عسل ومغضاف
10/02/2007, 11:12 PM
حقيقة الحديث في هذا الأمر ذو "مشاعيب " وقباقب ! ولكني كتبت مستعينا بالله ومستعيذاً به من الشيطان ـ وأعوانه بالطبع ـ ولله الأمر من قبل ومن بعد !
وحبيت انه يكون أول موضوع لي في منتداكم
مقدمة
===
أعرف بأن أكثر الداخلين من ذوي ( الملح الخشن ) !!ولم يدخلوا تلطفا وتعلما وإنما دخلوا غضبا وحسدا كيف لهذا أن يدعو لنفسه أن يتغزل بحسناوات المنتديات
، وهل يظن بأنه قد بلغ غاية الحسن ؟ ويحه ما أعجله !!
وهل يظن بأنه بلغ غاية الأماني في دولة القلم ؟ تبا له ما أجرأه ؟
وهل يظن بأن نسبه قد التحق بالأسرة المالكة فملك الرقاب والقلوب ؟ خزيا له ما ألأمه ؟
وكلام كثير يشبه هذا ويقاربه !! وما بالقوم الحمية !! ولكن داء ( البعارين ) الحقد أعاذني الله وقارئيَّ الكرام وملأ قلوب الأعادي منه !!
وسيدخل أيضا كم لا بأس به من النساء ذوات العقل الرجيح والجرأة الغريبة وماعسل ومغضاف أردن – علم الله – ولكنهن يردن أن يعرفن ما سر هذه الجرأة !!
ومع أنهن في زمان باتت المرأة فيه تخطب الرجل عن طريق وساطات محمودة مرة وغير محمودة مرات .. إلا أن ما يحملنه من هموم قلمية وفكرية تأبى عليهن
الانحطاط في مسارب ذاك الطريق !! فما السر ؟
حقيقة ان ما دفعني الى كتابة هذا الموضوع
السر الذي مازلت أتساءل بشانه هو العلاقة الأخرى.. علاقة من نوع آخر، من نوع أعم .. علاقة (الفكر) و(النظرة للآخر)
اقصد النظرة التبادلية العامة بين الجنسين المكملين لبعضهما..
في أي مجال حياتي كبر أو صغر.. تنشأ ثمة (علاقة) قد تكون فكرية.. وقد تكون سمعية.. وقد تكون انترنتية.. إلى آخر القائمة...!!
ودعونا نتحدث أو ننتصور هذه العلاقة من خلال تعاطي انترنتي مثلا - قد تبدو بصورة كاتب أو كاتبة معروفة، وقد تبدو بتواصل حواري من خلال المنتديات..
أو غيرها، هذا التعاطي للآخر.. ماهي صورته عند الرجل وماهي صورته عند المرأة.؟؟؟
من خلال رؤية - لا اجزم بصحتها - تأملتها ولاحظتها من خلال علاقات و(سواليف) متبادلة مع بعض أهل الشأن... وجدت أن نظرة الرجل للمرأة تواصلا..
وإعجابا تدور حول (جنسها) فهو في علاقاته هنا وهناك يشده أولا كونها (أنثى) بعيدا عن إبداعها.. الذي لاينكر كمحرض أولي على هذه النظرة!!
المرأة حينما تتواصل مع الرجل تبحث فيه.. عن (الفكر) أولا.. هي تتعاطى معه الحوار.. والرأي .. لذا (تعشق) المرأة وتحب حينما يعجبها شاعر متمكن،
لكن الرجل لايسرقه (فكر) الأنثى.. قدر كونها (أنثى)!!
نلحظ.. من ذلك أن الرجل حينما يحاور المرأة.. يفكر فيها.. شكلها، مواصفاتها، لون شعرها.. الخ، وهذا مالاحظته من بعض من سألتهم، بينما تهتم المرأة بجوانب فكرية للرجل..مارأيه في الحالة هذه وهذه؟؟
وقليل منهن من تسأل عن (شكل) الرجل..
الرجل حينما تواصله المرأة (المعجبة) أو يتواصل هو مع من يعجب بها.. يكون هو الملح أولا وأخيرا على (تطوير) العلاقة.. قد يطلب في مراحل معينة المشاهدة.. بينما تمتنع المرأة..
ولاتنفذ ذلك إلا حينما تخشى هروبه أو غضبه!! فهي راضية بالتعاطي الحواري (الفكري) معه من خلال وسائل الاتصال المتوفرة (بريد،هاتف، ماسنجر..الخ) وليس يهمها أن تراه أو يراها...
وهنا.. نجد أن الرجل يدقق كثيرا في حركات المرأة حينما تخرج للسوق، فيفسر حركاتها وتصرفاتها الطبيعية .. بتفسير أنها (تريد).. لأنه هذا هو هاجسه وفكره!!
بينما تتصرف المرأة بشكل (تظن) هي أنه أمر طبيعي...
أيضا.. الرجل (يخاف) كثيرا على المرأة.. ويصور خروجها المتكرر للسوق والحدائق أنه رغبة في التعرف على الرجال وكسبهم!! لأنه هذا الهاجس هي مدار نظرته (هو) إليها...
ولو أننا ذكرنا الأمر بما يشبه الدقة.. وسألنا، لو أن رجلا.. (عرض) لأنثى.. بأن تحاول محادثته.. أو تطلب إضافته للماسنجر..كم نسبة من سيرفض هذه (الفرصة)؟؟
لن أبالغ القول أن 99% من عينة.. معينة لن ترفض.. والـ1% قد تكون دوافعه تتعلق بذات الأنثى!! ولو أننا جربنا العكس... وجعلنا الرجل هو الذي يطلب الأنثى.. من خلال الوسائل السابقة...
كم من (أنثى) ستقبل بهذا التواصل؟؟ لن أحدد نسبة معينة.. لكني أعتقد أنه ستكون قليلة جدا..!!
هذه سطور استنتجتها من خلال (حوارات) شفهية.. وبضع رسائل خاصة.. لأجزم بصحتها.. ولكني أعرضها لكم طالبا الوقوف معها.. وتصويب خاطئها..وإضافة ماترونه من آرئكم....
هذا الحوار ليس مخصص للجنس الناعم بل حتى الى أحباب قلبي من بني جلدتي الأقحاف من الرجال
مؤخرة
====
عنوان الموضوع لجلب الانتباه فقط لا أكثر
فلست والله ممن يتغنى بالغواني
ورحمة الله على من رباني
اخوكم : عسل ومغضاف
وحبيت انه يكون أول موضوع لي في منتداكم
مقدمة
===
أعرف بأن أكثر الداخلين من ذوي ( الملح الخشن ) !!ولم يدخلوا تلطفا وتعلما وإنما دخلوا غضبا وحسدا كيف لهذا أن يدعو لنفسه أن يتغزل بحسناوات المنتديات
، وهل يظن بأنه قد بلغ غاية الحسن ؟ ويحه ما أعجله !!
وهل يظن بأنه بلغ غاية الأماني في دولة القلم ؟ تبا له ما أجرأه ؟
وهل يظن بأن نسبه قد التحق بالأسرة المالكة فملك الرقاب والقلوب ؟ خزيا له ما ألأمه ؟
وكلام كثير يشبه هذا ويقاربه !! وما بالقوم الحمية !! ولكن داء ( البعارين ) الحقد أعاذني الله وقارئيَّ الكرام وملأ قلوب الأعادي منه !!
وسيدخل أيضا كم لا بأس به من النساء ذوات العقل الرجيح والجرأة الغريبة وماعسل ومغضاف أردن – علم الله – ولكنهن يردن أن يعرفن ما سر هذه الجرأة !!
ومع أنهن في زمان باتت المرأة فيه تخطب الرجل عن طريق وساطات محمودة مرة وغير محمودة مرات .. إلا أن ما يحملنه من هموم قلمية وفكرية تأبى عليهن
الانحطاط في مسارب ذاك الطريق !! فما السر ؟
حقيقة ان ما دفعني الى كتابة هذا الموضوع
السر الذي مازلت أتساءل بشانه هو العلاقة الأخرى.. علاقة من نوع آخر، من نوع أعم .. علاقة (الفكر) و(النظرة للآخر)
اقصد النظرة التبادلية العامة بين الجنسين المكملين لبعضهما..
في أي مجال حياتي كبر أو صغر.. تنشأ ثمة (علاقة) قد تكون فكرية.. وقد تكون سمعية.. وقد تكون انترنتية.. إلى آخر القائمة...!!
ودعونا نتحدث أو ننتصور هذه العلاقة من خلال تعاطي انترنتي مثلا - قد تبدو بصورة كاتب أو كاتبة معروفة، وقد تبدو بتواصل حواري من خلال المنتديات..
أو غيرها، هذا التعاطي للآخر.. ماهي صورته عند الرجل وماهي صورته عند المرأة.؟؟؟
من خلال رؤية - لا اجزم بصحتها - تأملتها ولاحظتها من خلال علاقات و(سواليف) متبادلة مع بعض أهل الشأن... وجدت أن نظرة الرجل للمرأة تواصلا..
وإعجابا تدور حول (جنسها) فهو في علاقاته هنا وهناك يشده أولا كونها (أنثى) بعيدا عن إبداعها.. الذي لاينكر كمحرض أولي على هذه النظرة!!
المرأة حينما تتواصل مع الرجل تبحث فيه.. عن (الفكر) أولا.. هي تتعاطى معه الحوار.. والرأي .. لذا (تعشق) المرأة وتحب حينما يعجبها شاعر متمكن،
لكن الرجل لايسرقه (فكر) الأنثى.. قدر كونها (أنثى)!!
نلحظ.. من ذلك أن الرجل حينما يحاور المرأة.. يفكر فيها.. شكلها، مواصفاتها، لون شعرها.. الخ، وهذا مالاحظته من بعض من سألتهم، بينما تهتم المرأة بجوانب فكرية للرجل..مارأيه في الحالة هذه وهذه؟؟
وقليل منهن من تسأل عن (شكل) الرجل..
الرجل حينما تواصله المرأة (المعجبة) أو يتواصل هو مع من يعجب بها.. يكون هو الملح أولا وأخيرا على (تطوير) العلاقة.. قد يطلب في مراحل معينة المشاهدة.. بينما تمتنع المرأة..
ولاتنفذ ذلك إلا حينما تخشى هروبه أو غضبه!! فهي راضية بالتعاطي الحواري (الفكري) معه من خلال وسائل الاتصال المتوفرة (بريد،هاتف، ماسنجر..الخ) وليس يهمها أن تراه أو يراها...
وهنا.. نجد أن الرجل يدقق كثيرا في حركات المرأة حينما تخرج للسوق، فيفسر حركاتها وتصرفاتها الطبيعية .. بتفسير أنها (تريد).. لأنه هذا هو هاجسه وفكره!!
بينما تتصرف المرأة بشكل (تظن) هي أنه أمر طبيعي...
أيضا.. الرجل (يخاف) كثيرا على المرأة.. ويصور خروجها المتكرر للسوق والحدائق أنه رغبة في التعرف على الرجال وكسبهم!! لأنه هذا الهاجس هي مدار نظرته (هو) إليها...
ولو أننا ذكرنا الأمر بما يشبه الدقة.. وسألنا، لو أن رجلا.. (عرض) لأنثى.. بأن تحاول محادثته.. أو تطلب إضافته للماسنجر..كم نسبة من سيرفض هذه (الفرصة)؟؟
لن أبالغ القول أن 99% من عينة.. معينة لن ترفض.. والـ1% قد تكون دوافعه تتعلق بذات الأنثى!! ولو أننا جربنا العكس... وجعلنا الرجل هو الذي يطلب الأنثى.. من خلال الوسائل السابقة...
كم من (أنثى) ستقبل بهذا التواصل؟؟ لن أحدد نسبة معينة.. لكني أعتقد أنه ستكون قليلة جدا..!!
هذه سطور استنتجتها من خلال (حوارات) شفهية.. وبضع رسائل خاصة.. لأجزم بصحتها.. ولكني أعرضها لكم طالبا الوقوف معها.. وتصويب خاطئها..وإضافة ماترونه من آرئكم....
هذا الحوار ليس مخصص للجنس الناعم بل حتى الى أحباب قلبي من بني جلدتي الأقحاف من الرجال
مؤخرة
====
عنوان الموضوع لجلب الانتباه فقط لا أكثر
فلست والله ممن يتغنى بالغواني
ورحمة الله على من رباني
اخوكم : عسل ومغضاف