بايمين
30/01/2007, 08:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»إغتيال الأقلام«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
مثل ما تحتاج الأرض لثواروشهداء لتحريرها تحتاج الحقيقة لثوار وشهداء لتحريرها .. طبعاً يا اخوتي والله تحتاج الحقيقة لثوار لتحريرها ويا ترى من هم الثوار ....... نفهم ان تكون كلفة تحرير الأرض من المستعمر الغاصب هي الحياة كون اللغة المتبعة في هكذا ضروف هي من يقتل الاخر اولاً..
ولغة القتل لا يشترط فيها استبعاد الموت لانه الحاضر بلا منازع , والموت هنا له ما يبرره , لكننا حين ياتي الحديث عن الحقيقة لا يجب ان نقبل بالكلفة خارج نطاق اللغة التي يتحكم اليها المتعاطون شان الحقيقة .... الكتابة .... الكلام , فمثلما صوت الطلقات هو اللغة الرسمية في ساحات تحرير الأرض باتفاق الفرقاء يكون صوت الكلمة هومرجعية الفرقاء في ساحات تحرير الحقيقة ..نفهم ان يسقط القتلى والجرحى في ساحات تحرير الأرض ولكن لا يمكن ان نفهم او نقبل القاعدة الأساسية للعبة وشرطها الأساسي ألا وهو الاخلال بميزان اللغة المرجعية في هكذا ضروف .
الطلقة .. بالكلمة صاحب الطلقة لاعب غير مرخص له من الاساس اللعب في ساحة تحرير الكلمة , انه لا ينتمي حتى للمقاتلين الشرفى المدافعين حقهم في الحياة عبر تحرير أرضهم , أنه ليس اكثر من قاتل مأجور غير شريف زج به الى ساحات شريفة لي إغتيال احد المنتمين الى كتائب تحرير الحقيقة.
الا غتيال عمل اقل ما يمكن وصفه بأنه جبان وإلا مامعنى أن تطلق الرصاص على كاتب ما لمجرد انك لا تستطيع مواجهته بذات اللغة التي تعامل معك بها .....
ربما اختلف معك فيما تكتبه هل اقتلك؟؟؟؟
ربما ماترى فيه الحقيقة لا اراه كذالك وما أرى فيه انا الحقيقة لا تراه انت كذالك . لنا الحق انا وانت وكل أعضا المنتدى هذا الطيب انا نرى الحقيقة كلاً بعيونه وفي نهاية المطاف سيكون تكريسنا للقبول بالاخر سبباً لانتصارنا لأننا بدفاعنا عن حقنا بالاختلاف والتنوع منحنا الحقيقة سبباً كافياً للحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــياة
وفي الاخير تقبلو مني خالص الشكر والتقدير وبلاش الرصاص ههههههه اكيد لا.........
أخوكم بايمين
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»إغتيال الأقلام«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
مثل ما تحتاج الأرض لثواروشهداء لتحريرها تحتاج الحقيقة لثوار وشهداء لتحريرها .. طبعاً يا اخوتي والله تحتاج الحقيقة لثوار لتحريرها ويا ترى من هم الثوار ....... نفهم ان تكون كلفة تحرير الأرض من المستعمر الغاصب هي الحياة كون اللغة المتبعة في هكذا ضروف هي من يقتل الاخر اولاً..
ولغة القتل لا يشترط فيها استبعاد الموت لانه الحاضر بلا منازع , والموت هنا له ما يبرره , لكننا حين ياتي الحديث عن الحقيقة لا يجب ان نقبل بالكلفة خارج نطاق اللغة التي يتحكم اليها المتعاطون شان الحقيقة .... الكتابة .... الكلام , فمثلما صوت الطلقات هو اللغة الرسمية في ساحات تحرير الأرض باتفاق الفرقاء يكون صوت الكلمة هومرجعية الفرقاء في ساحات تحرير الحقيقة ..نفهم ان يسقط القتلى والجرحى في ساحات تحرير الأرض ولكن لا يمكن ان نفهم او نقبل القاعدة الأساسية للعبة وشرطها الأساسي ألا وهو الاخلال بميزان اللغة المرجعية في هكذا ضروف .
الطلقة .. بالكلمة صاحب الطلقة لاعب غير مرخص له من الاساس اللعب في ساحة تحرير الكلمة , انه لا ينتمي حتى للمقاتلين الشرفى المدافعين حقهم في الحياة عبر تحرير أرضهم , أنه ليس اكثر من قاتل مأجور غير شريف زج به الى ساحات شريفة لي إغتيال احد المنتمين الى كتائب تحرير الحقيقة.
الا غتيال عمل اقل ما يمكن وصفه بأنه جبان وإلا مامعنى أن تطلق الرصاص على كاتب ما لمجرد انك لا تستطيع مواجهته بذات اللغة التي تعامل معك بها .....
ربما اختلف معك فيما تكتبه هل اقتلك؟؟؟؟
ربما ماترى فيه الحقيقة لا اراه كذالك وما أرى فيه انا الحقيقة لا تراه انت كذالك . لنا الحق انا وانت وكل أعضا المنتدى هذا الطيب انا نرى الحقيقة كلاً بعيونه وفي نهاية المطاف سيكون تكريسنا للقبول بالاخر سبباً لانتصارنا لأننا بدفاعنا عن حقنا بالاختلاف والتنوع منحنا الحقيقة سبباً كافياً للحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــياة
وفي الاخير تقبلو مني خالص الشكر والتقدير وبلاش الرصاص ههههههه اكيد لا.........
أخوكم بايمين