عسل ومغضاف
13/02/2007, 11:47 PM
مازالت الأنثى تستقبل وهى تطلق أولى صرخاتها فى الحياة ككائن زائد غير مرغوب فيه على عكس الذكر الذى يتلقفه الجميع فى فرحة غامرة وكأنما حمل معه الخير كل الخير بمقدمه
والمدهش أن هذه التفرقة لا تقتصر على العرب وحدهم وإنما فى أغلب أنحاء العالم .... والأكثر عجبا أن الزوجة نفسها تطير من السعادة حينما تنجب ذكرا وكأنما تعلن براعتها كأنثى فى إنجاب النوع المطلوب كما لو كان الفضل يعود إليها وليس إلى الخالق عز وجل
فمن لحظة الميلاد تبدأ المشكلة
وعندما يكبر الصبى وتهفو نفسه الى الارتباط إلى الجنس الاخر فلا خجل من ذلك ولا مواربة فيه ولكن الفكرة مجرد الفكرة محظورة تماما بالنسبة للفتاة
قد يتصور البعض أن القول بأن الفتاة تشعر بالتفرقة بينها وبين شقيقها الذكر منذ البدايه الاولى للميلاد قول مبالغ فيه ولكنها الحقيقة التى تزيد وضوحا مع الايام ويراها الجميع داخل بيته
ولن اوضح مظاهر التفرقة .... ولكنى سأنتقل الى الاسلوب الامثل فى معاملة البنت وهو الارتباط بها واحتضانها ، وحسن تربيتها وتوجيهها وتعريفها بدينها وتقاليد مجتمعها عبر مراحل عمرها
إن المرأة بطبيعتها ، وحياؤها والمجتمع من حولها ، كلها عوامل تمنعها من إفشاء أسرارها وأعماقها وتجبرها على العيش فى روتين لا ينتهى ، تبذل قصارى جهدها للقيام بدورها خير قيام ووضع نفسها فى أفضل صورة ممكنة ، فتتعلم مع الوقت إخفاء مشاعرها والسيطرة على انفعالاتها وإخفاء ردورد أفعالها إلا عندما ترغب بارادتها فى كشف ما تشاء من كل هذا
ومع ذلك يراها الرجل دوما أنها كائن غامض لا سبيل الى فهمه
ولأن مشاعر الانثى رقيقة وحساسة بالفطرة فهى تستمع الى نصائح والدايها وتستسلم لها فى ضعف وخضوع .. وإما تتمرد عليها وتنفذ رغباتها وهى متظاهرة بالخضوع لكل الاوامر
وبالعدل من المذنب هنا
----------------------------------------
البنت التى تمردت على الاوامر ونفذت ما يحلو لها
أم الاب الذى عاملها بقسوة حتى لا تخرج عن طاعته
أم شقيقها الذىوبخها على شكل سيل من الانتقادات والاوامر
ثم ياتى زوجها من بعد ليجهز على ما تبقى منها بتعنتات اجتماعية ومادية وأسرية
إن المرأة لا تستطيع إرضاء الرجل دائما لا يعجبه ما تفعله
* إن كانت هادئة فى تصرفاتها ... اتهمها بالبرود
* وإن كانت مستسلمة لارائه تفعل ما يامرها به.. قال الرجل سهلة المراس لا راى لها
* وإن أبدت رأيها فى كل صغيرة وكبيرة .. قال تدس أنفها فى كل شئ
* وإذا فكرت فى طموحاتها وأمالها وجاء الحب فى المرتبة الثانية من حياتها قال الرجل : إمراة بلا قلب
* وإذا كانت رومانسية والحب فى المرتبة الاولى عندها : قال إمراة بلا طموح
إذن فهى فى كل الاحوال لا ترضيه .. ثم يقول الرجل بعد ذلك أنـــها كائن غريب
بل وناقصات عقل ودين !!!!!!!
كيف تكون كذلك وهى كيله من كل هذه المشاعر والأحاسيس وتخدم وتلد وتربى وتحب وتخلص ويكون هذا راى الرجال فيها!!
والمدهش أن هذه التفرقة لا تقتصر على العرب وحدهم وإنما فى أغلب أنحاء العالم .... والأكثر عجبا أن الزوجة نفسها تطير من السعادة حينما تنجب ذكرا وكأنما تعلن براعتها كأنثى فى إنجاب النوع المطلوب كما لو كان الفضل يعود إليها وليس إلى الخالق عز وجل
فمن لحظة الميلاد تبدأ المشكلة
وعندما يكبر الصبى وتهفو نفسه الى الارتباط إلى الجنس الاخر فلا خجل من ذلك ولا مواربة فيه ولكن الفكرة مجرد الفكرة محظورة تماما بالنسبة للفتاة
قد يتصور البعض أن القول بأن الفتاة تشعر بالتفرقة بينها وبين شقيقها الذكر منذ البدايه الاولى للميلاد قول مبالغ فيه ولكنها الحقيقة التى تزيد وضوحا مع الايام ويراها الجميع داخل بيته
ولن اوضح مظاهر التفرقة .... ولكنى سأنتقل الى الاسلوب الامثل فى معاملة البنت وهو الارتباط بها واحتضانها ، وحسن تربيتها وتوجيهها وتعريفها بدينها وتقاليد مجتمعها عبر مراحل عمرها
إن المرأة بطبيعتها ، وحياؤها والمجتمع من حولها ، كلها عوامل تمنعها من إفشاء أسرارها وأعماقها وتجبرها على العيش فى روتين لا ينتهى ، تبذل قصارى جهدها للقيام بدورها خير قيام ووضع نفسها فى أفضل صورة ممكنة ، فتتعلم مع الوقت إخفاء مشاعرها والسيطرة على انفعالاتها وإخفاء ردورد أفعالها إلا عندما ترغب بارادتها فى كشف ما تشاء من كل هذا
ومع ذلك يراها الرجل دوما أنها كائن غامض لا سبيل الى فهمه
ولأن مشاعر الانثى رقيقة وحساسة بالفطرة فهى تستمع الى نصائح والدايها وتستسلم لها فى ضعف وخضوع .. وإما تتمرد عليها وتنفذ رغباتها وهى متظاهرة بالخضوع لكل الاوامر
وبالعدل من المذنب هنا
----------------------------------------
البنت التى تمردت على الاوامر ونفذت ما يحلو لها
أم الاب الذى عاملها بقسوة حتى لا تخرج عن طاعته
أم شقيقها الذىوبخها على شكل سيل من الانتقادات والاوامر
ثم ياتى زوجها من بعد ليجهز على ما تبقى منها بتعنتات اجتماعية ومادية وأسرية
إن المرأة لا تستطيع إرضاء الرجل دائما لا يعجبه ما تفعله
* إن كانت هادئة فى تصرفاتها ... اتهمها بالبرود
* وإن كانت مستسلمة لارائه تفعل ما يامرها به.. قال الرجل سهلة المراس لا راى لها
* وإن أبدت رأيها فى كل صغيرة وكبيرة .. قال تدس أنفها فى كل شئ
* وإذا فكرت فى طموحاتها وأمالها وجاء الحب فى المرتبة الثانية من حياتها قال الرجل : إمراة بلا قلب
* وإذا كانت رومانسية والحب فى المرتبة الاولى عندها : قال إمراة بلا طموح
إذن فهى فى كل الاحوال لا ترضيه .. ثم يقول الرجل بعد ذلك أنـــها كائن غريب
بل وناقصات عقل ودين !!!!!!!
كيف تكون كذلك وهى كيله من كل هذه المشاعر والأحاسيس وتخدم وتلد وتربى وتحب وتخلص ويكون هذا راى الرجال فيها!!