماتدفه وبين ماتحصل عليه ..
واعلم تماما كلما كبر ماتحصل عليه كلما كبر ماتدفعه او تتحمله .
الانسان اذا اراد تحقيق النجاح والتميز عليه ان يبذل جهودا ووقتا وان يثابر ويتعلم .. وعليه ان يخسر اشياء مثل وقت او مادة او يتحمل مصاعب وفراق اهل وغير ذلك من الامور بمعنى لابد له من التضحيه فلا شي ياتي من فراغ .

شكرا لك اختنا العزيزة


الكادي

فارس قيدون
19/03/2008, 09:05 PM
اسجل اعجاب بهذه القيمة الفكرية الكبيرة والمتمثل في شخصية الاخت القديرة عاشقة قيدون
اتمنى لك دوام التقــدم ,,,

عاشقة قيدون
02/04/2008, 01:43 AM
اخي حبيب الوادي ,,,,
منور الصفحة بتواجدك فيها ,,,,
وبارك الله في مرورك ,,,,
وشيء جميل ان تكون من المتابعين لهذه القصصة
وان شاء الله تستفيد منها ,,,,

عاشقة قيدون
02/04/2008, 01:44 AM
اخي الكادي ,,,,
الشكر موصول لك ,,,, والتنمية اذا كان لها مشجعين اكيد
نتاءجها سوف تكون قوية ,,,,
اولاً ,,,,,اعتذر على الغيبة ,,,وتأخري في الرد ,,, لظروف خارجة عن ارادتي ,,,,
ثانياً ,,,, اشكرك من اعماقي ,,, على الوقت الثمين الذي تعطيه للردود الرائعة على كل قصة ,,,,
وهذه اعتبرها اضافة ممتازة ,,,, لأي قصة
لك مني كل الشكر والتقدير ,,,, ومانعدم تواصلك

عاشقة قيدون
02/04/2008, 01:46 AM
اخي العزيزفارس قيدون ,,,,,
الواحد عندما يجد مثل هذا التشجيع ,,, يشوف اللي
يعمله ولاشيء ,,, ولم يصل الى المستوى الذي يسعى عليه ,,,,,
كلماتك هذه ,,,, تجعلنا ننظر بمسؤلية اكبر ,,,
لك مني كل الشكر والتقدير ,,,, وسعيدة بتشجيعك
لكل ماهو نافع للجميع ,,,, تسجيل احترام وتقدير

والآن ,,,, لننتقل لقصص جديدة

عاشقة قيدون
02/04/2008, 01:50 AM
يُحكى أنّ أميراً هندياً غنياً جداً كان يحيا في الترف، و مع ذلك لم يكن سعيداً. فجمع حكماء إمارته واستشارهم عن سرّ السّعادة.
وبعد صمت وتفكير، تجرأ شيخ منهم وقال: "يا صاحب السمو، لا وجود للسعادة على وجه الأرض. ومع ذلك ابحث عن رجل سعيد، وإذا وجدته خذ منه قميصه والبسْه فتصبح سعيداً. ركب الأمير جواده وذهب سأل الناس ليعرف مَن السّعيد بينهم.
البعض منهم تظاهر بالسعادة، فقال أحدهم: أنا سـعيد ولكن على خلاف مع زوجتي. وقال آخر: أنا مريض. وآخر أنا فقير ...
تحت وطأةِ الكآبة توجّه الأمير إلى الغابة، علّه يموّه عن نفسه، ولمّا دخلها سمع في البعيد صوتاً جميلاً يترنّم بأغنية حلوة. كلما اقترب من الصوت، تبيّن أنه يعبِّر عن سعادة عند صاحبه... ولمّا وصل إليه، رأى نفسه أمام رجل بسيط .. فقال الأمير: هل أنت سعيد كما يبدو لي ؟ أجابه: بدون شك أنا سعيد جداً. فقال الأمير: إذن أعطني قميصك لأصبح سعيداً مثلك! وبعد صمت طويل، حدّق فيه الزاهد بنظره الصافي العميق، وابتسم وقال: قميصي؟ كم يسعدني أن أعطيك إياه! ولكنّني استغنيت عنه منذ زمن بعيد لمن هو أحوج إليه منّي ، ولذلك أصبحت سعيداً !!
( ليست السّعادة في قميص تَلـبَسه ، بل في آخر تُلبِسه )
---------------------------

عاشقة قيدون
02/04/2008, 01:51 AM
سرّ طبق السّمك !!!

جلست الزوجه تحدث زوجها عن زيارتها لصديقتها وأنها قدمت لها طبقاً من السمك المشوي لم تذق مثله من قبل , فطلب الزوج من زوجته أن تأخذ الطريقه ليذوق هذا الطبق الذي لا يقاوم . إتصلت الزوجه وبدأت تكتب الطريقه و صديقتها تحدثها فتقول " نظفي السمكه ثم أغسليها ، ضعي البهار ثم إقطعي الرأس والذيل ثم أحضري المقلاه .." هنا قاطعتها الزوجه: ولماذا قطعتي الرأس والذيل؟ فكرت الصديقه قليلا ثم أجابت: لقد رأيت والدتي تعمل ذلك! ولكن دعيني أسألها. إتصلت الصديقه بوالدتها وبعد السلام سألتها: عندما كنت تقدمين لنا السمك المشوي اللذيذ لماذا كنت تقطعين رأس السمكه وذيلها؟ أجابت الوالده : لقد رأيت جدتك تفعل ذلك ! ولكن دعيني أسألها. إتصلت الوالده بالجده وبعد الترحيب سألتها: أتذكرين طبق السمك المشوي الذي كان يحبه أبي ويثني عليك عندما تحضرينه ؟ فأجابت الجده : بالطبع ، فبادرتها بالسؤال قائلة: ولكن مالسر وراء قطع رأس السمكه وذيلها؟ فأجابت الجده بكل بساطة وهدوء : كانت حياتنا بسيطه وقدراتنا متواضعه ولم يكن لدي سوى مقلاة صغيرة لا تتسع لسمكه كامله !!

( ليس المضحك أن تكون قليل ذات اليد ما دمت حكيماً ... ولكن المضحك في أن تكون قليل الحيلة غافلاً عن حكمة ما يدور حولك )

عاشقة قيدون
09/04/2008, 04:26 PM
عاش في إحدى المناطق السهلية مزارعٌ كبير يملك أراضيَ شاسعة. وكان يسكن مع امرأته وابنه الوحيد في قصر كبير تتواجد فيه كل مستلزمات الراحة والرفاهية.
وفي أحد الأيام، دعا المزارع ابنَه الوحيد وقال له أنه يريد أن يورثه كل ما يملك، قبل أن يموت، لكنّه طلب منه أن يسافر إلى المدينة ويعمل بعرق جبينه مدّة أسبوعين ليتعلّم معنى الجهد والتعب في كسب المال، وأن يعود إليه بعد أسبوعين ويقدّم له ما كسبه من تعب جبينه.
لم توافق الوالدة على هذا العرض، وحاولت إقناع زوجها بالعدول عن ذلك ولكن دون جدوى. فذهبت إلى ابنها وأعطته صرّة من النقود تكفيه للعيش في المدينة دون جهد.
انقضت المدّة فعاد الشاب إلى البيت ودخل إلى أبيه وأعطاه صرّة النقود وقال له :
- "لقد لبّيت طلبك وعملت في المدينة، وإليك ما جنيت".
فأخذ الوالد صرّة النقود وألقاها في نار الموقد ونظر إلى ابنه وقال: "أنت كاذب لأنك لم تعمل في المدينة".
حزن الولد وذهب ليشكي همّه إلى أمّه، فطمأنته أمّه وأعطته نقودًا أخرى وقالت له: "عد إلى المدينة، وعش كما تريد، ثم ارجع إلى أبيك بثياب رثّة وسخة ليقتنع أنك عملت". وهكذا كان.
عاد الولد بعد أسبوعين ودخل على أبيه بثياب وسخة وقال له: "إليك ثمرة تعب يديّ". فأخذ الوالد صرّة النقود ورماها في موقد النار وقال لابنه: "أنت كاذب، فأنت لم تعمل في المدينة".
عاد الولد إلى المدينة وصمّم على العمل. وبعد أسبوعين عاد إلى أبيه وقدّم له صرّة النقود التي كسبها. فأخذها الوالد ورماها في موقد النار. وقبل أن ينظر الوالد إلى ابنه أو يقول شيئا، انطلق الولد بسرعة إلى الموقد ومدّ يده في النار وانتشل الصرّة بما فيها وقال لأبيه: "أيّ مبذّر أنت؟ لقد عانيتُ الأمرّين كي أحصل على هذه النقود، وأنت ترميها في النار؟".
فنهض الوالد لتوّه وضمّ ابنه إلى صدره وترقرقت الدموع في عينيه وقال: "الآن أستطيع أن أورثك مطمئنّا، لأنّك أصبحت تعرف قيمة المال".
( كلّما أعطيت شيئاً من جهدك وقوّتك كلّما حرصت على أن لا تضيَّعه فيما لا ينفع ) .

عاشقة قيدون
09/04/2008, 04:28 PM
يحكى أن فتى قال لأبيه أريد الزواج من فتاة رأيتها , وقد أعجبني جمالها و سحر عيونها , رد عليه أبوه وهو فرح مسرور وقال أين هذه الفتاة حتى أخطبها لك يابني . فلما ذهبا ورأى الأب هذه الفتاة أعجب بها وقال لابنه اسمع يا بني هذه الفتاة ليست من مستواك وأنت لاتصلح لها هذه يستأهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي , اندهش الولد من كلام أبيه وقال له كلا بل أنا سأتزوجها يا أبي وليس أنت وتخاصما فذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكلة وعندما قصّا للضابط قصّتهما قال لهم أحضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد أم الأب ولما رآها الضابط انبهر من حسنها وفتنته فقال لهم هذه لاتصلح لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي وتخاصم الثلاثة وذهبوا إلى الوزير وعندما رآها الوزير قال هذه لا يتزوجها الإ الوزراء مثلي وأيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر إلي أمير البلدة وعندما حضروا قال أنا سأحل لكم المشكلة أحضروا الفتاة فلما رآها الأمير قال بل هذه لا يتزوجها إلا أمير مثلي وتجادلوا جميعا , ثم قالت الفتاة أنا عندي الحل !! سوف اركض وأنتم تركضون خلفي والذي يمسكني أولا أكن من نصيبه ويتزوجني وفعلا ركضت وركض الخمسة خلفها الشاب والأب والضابط والوزير والأمير وفجأة وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقة , فنظرت إليهم الفتاة من أعلى وقالت :هل عرفتم من أنا؟
أنا الدنيا !!! أنا التي يجري خلفي جميع الناس ويتسابقون للحصول علي غافلين بي عن دينهم حتى يقعوا في القبر ولمّا يفوزوا بي.
هي الدنيا تقول بملء فيها ..... حذار حذار من بطشي وفتكي

عاشقة قيدون
09/04/2008, 04:29 PM
* الخليفة المأمون والشّحّاذ *
كان للخليفة المأمون جواد أصيل مميّز، رغب رئيسُ قبيلة في شرائه ، فرفض المأمون بيعه. فقرّر ذاك الحصول عليه بالخداع .
وإذ علم أنّ المأمون معتاد أن يذهب إلى الغابة ممتطياً جواده، ذهب وتمدّد على الطريق، وتظاهر بأنه شحّاذ مريض، ولا قوّة له على المشي. فترجّل المأمون عن حصانه، وقد أخذته الشفقة، وعرض عليه أن ينقله على حصانه إلى مستوصف لتطبيبه، وساعده على ركوب الحصان. وما أن استقرّ صاحبنا على ظهر الجواد حتى لَمزَه برجله وأطلق له العنان. فشرع المأمون يركض وراءه ويصيح به ليتوقّف. ولمّا أصبح على بعد كاف ليكون في أمان، توقّف ونظر إلى الوراء، فبادره المأمون بهذا القول:
* لقد استوليت على جوادي، لابأس! إنّما أطلب منك معروفاً .....
ـ وماهو؟
* ألاّ تقول لأحد كيف حصلت على جوادي.
ـ ولماذا ؟
* لأنه قد يوجد يوماً إنسان مريض حقاً ملقى على قارعة الطريق ويطلب المساعدة. فإذا انتشر خبر خدعتك، سيمرّ الناس بالمريض ولن يسعفوه خوفاً من أن يقعوا ضحية خداع مثلي.

" ابذل النّصح حتّى لمن أساء لك فإنّّ النّصح أمانة وتركه خيانة ، وليكن حرصك على تبليغ الأمانة بصدق أكبر من حرصك على استرداد الحقّ "

عاشقة قيدون
09/04/2008, 04:31 PM
يُحكى أنّ امبراطوراً مغوليّاً كان يصطاد في غابة، ولمّا حان وقت الصلاة، جثا على سجادة وأخذ يصلي. وإذا بامرأة قروية شاردة العقل تركض باحثة عن زوجها، اصطدمت بالامبراطور بدون انتباه، ثمّ نهضت وتابعت ركضها من دون أن تعتذر.. استاء الامبراطور من هذا الإزعاج، ولكنه كان ورعاً، وتقيّد بشريعة الصلاة التي تحرّم التكلم مع أيّ كان سوى الله. وما أن انتهت الصلاة حتى عادت المرأة مصطحبة زوجها، وهي ترقص من الفرح. وفوجئت مذعورة برؤية الامبراطور وحاشيته. وقد استسلم الامبراطور لغضبه وصرخ فيها: اشرحي لي سلوكك المهين وإلاّ أمرت بتأديبك! فجأةً تحررت المرأة من عقدة الخوف.
وحدّقت إليه وقالت:"يا صاحب الجلالة، كنت مهمومة بفقدان زوجي إلى حدّ أني لم أرك هنا، حتى عندما اصطدمت بك. أما أنت في صلاتك فينبغي أن تكون مشغوفاً بمن هو أحب وأعظم بكثير من زوجي : فكيف انتبهت لي؟ خجل الامبراطور ولزم الصمت...
وجعل الامبراطور كلّما أقيمت صلاة يتحدّث في مجلسه أنّ امرأة أمّيّة فلّاحة علّمته معنى الصّلاة ويحكي قصّته معها ...

عاشقة قيدون
09/04/2008, 04:33 PM
ذكاء خادم
حُكم على خادم الأمير بالإعدام بسبب إساءةاقترفها. وكان الأمير حاضراً تنفيذ الحكم. وكما هي العادة، سألوا المحكوم عليه ماهي رغبته الأخيرة. فقال: أعطوني كأس ماء. أتوه بالكأس، ولكن لشدّة اضطرابه، كادتالكأس تقع من يده. فشجّعه الأمير قائلاً:
إهدأ ! فإنّ حياتك بأمان حتى تنتهي من شربماء الكأس! أخذ الخادم كلام الأمير على محمل الجِدّ، كلام شرف، وسكب الماء علىالأرض ولم يعد بالاستطاعة إعادتها إلى الكأس. وهكذا خلّص حياته...
قد نمرّ بلحظات من الخوف تسيطر على جوارحنا فلنسع أن لا يتحوّل خوفنا إلى جزع يسيطر على عقولنا
وإذا كان جسدك أسير قيدك أيّا كان هذا القيد فلا تجعل عقلك أسير خوفك فتكون لليأس والهلاك أسهل صيد

ملكة بقلبها
11/04/2008, 06:55 PM
ما شاء الله عليك عاشقة قيدون قصص لها من العظة والعبرة الكثير الكثير


عجبوني القصص واستفدت منهم كثير وخاصة قصة الزوجة المهمومة والامبراطور اما هي احرجته بشكل هههههههه


بانتظار المزيد والمزيد من القصص الرائعة والمفيدة

alkadi
13/04/2008, 02:20 AM
بالتأكيد من يعشق بلاد الشيخ لم يكن الا عاشقا للابداع وبالتأكيد من يعشق تلك البلدة واهلها مفترشين سهلا و ملتحفين جبل وصامدين بوجه الجبل الاخر لم يكن الا متميزا هذه هي انتي عاشقة قيدون المبدعه المتميزة ...

قصة الاامبراطور وامرأة فقيرة

عند اداء اعمالنا مهما يكن نوعها علينا ان نركز ونعمل بتركيز لاتقان العمل ...

قصة ذكاء الخادم :

علينا ان نستغل الثغرات لصالحنا او لصالح اهدافنا التي نسعى لتحقيقها ، كما ان الخادم استغل ثغرة في كلام الامير وحولها لصالح انقاذ حياته .
قصة الخليفه المأمون والشحاذ :

فص ملح قد يفسد الطعام كله ....

قصة الفتاة اللعوب

الانانيه : اياكم والانانيه واياكم والاستحواذ على حق الغير ، افرحوا وشجعوا وساعدوا كل من حصل على مركز متقدم او حقق نجاح اياكم والغيرة او الحسد او منع الاخر من الحصول على حقه . لاتحرموا الاخر من الحصول على حقة ولاتعرقلوه في الفوز بثمرة جهوده .

قصة المزارع وولده
مايأتي بسهوله يذهب بسهوله ،، وما لاتتعب عليه لا تحمق ولاتنحرق عليه .. فبناء البناء طوبه طوبه خير من شراء البناء جاهز ..
الخبرات لاتأتي بالاستماع والنقل وانما تأتي بالممارسه والتطبيق ..

قصة طبق السمك :

استغلال الامكانات المتاحه والابداع والرغبه والايمان باستخدام المتاح تحقق ماتريد وتعطي النتيجه المرجوة


شكرا لك عاشقة قيدون

الكادي

عاشقة قيدون
13/04/2008, 04:56 PM
اختي ملكة ,,,,,
سعيدة بتواجدك وسعيدة اكثر بانك استتفدتي من هذه القصص
وهذا مااتمناه للجميع ,,,,,
لك مني كل الشكر والتقدير ,,,,, دمتي غالية

عاشقة قيدون
13/04/2008, 05:09 PM
اخي الكادي ,,,,, كلمات هي كبيرة في حقي ,,,,, وعن جد لاتتصور مدى الاحساس بالمسؤولية
الذي يمتلكني لاي حرف ممكن ان اكتبه ,,,,
بلاد الشيخ هي عشقي ,,,, ومحظوظ من يصل الى درجة التحليق في فضاء الابداع والتميز الذي وصل لها ابناءها ,,,,
وهذا هدفنا جميعنا ابناء قيدون ,,,, ان نرفع اسمعها فوق ,,,,, وكل في حسب مجاله
اخي العزيز الكادي اشكرك من اعماق قلبي على هذه الشهادة الغالية ,,,, وثق باني ساكون جديرة بها ,,,,
واشكرك اكثر على تعمقك لكل القصص ,,,,وعلى تعليقاتك الاروع ,,,,,

وحتى ماننتظر كثير خلونا نروح لقصص اخرى ,,,,,

عاشقة قيدون
13/04/2008, 05:11 PM
صادف رجلٌ وهو يتنـزّه في الغابة، ثعلبًا فقد قوائمه الأربعة. فحدّث نفسه قائلاً: "كيف يمكن لهذا الثعلب أن يصطاد فريسة ليأكلها؟ وأي دهاء يستعمل كي يحصل على قوته اليومي؟"
وفيما هو يفكّر، رأى نمرًا يسير وفي فمه حَمَلٌ صغير. ووقف النّمر بجانب الثعلب والتهم فريسته حتى شبع، ثم راح في سبيله. فتدحرج الثّعلب على الأرض حتى وصل إلى بقايا الطعام، فأكل منها حتى شبع أيضا.
أُعجب الرجل بما رأى وفكّر قال: "لماذا أتعب وأشقى؟ إن الله يرعى خلائقه ولا ينساها. وما رأيته اليوم يُثبت ذلك".
وجلس الرجل في ظلّ شجرة ينتظر أن يرسل الله إليه طعامًا.
مرّت ثلاثة أيام، ولم ينل شيئا يسدّ به رمقه.
فمرّ به رجل حكيم فتعجّّب من حاله فسأله عن أمره فأخبره بما رأى وما ينتظر ... فقال الحكيم : "أيّ إنسان أنت؟!!!
أردت أن تكون كالثّعلب المصاب يأكل من فضل غيره ... ولم تشأ أن تسعى كالنّمر لرزقك وقد عافاك الله !!!

عاشقة قيدون
13/04/2008, 05:13 PM
ما أروع أن نسعد الآخرين

قصة واقعية

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء .. وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين ..
وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخا رجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى ، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم..!!! ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت

عاشقة قيدون
13/04/2008, 05:14 PM
ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار، ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه ، ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة ، وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كتذكارات، ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة،
التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: ‏لا بأس .. ‏بإمكانك فتح الصندوق ..
‏فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ‏ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء فقالت العجوز هامسة: ‏عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنق )
ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر،..‏هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه: ‏دميتان فقط ؟ يعني لم تغضبي مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟
ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ... ‏ثم سألها: ‏حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة
والعشرين ألف دولار؟ أجابته زوجته: ‏هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمــــــى ..

عاشقة قيدون
13/04/2008, 05:16 PM
ذهب صديقان يصطادان الأسماك.. فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة ووضعها في حقيبته ونهض لينصرف‏
فسأله الآخر‏:‏ إلى أين تذهب؟‏
فأجابه الصديق‏:‏ إلى البيت..‏ لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني
فرد الرجل‏:‏ انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي
فسأله صديقه‏:‏ ولماذا أفعل ذلك؟‏
فرد الرجل‏:‏ عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها
فسأله صديقه‏:‏ ولماذا أفعل هذا؟‏
قال له: كي تحصل على المزيد من المال
فسأله صديقه‏:‏ ولماذا أفعل ذلك؟
فرد الرجل‏:‏ يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك
فسأله‏:‏ ولماذا أفعل ذلك؟
فرد الرجل‏:‏ لكي تصبح ثرياً‏
فسأله الصديق‏:‏ وماذا سأفعل بالثراء؟‏
فرد الرجل‏: تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك‏‏
فقال له الصديق العاقل:‏ هذا هو بالضبط ما أفعله الآن.. ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر‏.
إنَّ أجمل أوقاتك هي الأوقات الّتي تمضيها بين أفراد عائلتك وفي دفء أسرتك
فاحرص أن تجعل من بيتك جنّة تشتاق إليها لا جحيماً تفرّ منه

عاشقة قيدون
13/04/2008, 05:18 PM
كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...


كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....


أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...

الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....


أما الزوجة الأولى
فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها
مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.



مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال (أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيدا



فسأل زوجته الرابعة:

(أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟
فقالت: (مستحيل)

وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.

فأحضر زوجته الثالثة

وقال لها (أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ )

فقالت (بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك)

فأحضر الثانية

وقال لها (كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي
وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟

فقالت (سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك)


حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات ، وإذا بصوت يأتي من بعيد
ويقول ............


أنا أرافقك في قبرك...أنا سأكون معك أينما تذهب..

فنظر الملك فإذا
بزوجته الأولى
وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته

وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ، ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع
.
.
.
.
.
.
.
في الحقيقة كلنا لدينا 4 زوجات


الرابعة


الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا
الأجساد فورا عند الموت





الثالثة

الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين



الثانية

الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا



الأولى
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا ....


يا ترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان ... كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟؟...هزيلة
ضعيفة مهملة ؟..أم قوية مدربة معتنى بها ؟

alkadi
14/04/2008, 01:56 AM
عندما الاحق المبدعين اشعر بالسعاده وعندما اقراء لهم اشعر بالعظمه فيا ليت امي ولدتني في اي بقعه من بلاد الشيخ لاصبح مبدعا مثل ابنائها وبناتها ولكن بعد هذا كله بدأت اشعر بعشقي لبلاد الشيخ لعل عاشقة قيدون بدأت تزرع في روح الابداع من خلال متابعتي لقلمها .. شكرا لك ووقفة احترام وتقدير لشخصك وقلمك ..

ثعلب ام نمر

نعم ربنا متكفل برزق العباد ولكنه يطلب مننا الحركه والاجتهاد فهذا هو الثعلب يجتهد ويتدحرج للوصول الى رزقه .. يسخر الله لنا من يساعدنا ويضيئ طريقنا ومن يدلنا على عمل ما وهكذا ... الخ .

علينا ان نسعى ونجتهد لتأمين المستقبل طالما نحن قادرون ونستغل الوقت والنشاط في تأمين المستقبل ، عينا ان لانبقى مكتوفي الايدي امام الظواهر من حولنا وعلينا ان لانعتمد علىالاخرين في كل شي ... الخ

سعادة الاخرين
مااروع انتدخل الفرحه في قلب الاخر وما اروع ان تجعل البسمه على وجه الاخر عليك ان تعمل على ذلك بكل ماتملك ماديا او معنويا ... فهناك الف طريق وطريقة لعمل اي شي اذا توفرت لديك الرغبه في ذلك .. الماده ليست كل شي .. سعادتك في سعادة من حولك ، عامل موظفيك كما تريدهم ان يعاملون زبائنك او عملائك . اجعل من حولك سعيدا ، تستطيع صنع اي شي باي شي .

ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر،

علينا التحكم في اعصابنا في المواقف الصعبه والحرجه ووقت الغضب ،، عند مواجهة موقف نغضب فيه علينا ان نشغل انفسنا بامر آخر حتى لا تكون ردة الفعل سيئه ،،، في اليابان عند خرج المرء الى السوق يضع في كيس بنطاله حبات ارز فعندما يواجه موقف غاضب ويبدأ يتنرفز يقوم بوضع يده داخل جيب البنطال ويعد حبات الارز ليشغل تفكيرة حتى لايرد او تكون ردة فعله سريعه غاضبه على قولنا كلمه تجيب كلمه والنتيجه طبعا ستكون سيئه ,,,

إنَّ أجمل أوقاتك هي الأوقات الّتي تمضيها بين أفراد عائلتك وفي دفء أسرتك
فاحرص أن تجعل من بيتك جنّة تشتاق إليها لا جحيماً تفرّ منه

نظم وقتك ووزعه عليك التزامات تجاه العمل وتجاه الاسره فالعلاقه متبادله كلما كنت سعيدا في البيت كلما انعكس ذلك على اداءك في العمل وكلما كنت سعيدا في العمل انعكس ذلك على البيت والاسره بمعنى سعادتك في العمل جزء منها العائد المادي من العمل سيتعكس على سعادة الاسره .. وسعادتك فيالبيت تعطيك قوة لتبدع في العمل وبالتالي زيادة وترقيه وووو الخ والعلاقة متبادله وهذا يتأثر بهذا .... الخ


شكرا لك ايها المبدعه

الكادي

ملك الوادي
14/04/2008, 09:50 AM
اشكرك اختي عاشقة قيدون على جمال ماتكتبيه من قصص تلامس واقعنا وتعطينا العبر لتكون لنا نبراس نهتدي به

طبتي وعليتي مبدعه .

فارس قيدون
14/04/2008, 09:15 PM
تسجيــل متــابعه ............

صقر دوعن
15/04/2008, 05:13 AM
احسنتي اختي واحسن الله اليك وبارك فيك

عاشقة قيدون
15/04/2008, 04:44 PM
اخي الكادي ,,,,,
بارك الله في تعقيبك الرائع على كل قصة
وسعيدة بان في حد لسه بيحب القصص وبيخرج بمغزى منها
مشكورة على كل كلمة قلتها في حقي او في حق معشوقتي قيدون
لك ولقلمك كل الشكر والتقدير ,,,,,,

عاشقة قيدون
15/04/2008, 04:47 PM
اخي ملك الوادي ,,,,,,
اشكرك على تواجدك في هذا المتصفح المتواضع ,,,,,
وسعيدة بان اختياري للقصص نال اعجابكم ,,,,وهدفي الوحيد ان يستفد منها الجميع
اقدر لك هذا المرور ولك مني كل الشكر والتقدير

عاشقة قيدون
15/04/2008, 04:50 PM
اخي فارس قيدون ,,,,,
سعادتي لاتوصف ,,,, عندما اجد من يتابعني ولو من بعيد ,,,,,
اقدر لك هذا المرور رغم التزامتك الكثيرة ووقتك المحدود ,,,,
لك مني كل الشكر والتقدير

عاشقة قيدون
15/04/2008, 04:51 PM
اخي صقر دوعن ,,,,,
اشكرك على مرورك ,,,,, وعلى الدعوة الحلوة
ولك مني كل الشكر والتقدير

عاشقة قيدون
15/04/2008, 04:57 PM
قصّة حصاتـين

قديما و في أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غير محظوظ لاقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا – و هو عجوز و قبيح – أعجب ببنت المزارع الفاتنة، لذا قدم عرضا بمقايضة .

قال: بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته. ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض. عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر.
أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود، و على الفتاة التقاط أحد الحصاتين .

1. إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته و يتنازل عن قرض أبيها
2. إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها
3. إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها

كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع، و حينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين.
انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل التقط حصاتين سوداوين
ووضعهما في الكيس ، ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس

الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟

إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية :


1. سترفض الفتاة التقاط الحصاة
2. يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود و بيان أن مقرض المال رجل غشاش .
3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء و تضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن .

تأمل لحظة في هذه الحكاية، إنها تسرد حتى نقدر الفرق بين التفكير السطحي و التفكير العميق . إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي. فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى .
مرة أخرى، ماذا ستنصح الفتاة ؟
حسنا هذا ما فعلته الفتاة :
أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة و بدون أن تفتح يدها و تنظر إلى لون الحصاة تعثرت و أسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى ، و بذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة .
" يا لي من حمقاء، و لكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية و عندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها" هكذا قالت الفتاة، و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء. و بما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته
فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع لأبعد الحدود

هناك حل لأعقد المشاكل، و لكننا لا نحاول التفكير. اعمل بذكاء و لا تعمل بشكل مرهق .

عاشقة قيدون
15/04/2008, 04:58 PM
قرب نهر كانت تعيش مجموعة من الضفادع الصغيرة، كانوا يشاركون في منافسة، والهدف كان الوصول إلى قمة برج عالي ...
مجموعة من الجماهير تجمعوا لكي يتفرجوا على السباق ويشجعوا المتنافسين.
وانطلقت لحظة البدء.....
بصراحة لا أحد من المتفرجين اعتقد أن الضفادع الصغيرة تستطيع أن تحقق إنجازا وتصل إلى قمة البرج، وكانت تنطلق من الجماهير عبارات مثل
أوه .... كم هو أمر شاق ... لن يستطيعوا أبدا الوصول إلى أعلى، أوه .. لا يوجد لديهم فرصة ... البرج عالي جدّااااا ...
واحد تلو الآخر من الضفادع الصغيرة بدأ بالسقوط ، ما عدا هؤلاء الذين كانوا يتسلقون بسرعة إلى أعلى فأعلى ، ولكن الجماهير استمرت بالصراخ...
مهمّة صعبة جداً !!! .. لا أحد سيفعلها ويصل إلى أعلى البرج.
عدد أكبر من الضفادع الصغيرة بدأت تتعب وتستسلم ثم تسقط ، ولكن أحدهم استمر في الصعود أعلى فأعلى، وكان من الواضح أنه مستمر في ذلك التحدي ولم يكن الاستسلام وارداً في قاموسه.
في النهاية جميع الضفادع استسلمت، ماعدا ضفدع واحد هو الذي وصل إلى القمة.
بطبيعة الحال جميع المشاركين أرادوا أن يعرفوا كيف استطاع أن يحقق ما عجز عنه الآخرون، أحد المتسابقين سأل الفائز : ما السر الذي جعله يفوز؟
و الحقيقة لم يجب الفائز ... أتعرفون لماذا ؟
لأنّ الفائز بكلّ بساطة كان أصمًّا لا يسمع!!!

فلا تستمع أبدا للأشخاص السلبيين واليائسين، سوف يبعدونك عن أحلامك المحببة والأمنيات التي تحملها في قلبك، دائماً كن حذرا من قوة الكلمات؛ فكل ما تسمعه وتقرأه سيتدخل في أفعالك؛ لذلك (كن دائما إيجابيّاً ) وضع أصابعك في أذنيك لكي لا تسمع ذلك الشخص الذي يخبرك أنك لا تستطيع أن تنجز أحلامك، وضع في اعتقادك أنك تستطيع النجاح دائماً .

عاشقة قيدون
15/04/2008, 04:59 PM
هبّت عاصفة هوجاء على سفينة بعيدًا عنالسواحل. فغرق كلّ من كان فيها عدا رجل واحد استطاع أن يجاهد ويكافح حتى وصل إلىجزيرة صغيرة مهجورة.
بنى الرجل كوخًا صغيرًا وأسلم نفسه لعناية الله. كان يعيش على بعض الطعام والشراب الّذي دفعت به الأمواج إلى الجزيرة مما كان في السفنية الغارقة ، وبعض الأعشاب التي كان يلتقطها هنا وهناك.
كان يقضي الساعات فوق الصخور العالية في الجزيرة يلوّح بيده لعلّ سفينة تراه من بعيد فتأتي لنجدته.
وفي يوم من أيّام الصيف الحارّة، صعدإلى الصخرة كعادته ينظر إلى الأفق البعيد، ولما تعب من النظر التفت وإذ بالنيرانتلتهم كوخه الصغير حتّى أتت عليه .
قنط المسكين وأخذ يفكّر في قَدَره، لكنّهفي النهاية سلّم أمره لله وقال : إنّ لي ربّاً رحيماً لن يضيّعني .
وفي المساء، وصلت إلى الجزيرة سفينة كانت مسافرةوقال القبطان لصاحبنا: "لقد رأينا النار التي أضرمتها لتدلّنا على وجودك، فأتينا لنجدتك".
فقام يحمد الله ويردّد قوله تعالى : (( ومن يتوكّل على الله فهو حسبه )) .

alkadi
16/04/2008, 01:46 AM
ابداع متواصل من عاشقة قيدون دمتي متميزة ولك مني كل التقدير والتنميه والتدريب عملية مستمرة ومتواصله


قصّة حصاتـين

علينا ان لانرى في كل حل مشكله علينا ان ننظر ان في كل مشكله حل
يجب ان نفكر خارج الصندوق اي ان نفكر بطريقة مختلفة عن المألوف لانظل كل يوم نفكر ونعمل بنفس الطريقة ونفس الروتين .. فكروا خارج الصندوق .
يجب علينا ان نفكر ونستخدم العقل والتركيز على الحل لا على استخدام التفكير المنطقي فقط .

قرب نهر كانت تعيش مجموعة من الضفادع الصغيرة، كانوا يشاركون في منافسة، والهدف كان الوصول إلى قمة برج عالي ...
مجموعة من الجماهير تجمعوا لكي يتفرجوا على السباق ويشجعوا المتنافسين.

الايمان بالقدرات الذاتيه والرغبهفي النجاح امر ليس بالمستحيل بتاتا ، فقط علينا ان نبتعد عن كل ما يهبط العزيمه وعلينا ان لانعطي فرصة للمحاولات المحبطه ان تؤثر ، علينا ان نلغي التشاؤم واليأس ، لاندع اليائسون يؤثرون علينا ولا نعير الاصوات المحبطه والسلبيه اليائسه اي اهتمام ...



هبّت عاصفة هوجاء على سفينة بعيدًا عنالسواحل

رب ضارة نافعه ... النجاح يبدأ من الفشل ،،، كل عمل سلبي او تجربة فاشله لابد وان هناك جانب ايجابي فيها يفيدنا ،



الكادي

عاشقة قيدون
17/04/2008, 02:10 AM
اخي الكادي ,,,,,
كلمات الشكر والتقدير عاجزة عن وصف مااريد ,,,,,
عن جد اشكرك من اعماق قلبي على كل الردود الرائعة جداً ,,,,
وعلى استنباطك لفوائد مدهشة بالفعل ,,,,
فلك مني كل الشكر والتقدير على تواصلك الدائم
لذلك سننتقل لقصص جديدة ,,,

عاشقة قيدون
17/04/2008, 02:12 AM
تروي قصّة صينيّة حكاية شاب كان يقف فوقالهضبة العالية المشرفة على شاطئ المحيط، يستنشق الهواء النقي، ويتأمل حقول الأرزالممتدّة تحت قدميه، وقد قارب وقت الحصاد، بعد أن جفّت العيدان وانحنت تحت حملهاالوفير.
امتلأ قلب الشّابّ بالرضا، فها هو الآنيمسح تعب الشهور الطويلة التي قضاها في رعاية الحقل، وها هو يقترب من تحقيق حلمهالكبير بالزواج من خطيبته المحبوبة بعد أن يبيع محصوله الوفير.
غير أن شيئاً مباغتاً أفزع الشّاب ، وأخرجهمن أحلامه. فقد أحس ببوادر هزة أرضية ضعيفة، ونظر إلى شاطئ المحيط البعيد، فرأىالماء يتراجع إلى الوراء، فعرف من خبراته البيئية أن الكارثة على الأبواب! فالماءحين يتراجع إلى الوراء، إلى قلب المحيط، يشبه الوحش الذي يتراجع إلى الخلف، ليستجمعكلّ قواه كي ينقضّ على ضحيّته بضراوة وعنف.
ولكن لماذا يخاف وهو فوق الهضبة؟ربما يتبادر لنا هذا السؤال .لكن خوف الشّاب كان يكمن في إدراكه لحجم الكارثة التي ستتعرض لها القرية الصغيرة الراقدة فيسفح الجبل، والتي يسكنها فلاحون فقراء لا يملكون من الحياة سوى أكواخهمالمتواضعة.
لم يكن الوقت كافياً للنـزول إلى السفحلتحذير الناس. فصاح من فوق الهضبة حتى كادت جنجرته تنفجر، فلم يسمعه أحد. وبعدلحظات من الحيرة والقلق، اتخذ شانج قرارًا حاسمًا، فأشعل النار في حقله الصغير،ليثير انتباه الفلاحين في الوادي الآمن عند السفح.
ونجحت حيلة الشاب الصيني، فقد تدافعالجميع صاعدين إلى أعلى الهضبة لإنقاذ الحقول، بينما هبط هو ليلاقيهم في منتصفالطريق، ليعيدهم لالتقاط أطفالهم ونسائهم وحاجاتهم القليلة.
لم يتزوج الشّابّ في تلك السنة، ولم يسدّ احتياجاته الضرورية، ولم يوفّ ديونه، ولم يشتر فستانًا لأخته الصغيرة، ولم يأخذ أمّهالعجوز إلى المدينة للعلاج والاستشفاء من الآم الروماتيزم! لكنه أنقذ حياة قريةكاملة، وأصبح عمدة القرية ونائبها، لأنّه أثبت أنه قادر على حملالمسؤولية.
وفي العام التّالي حقّق الشّابّ أحلامه الّتي أجّلها لكي لا يخسر الآخرون أحلامهم وحياتهم

عاشقة قيدون
17/04/2008, 02:13 AM
وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.


وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر .


في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى !


وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام .


وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى .

عاشقة قيدون
17/04/2008, 02:14 AM
العسل أنساك الأسد (!)

بقلم وائل فوزي

يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال أفريقيا، وكان مستمتعاً بالطبيعة الخلابة والأشجار الكثيفة، وأصوات الطيور، والروائح الذكية، وبينما هو في ذلك إذ سمع صوت هادر من خلفه، والتفت في ذعر فإذا به برى أسداً ضخم الجثة وهو منطلق نحوه في سرعة مخيفة
انطلق الرجل يجرى وهو من الخوف في نهاية، وفجأة وجد بئراً قديمة، فقفز في البئر بلا تفكير، وأمسك في حبل البئر (!)
أخذ الرجل يتمرجح داخل البئر وهو ممسكاً بالحبل، والأسد يزأر على قمة البئر، وبرغم ذلك فقد هدأت نفسه قليلاً، وقد ابتعد بمعجزة عن الخطر المحقق
وفجأة –وبينما هو يلتق أنفاسه- إذا به يسمع صوتاً غريبا أسفل منه
نظر الرجل في ترقب فرأى ثعباناً عملاقاً فاغرا فاه في أسفل البئر
اخذ الرجل ينظر إلى أعلى والى أسفل في خوف وهلع وقد أيقن بالهلاك
وبينما هو في ذلك إذ رأى فارين أحدهما أبيض والآخر أسود يقرضان الحبل الذي يتعلق به
أخذ الرجل يحرك الحبل في يأس حتى يتخلص من الفأرين، وأخذ وهو كذلك يصطدم جسده في جدران البئر
بينما هو يتمرجح اصطدم مرفقه بشيء رطب لزج، ونظر إليه فوجد عسل نحل، حيث بنى النحل عشاً له داخل البئر
تذوق الرجل من العسل، وأعجبه طعمه، فأخذ لعقة أخرى وأخذ في شرب العسل
ومن شدة حلاوة العسل نسي الرجل الأسد الذي يزأر فوقه، ونسى الفأران اللذان يقرضان الحبل حتى يكاد ينقطع، والثعبان المنتظر أسفل منه
نسى الرجل كل شيء وانشغل فقط بالعسل ومذاقه الحلو
وفجأة استيقظ الرجل من نومه فقد كان كابوساً مزعجاً
* * *
قرر الرجل أن يذهب إلى عالم يفسر له هذا الحلم
ابتسم العالم وقال له:
الأسد الذي يجرى ورائك هو ملك الموت
والبئر الذي فيه الثعبان هو القبر
والحبل الذي تعلقت به هو عمرك
أما الفئران الأسود والأبيض فهما الليل والنهار يأخذون من عمرك (!)
قال الرجل في عجب: والعسل يا شيخ ؟!
ابتسم العالم مرة أخرى وقال: هي الدنيا، من حلاوتها أنستك أن ورائك موت وقبر وحساب (!)

alkadi
17/04/2008, 12:56 PM
شكرا بنتا العزيزة ومهما قلت لن اوفيك حقك ولا املك سوى قول وفعل وقفة احترام وتقدير متجدده لك ولقلمك ولفكرك .

تضحية شاب ,,,,,

الانتاج ليس هو النجاح التام والنهايه اذا لم يباع المنتج الى المستهلك ، فاذا انتجت سلعه ما ولم تلقى قبول لدى المستهلكين فما فائدة انتاجك لها .

والبيع اذا لم يتم وتنهي الصفقه بالحصول على موافقة الشراء من الزبون لا تقل انني انتهيت وحققت صفقه .

التضحيه من اجل الاخرين عمل في غاية الجمال والقدسيه
بذل وصرف القليل من اجل الحصول على الكثير تصرف وتفكير سليم وعمل صحيح تماما .


قصة الحصان ,,,,,

اذا كان تكلفة اعادة البناء اكبر من تكلفة البناء جديدا نعم عليك اتخاذ قرار البناء . وليس الاعاده . فعليك باتخاذ قرار الهدم والبناء من جديد .

علينا ان لانتوقف عند كل مشكله تقابلنا في الطريق وعلينا ان لانجعل العراقيل والمشاكل محط ومركز تفكيرنا وثقل نفكيرنا ،، علينا ان ندعها جانبا ونمضي وبين فترة واخرى نراجع للتصحيح . ولكن ماضون بلا توقف .

دع ما يعطل مسيرتك وراء ظهرك ولاتضيع الوقت فيه او من اجله ، ركز على الايجابيات وطوّرها .


العسل أنساك الأسد (!)

لايأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس

اذا حدث وان البحر من امامك والنار من وراءك فلا تيأس عليك ان تفكر وتستخدم عقلك للخروج من المأزق فلكل مشكله حل ....

علينا ان لانعمل مايروق للنفس ولكن علينا ان نعمل مايجب عمله

واذا وجدنا ما يمتعنا ويجعلنا مرتاحين ويشغلنا عن الاهم والمهم علينا ان نتذكر ان هذا كله سينتهي ونفكر بالنتيجه بعد ذلك هل استغلينا الوقت لعمل شي للمستقبل ام رحنا في المتعه والتلذذ . علينا ان لانندفع وراء مايحلو لنا .



الكادي