ZEADBINYAHYA
12/02/2007, 06:31 PM
أنا يا سادتي طفلة ْ .
وقومي ، اِسمُهم عرَبُ ! .
أنا من أمّة القِبلة ْ .
وللمليار أنتسبُ ! .
وكانت هاهنا دولة ْ .
نناجيها:" فلسطينُ "
وكانت هاهنا بلدة ْ .
نناديها: أيا " رفحُ "
وأمّي كنت أذكرها
تناديني : أيا " فرحُ"
وكان هنا لنا بيتُ
يضمّ أبي.. يضمّ أخي
وأختي .. ضاعت الأختُ
وكانت حول منزلنا
شجيراتٌ وأزهارُ
أعدِّدها: .
فليمونٌ وزيتونٌ
وداليةٌ ونـوّارُ
ونخلٌ زانَه بلحُ
وكان يلفـّنا المرحُ
***
ونامت تَحلـُم الدارُ
بأحضان فلسطين ِ .
فجاء ذئابُ صهيون ِ .
سِراعاً كالشياطين ِ .
وما من حارسٍ دوني
فضاعت كلّ أحلامي
بليل الظالم ِ الدامي
فلا بيتٌ ولا سكنُ
ولا أهلٌ ولا وطنُ
كذلك تـُصنَعُ المحنُ
**
ترَوْني اليوم َيا سادة ْ .
بلا أهلٍ .. بلا أمل ِ .
وكفّي وسَّدتْ خدّي
على قربٍ من الطللِ
أناجيهِ ..أسائلهُ..
ولا رجْعٌ ولا أملُ : .
تكلـّمْ أيها الطللُ
وخبّرني عن الأهلِ
تـُراهمْ أين قد رحلوا؟!
وخبّرني عن العربِ
وكيف تبخّرَ العرَبُ !؟
وخبّرني عن المليارْ
وكيف سباهمُ الدولارْ !؟
***
أنا ما عندي يا سادة ْ .
سوى دمع ٍ على الخديْن ينسكبُ
وما عندي أيا سادة ْ
سوى عينٍ إلى المجهول ترتقبُ
ولم يبقَ هنا أختٌ ولا لعَبُ
ولم يبق لنا بيتٌ ولا كتب ُ .
ولم تبق سوى طفلة ْ .
تريد اليوم سجّادة ْ .
وتسألكم عن القِبلة ْ .
فدلـّوني أيا سادة ْ .
لأسجدَ في مدى الصبرِ
وأدعو الله في سرّي
***
ومن يدري ؟! .
فقد أبكي مدى الدهر ِ .
على الأصحاب والأهل ِ .
على الزيتون والنخل ِ .
على كتبي .. على لعَبي
على المليار ِ.. والعرب ِ! .
***
ومن يدري !؟
إذا ما ضاق بي صدري
و زادت وَقدةُ الجمرِ
فقد أدعو من القهر ِ .
عليكم أيها العرَبُ!
وأنوي .. يا بني ديني
فيلجمني.. ويثنيني
نداءٌ في شراييني
يناديني: " همُ العَربُ "
فأهوي .. ثم أنتحِبُ
فأحمدُ سيّدُ الدنيا
إليكمْ كان ينتسبُ
فأحمـدُ سيِّـد الدنيـا .. إليكم كان ينتسبُ !!! .
* * *
الشـاعر : د. عبدالمعطي الدالاتي .
وقومي ، اِسمُهم عرَبُ ! .
أنا من أمّة القِبلة ْ .
وللمليار أنتسبُ ! .
وكانت هاهنا دولة ْ .
نناجيها:" فلسطينُ "
وكانت هاهنا بلدة ْ .
نناديها: أيا " رفحُ "
وأمّي كنت أذكرها
تناديني : أيا " فرحُ"
وكان هنا لنا بيتُ
يضمّ أبي.. يضمّ أخي
وأختي .. ضاعت الأختُ
وكانت حول منزلنا
شجيراتٌ وأزهارُ
أعدِّدها: .
فليمونٌ وزيتونٌ
وداليةٌ ونـوّارُ
ونخلٌ زانَه بلحُ
وكان يلفـّنا المرحُ
***
ونامت تَحلـُم الدارُ
بأحضان فلسطين ِ .
فجاء ذئابُ صهيون ِ .
سِراعاً كالشياطين ِ .
وما من حارسٍ دوني
فضاعت كلّ أحلامي
بليل الظالم ِ الدامي
فلا بيتٌ ولا سكنُ
ولا أهلٌ ولا وطنُ
كذلك تـُصنَعُ المحنُ
**
ترَوْني اليوم َيا سادة ْ .
بلا أهلٍ .. بلا أمل ِ .
وكفّي وسَّدتْ خدّي
على قربٍ من الطللِ
أناجيهِ ..أسائلهُ..
ولا رجْعٌ ولا أملُ : .
تكلـّمْ أيها الطللُ
وخبّرني عن الأهلِ
تـُراهمْ أين قد رحلوا؟!
وخبّرني عن العربِ
وكيف تبخّرَ العرَبُ !؟
وخبّرني عن المليارْ
وكيف سباهمُ الدولارْ !؟
***
أنا ما عندي يا سادة ْ .
سوى دمع ٍ على الخديْن ينسكبُ
وما عندي أيا سادة ْ
سوى عينٍ إلى المجهول ترتقبُ
ولم يبقَ هنا أختٌ ولا لعَبُ
ولم يبق لنا بيتٌ ولا كتب ُ .
ولم تبق سوى طفلة ْ .
تريد اليوم سجّادة ْ .
وتسألكم عن القِبلة ْ .
فدلـّوني أيا سادة ْ .
لأسجدَ في مدى الصبرِ
وأدعو الله في سرّي
***
ومن يدري ؟! .
فقد أبكي مدى الدهر ِ .
على الأصحاب والأهل ِ .
على الزيتون والنخل ِ .
على كتبي .. على لعَبي
على المليار ِ.. والعرب ِ! .
***
ومن يدري !؟
إذا ما ضاق بي صدري
و زادت وَقدةُ الجمرِ
فقد أدعو من القهر ِ .
عليكم أيها العرَبُ!
وأنوي .. يا بني ديني
فيلجمني.. ويثنيني
نداءٌ في شراييني
يناديني: " همُ العَربُ "
فأهوي .. ثم أنتحِبُ
فأحمدُ سيّدُ الدنيا
إليكمْ كان ينتسبُ
فأحمـدُ سيِّـد الدنيـا .. إليكم كان ينتسبُ !!! .
* * *
الشـاعر : د. عبدالمعطي الدالاتي .