ملكة بقلبها
28/01/2007, 12:17 PM
×?°تحتوي على 3200 نوع من الجراثيم في الإنش المربع ×?°
((لوحة مفاتيح الكمبيوتر)):
مخاطر صحية كبيرة تحت أناملك يتوجه ملايين البشر كل صباح إلى مكاتبهم حيث يضمنون فيها ساعات ينقرون على لوحة المفاتيح أمام شاشة الكمبيوتر، بيد أن عددا قليلا من الناس يدرك المخاطر الصحية الكامنة تحت أناملهم.
في الواقع أن لوحة المفاتيح النموذجية قد تحتوي على ما يزيد على 3200 جرثومة في الإنش المربع، حسب قول الباحثين، أي أن هذه اللوحة التي تبدو جميلة هي في الحقيقة أقذر من سلة المهملات أو حتى مقعد المرحاض، وقد تمكن العلماء من تحديد مجموعة متنوعة من الجراثيم والفيروسات التي تفسد لوحات مفتاح الطباعة في المنازل و المكاتب وغيرها.
فالجهاز الذي تلمسه ملوث بمختلف سوائل الجسم كالدم واللعاب وغيرها ومخلفات الأنف وجزئيات الطعام والديدان.
ويقول الدكتور لويس تير، مختبر شالمزفورد للصحة العامة في بريطانيا: ((أنصح الناس بغسل أيديهم بعد استخدام لوحات المفاتيح المشتركة وبالأخص قبل الطعام)).
وأضاف: ((ينبغي على المرء أن يكون حذرا لأن البكتيريا الموجودة في لوحة المفاتيح قد تسبب مشكلة كبيرة، وخصوصا إذا كان في الجلد جرح ما)).
وتشير التقديرات إلى أن العديد من الطباعين وأمناء السر يلمسون المفاتيح في لوحة الكمبيوتر أكثر من 40ألف مرة في اليوم، الأمر الذي يجعل الأجهزة التقنية مأوى مثاليا للميكروبات الخطيرة مثل فيروس ((إم أر إس إيه)) المقاوم للمضادات الحيوية.
ورغم أنا مساحيق الغسيل والمواد المعقمة في جميع أماكن العمل تستخدم لتنظيف المراحيض والحمامات، في حين أن موظفي المكاتب يمضون يومهم أمام لوحات مفاتيح الكمبيوتر التي قد لا تحظى إلا بفرصة لنفض الغبار عنها ليس أكثر رغم الملوثات التي يمكن أن تكون فيها.
وفي كثير من الأحيان، نتناول طعام الغداء ونحن منكبون على تلك الأجهزة، مما يوفر فرصة كبيرة لسقوط جزئيات الطعام بين مفاتيح اللوحات لتبقى هناك ربما لسنوات.
وقال الدكتور جاري نوسكين من مستشفى نورثويسترن ميموريال في شيكاغو، محذرا من إهمال تنظيف لوحات الكمبيوتر: ((من الواضح أنه نادرا ما يتم تعقيم لوحات المفاتيح)).
ومن جانبه، قال ريتشارد ساماراسين، مدير المبيعات في مؤسسة ((تيكلين)) المتخصصة في دراسة مستوى نظافة وسلامة أجهزة تقنية المعلومات لمعرفة المخاطر الصحية التي تهدد المستخدمين: ((لقد قمنا بفحص مئات اللوحات في شركات مختلفة، ووجدنا أن هنالك الكثير منها من النوع الذي لم أكن لأسمح لأطفالي بالاقتراب منها لكثرة ما فيها من ميكروبات)).
وأضاف: (( توفر هذه الأجهزة بيئة مثالية للبكتيريا. والشركات تحرص على توظيف عاملين لتنظيف النوافذ والزجاج وإزالة الغبار، بيد أن العديد منها ينسى أو ربما يتجاهل الخطر الكامن تحت الأنامل)).
وأشار: ((ففي كل مرة نبعث برسالة إلكترونية، ربما نعرض أنفسنا للإصابة بعدوى معا. ففيروس الأنفلونزا، على سبيل المثال، يستطيع البقاء على قيد الحياة لعدة ساعات على لوحة مفاتيح الكمبيوتر)).
وهناك العديد من الأمراض التي يمكن ان تنتشر عبر مفاتيح لوحة الكمبيوتر، منهما أمراض الجلد والدفتيريا والطفح الجلدي والأكزيما وعدوى الفطريات والهربس والتهاب المعدة والمرئ واضطرابات اللثة والالتهاب الرئوي والتهاب الكبد وتسمم الدم.
وأجرى الباحثون في ((تيكلين)) حسب صحيفة ((الصين)) البريطانية، اختبارات لمعرفة مستويات البكتيريا على أسطح مختلفة في عدد من المكاتب العادية في بريطانيا، ووجدوا في مقعد المرحاض الخاص بالرجال، 1697 وحدة ضوئية نسبية (مقياس لمستوى التلوث البكتيري) ووصلت القراءة بالنسبة لسلة المهملات العادية إلى 10 آلاف وحدة ضوئية نسبية، أي أن مستوى التلوث في اللوحة أعلى منه في مقعد المرحاض بحوالي 14 مرة.
وقال ريتشارد: ((إن عينات البول واللعاب التي وجدناها على تلك الأسطح كانت قد انتقلت عن طريق الاحتكاك المباشر للأصابع.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 41% من الرجال و19% من النساء لا يغسلون أيديهم بعد استخدام المرحاض. وهذا يعني أن التلوث الموجود الذي يمكن أن يكون في أصابعهم قد ينتقل بسهولة إلى لوحة المفاتيح)).
وأضاف: ((تنتقل الأمراض كما تنتقل النار في الهشيم لاسيما عبر استخدام لوحات مفاتيح كمبيوتر مشتركة)).
والجراثيم مثل ((الليستيريا)) و ((السالمونيلا)) يمكن أن تبقى عالقة في الأصابع مدة 24 ساعة ويمكن أن تبقى حية لـ 24 ساعة أخرى في لوحة المفاتيح.
وبعض أجزاء اللوحة تخفي مخاطر صحية أكثر من غيرها لاسيما الأزرار الكثيرة الاستخدام.
وعلاوة على ذلك، اكتشف العلماء صراصير تحمل بكتيريا السالمونيلا داخل صندوق الكمبيوتر. وقال توم دالمور، مسؤول الصحة البيئية في لندن: ((الحشرات، مثل الصراصير، تبحث عادة عن الأماكن الدافئة والمظلمة ويمكنها أن تتسلل عبر الفتحات الصغيرة إلى داخل جهاز الكمبيوتر. ولكن عليها أن تخرج بحثا عن الطعام وبالتالي فإنها ستزحف فوق أجزاء أخرى من الكمبيوتر مثل لوحة المفاتيح حيث يمكن أن تجد فيها بقايا طعام على سبيل المثال، فتلوثها)).
وعليه ينصح الخبراء باستخدام المواد المعقمة الخاصة أثناء تنظيف الكمبيوتر والأجهزة الالكترونية الأخرى.
((لوحة مفاتيح الكمبيوتر)):
مخاطر صحية كبيرة تحت أناملك يتوجه ملايين البشر كل صباح إلى مكاتبهم حيث يضمنون فيها ساعات ينقرون على لوحة المفاتيح أمام شاشة الكمبيوتر، بيد أن عددا قليلا من الناس يدرك المخاطر الصحية الكامنة تحت أناملهم.
في الواقع أن لوحة المفاتيح النموذجية قد تحتوي على ما يزيد على 3200 جرثومة في الإنش المربع، حسب قول الباحثين، أي أن هذه اللوحة التي تبدو جميلة هي في الحقيقة أقذر من سلة المهملات أو حتى مقعد المرحاض، وقد تمكن العلماء من تحديد مجموعة متنوعة من الجراثيم والفيروسات التي تفسد لوحات مفتاح الطباعة في المنازل و المكاتب وغيرها.
فالجهاز الذي تلمسه ملوث بمختلف سوائل الجسم كالدم واللعاب وغيرها ومخلفات الأنف وجزئيات الطعام والديدان.
ويقول الدكتور لويس تير، مختبر شالمزفورد للصحة العامة في بريطانيا: ((أنصح الناس بغسل أيديهم بعد استخدام لوحات المفاتيح المشتركة وبالأخص قبل الطعام)).
وأضاف: ((ينبغي على المرء أن يكون حذرا لأن البكتيريا الموجودة في لوحة المفاتيح قد تسبب مشكلة كبيرة، وخصوصا إذا كان في الجلد جرح ما)).
وتشير التقديرات إلى أن العديد من الطباعين وأمناء السر يلمسون المفاتيح في لوحة الكمبيوتر أكثر من 40ألف مرة في اليوم، الأمر الذي يجعل الأجهزة التقنية مأوى مثاليا للميكروبات الخطيرة مثل فيروس ((إم أر إس إيه)) المقاوم للمضادات الحيوية.
ورغم أنا مساحيق الغسيل والمواد المعقمة في جميع أماكن العمل تستخدم لتنظيف المراحيض والحمامات، في حين أن موظفي المكاتب يمضون يومهم أمام لوحات مفاتيح الكمبيوتر التي قد لا تحظى إلا بفرصة لنفض الغبار عنها ليس أكثر رغم الملوثات التي يمكن أن تكون فيها.
وفي كثير من الأحيان، نتناول طعام الغداء ونحن منكبون على تلك الأجهزة، مما يوفر فرصة كبيرة لسقوط جزئيات الطعام بين مفاتيح اللوحات لتبقى هناك ربما لسنوات.
وقال الدكتور جاري نوسكين من مستشفى نورثويسترن ميموريال في شيكاغو، محذرا من إهمال تنظيف لوحات الكمبيوتر: ((من الواضح أنه نادرا ما يتم تعقيم لوحات المفاتيح)).
ومن جانبه، قال ريتشارد ساماراسين، مدير المبيعات في مؤسسة ((تيكلين)) المتخصصة في دراسة مستوى نظافة وسلامة أجهزة تقنية المعلومات لمعرفة المخاطر الصحية التي تهدد المستخدمين: ((لقد قمنا بفحص مئات اللوحات في شركات مختلفة، ووجدنا أن هنالك الكثير منها من النوع الذي لم أكن لأسمح لأطفالي بالاقتراب منها لكثرة ما فيها من ميكروبات)).
وأضاف: (( توفر هذه الأجهزة بيئة مثالية للبكتيريا. والشركات تحرص على توظيف عاملين لتنظيف النوافذ والزجاج وإزالة الغبار، بيد أن العديد منها ينسى أو ربما يتجاهل الخطر الكامن تحت الأنامل)).
وأشار: ((ففي كل مرة نبعث برسالة إلكترونية، ربما نعرض أنفسنا للإصابة بعدوى معا. ففيروس الأنفلونزا، على سبيل المثال، يستطيع البقاء على قيد الحياة لعدة ساعات على لوحة مفاتيح الكمبيوتر)).
وهناك العديد من الأمراض التي يمكن ان تنتشر عبر مفاتيح لوحة الكمبيوتر، منهما أمراض الجلد والدفتيريا والطفح الجلدي والأكزيما وعدوى الفطريات والهربس والتهاب المعدة والمرئ واضطرابات اللثة والالتهاب الرئوي والتهاب الكبد وتسمم الدم.
وأجرى الباحثون في ((تيكلين)) حسب صحيفة ((الصين)) البريطانية، اختبارات لمعرفة مستويات البكتيريا على أسطح مختلفة في عدد من المكاتب العادية في بريطانيا، ووجدوا في مقعد المرحاض الخاص بالرجال، 1697 وحدة ضوئية نسبية (مقياس لمستوى التلوث البكتيري) ووصلت القراءة بالنسبة لسلة المهملات العادية إلى 10 آلاف وحدة ضوئية نسبية، أي أن مستوى التلوث في اللوحة أعلى منه في مقعد المرحاض بحوالي 14 مرة.
وقال ريتشارد: ((إن عينات البول واللعاب التي وجدناها على تلك الأسطح كانت قد انتقلت عن طريق الاحتكاك المباشر للأصابع.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 41% من الرجال و19% من النساء لا يغسلون أيديهم بعد استخدام المرحاض. وهذا يعني أن التلوث الموجود الذي يمكن أن يكون في أصابعهم قد ينتقل بسهولة إلى لوحة المفاتيح)).
وأضاف: ((تنتقل الأمراض كما تنتقل النار في الهشيم لاسيما عبر استخدام لوحات مفاتيح كمبيوتر مشتركة)).
والجراثيم مثل ((الليستيريا)) و ((السالمونيلا)) يمكن أن تبقى عالقة في الأصابع مدة 24 ساعة ويمكن أن تبقى حية لـ 24 ساعة أخرى في لوحة المفاتيح.
وبعض أجزاء اللوحة تخفي مخاطر صحية أكثر من غيرها لاسيما الأزرار الكثيرة الاستخدام.
وعلاوة على ذلك، اكتشف العلماء صراصير تحمل بكتيريا السالمونيلا داخل صندوق الكمبيوتر. وقال توم دالمور، مسؤول الصحة البيئية في لندن: ((الحشرات، مثل الصراصير، تبحث عادة عن الأماكن الدافئة والمظلمة ويمكنها أن تتسلل عبر الفتحات الصغيرة إلى داخل جهاز الكمبيوتر. ولكن عليها أن تخرج بحثا عن الطعام وبالتالي فإنها ستزحف فوق أجزاء أخرى من الكمبيوتر مثل لوحة المفاتيح حيث يمكن أن تجد فيها بقايا طعام على سبيل المثال، فتلوثها)).
وعليه ينصح الخبراء باستخدام المواد المعقمة الخاصة أثناء تنظيف الكمبيوتر والأجهزة الالكترونية الأخرى.