أميرة الوادي
07/10/2006, 08:35 PM
أسعدني أن تذاع نتائج الثانوية العامة أخيراً ، وبعد طول انتظار ، وبعد أن فات معظم الطلاب القطار ، قطار اللحاق بالعام الدراسي الحالي 2006/ 2007م , سواء الأوائل منهم أو الأواخر ، علماً أنه لم يعد هناك فرق.
فبحسب علمي تفوّق الأواخر في نتائج الثانوية ، واختلط الحابل بالنابل ,, فمن المسؤول؟
أيعقل أن تكون نسبة النجاح في الامتحانات بهذا العلو ؟ إنها سابقة فريدة من نوعها ، لاسيما مع ازدياد الشكوى من سوء التعليم ، ومن صعوبة الامتحانات !
فهل يعقل ألا يرسب سوى 5% ممن تقدموا لامتحانات الثانوية العامة في القسم العلمي؟ ناهيك عن أن الناجحين قد تفوقوا على أنفسهم وعلى أنوف التربويين الذين يشهدون يوماً بعد يوم أن مستوى الطلاب في انحدار ، نتيجة لضعف مستوى التعليم ، ولمتغيرات الحياة الحديثة من تلفزيونات وفضائيات ، وغيرها من مصادر اللهو ، ولا ننسى أن كأس العالم تزامن هذا العام مع امتحانات الثانوية ، فأين النتائج من الأسباب؟
ثم نأتي إلى الدرجات التي أحرزها الطلاب لنجد أن معظم الناجحين كانت تقديراتهم ممتازة .. والجرائد ملأى بالتهاني للطلاب المتفوقين بمعدلات 95% فما فوق , وعلمت من الطالبات الناجحات أن درجات الامتحانات المعقدة ؛ كالانقليزي والرياضيات وزّعت على الطلاب بمعدل 99% .. فهل نشهد ثورة معلوماتية ، وتكنولوجية هائلة مع وجود هذا الكم الهائل من العباقرة بين ظهرانينا !
لا أعرف أأضحك أم أبكي ، لكني لن أتفرج وأنا ساكتة , ، فهناك خلل واضح في نظام الامتحانات ، لعلّ المسؤولين عن إذاعة نتائج الثانوية العامة تنبهوا إليه ، فجاءت المراتب الأولى موزعة بين محافظات الجمهورية، فاستمعنا إلى أسماء أوائل الطلاب كأننا نستمع إلى نتائج الانتخابات في الوطن عموماً . فكان لكل محافظة حظ من المراكز الأولى ، حتى لا يظل أحد محروماً من كعكة الانتخابات ( عفواً : الامتحانات ) .
إنها مهزلة ، لا نردّ أسبابها إلى تفشي ظاهرة الغش ، مع أنها قد تغلغلت في مفاصل العملية الامتحانية منذ أكثر من عشر سنوات ، وإلا لشهدنا مثل هذه النتائج ( المفرحة!) منذ زمن بعيد ، ولكني أرجّح أن تكون عائدة إلى تلاعب المصححين بالنتائج .. فأخذوا يوزعون الدرجات بلا مراجعة جيدة للملفات الامتحانية . مما أدى إلى نتائج مهولة غير معقولة ولا مقبولة .. وأرجح أنهم لما رأوا أن العائد المادي من عملية التصحيح ( مش جايب همه ) تخلصوا من عملية التدقيق في التصحيح ، بأقل الأضرار ، وهي الدرجات الكاملة ، ولا شيء أقل من ذلك .
إننا في حاجة إلى وقفة جادة أمام نتائج الامتحانات ، وإلى محاسبة المقصرين ( أو لعل الصواب أن نقول : المزيـّدين !) ، وهي وقفة كان يفترض أن نقوم بها منذ سنوات ، لكن أن نقف أخيراً خير لنا من أن نقع فلا نستطيع الوقوف بعدها أبداً .
فبحسب علمي تفوّق الأواخر في نتائج الثانوية ، واختلط الحابل بالنابل ,, فمن المسؤول؟
أيعقل أن تكون نسبة النجاح في الامتحانات بهذا العلو ؟ إنها سابقة فريدة من نوعها ، لاسيما مع ازدياد الشكوى من سوء التعليم ، ومن صعوبة الامتحانات !
فهل يعقل ألا يرسب سوى 5% ممن تقدموا لامتحانات الثانوية العامة في القسم العلمي؟ ناهيك عن أن الناجحين قد تفوقوا على أنفسهم وعلى أنوف التربويين الذين يشهدون يوماً بعد يوم أن مستوى الطلاب في انحدار ، نتيجة لضعف مستوى التعليم ، ولمتغيرات الحياة الحديثة من تلفزيونات وفضائيات ، وغيرها من مصادر اللهو ، ولا ننسى أن كأس العالم تزامن هذا العام مع امتحانات الثانوية ، فأين النتائج من الأسباب؟
ثم نأتي إلى الدرجات التي أحرزها الطلاب لنجد أن معظم الناجحين كانت تقديراتهم ممتازة .. والجرائد ملأى بالتهاني للطلاب المتفوقين بمعدلات 95% فما فوق , وعلمت من الطالبات الناجحات أن درجات الامتحانات المعقدة ؛ كالانقليزي والرياضيات وزّعت على الطلاب بمعدل 99% .. فهل نشهد ثورة معلوماتية ، وتكنولوجية هائلة مع وجود هذا الكم الهائل من العباقرة بين ظهرانينا !
لا أعرف أأضحك أم أبكي ، لكني لن أتفرج وأنا ساكتة , ، فهناك خلل واضح في نظام الامتحانات ، لعلّ المسؤولين عن إذاعة نتائج الثانوية العامة تنبهوا إليه ، فجاءت المراتب الأولى موزعة بين محافظات الجمهورية، فاستمعنا إلى أسماء أوائل الطلاب كأننا نستمع إلى نتائج الانتخابات في الوطن عموماً . فكان لكل محافظة حظ من المراكز الأولى ، حتى لا يظل أحد محروماً من كعكة الانتخابات ( عفواً : الامتحانات ) .
إنها مهزلة ، لا نردّ أسبابها إلى تفشي ظاهرة الغش ، مع أنها قد تغلغلت في مفاصل العملية الامتحانية منذ أكثر من عشر سنوات ، وإلا لشهدنا مثل هذه النتائج ( المفرحة!) منذ زمن بعيد ، ولكني أرجّح أن تكون عائدة إلى تلاعب المصححين بالنتائج .. فأخذوا يوزعون الدرجات بلا مراجعة جيدة للملفات الامتحانية . مما أدى إلى نتائج مهولة غير معقولة ولا مقبولة .. وأرجح أنهم لما رأوا أن العائد المادي من عملية التصحيح ( مش جايب همه ) تخلصوا من عملية التدقيق في التصحيح ، بأقل الأضرار ، وهي الدرجات الكاملة ، ولا شيء أقل من ذلك .
إننا في حاجة إلى وقفة جادة أمام نتائج الامتحانات ، وإلى محاسبة المقصرين ( أو لعل الصواب أن نقول : المزيـّدين !) ، وهي وقفة كان يفترض أن نقوم بها منذ سنوات ، لكن أن نقف أخيراً خير لنا من أن نقع فلا نستطيع الوقوف بعدها أبداً .