بن عيسى
09/10/2006, 12:02 AM
الاسم:
عبدالقادر عبدالرحمن أحمد باجمّال.
http://arabic.cnn.com/2003/yemen/5/18/yemen.ngov/story.bajammal.jpg~1053242563060236000.jpg
المحافظة: حضرموت.
المركز: سيئون.
القرية: الغرفة.
التخصصات: زعيم , سياسي , مؤلف
تاريخ الميلاد: 24 1 1366 هـ / 18 12 1946 م
السيرة الذاتية للعلم:
ولد في مدينة الغرفة، ونشأ فيها تحت رعاية أبيه، والتحق بمدرسة (طرموم) الخيرية.
وفي السادسة عشرة من عمره رحل إلى المملكة العربية السعودية، واستقرَّ في مدينة (الخُبَر) في المنطقة الشرقية، وعمل في عدد من المهن.
وفي مدينة (الخبر) التحق بإحدى المدارس الليلية لمحو الأمية، وتعليم الكبار، فحصل على الشهادة الابتدائية.
ثم واصل دراسته، إلى جانب عمله، وحصل على الشهادتين: الإعدادية والثانوية.
ثم عاد إلى مدينة عدن عام 1390هـ/1970م، وبعد بضعة أشهر رحل إلى مدينة القاهرة، فالتحق بكلية التجارة بجامعة القاهرة، وظل يتردد بين مدينتي: القاهرة وعدن حتى حصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد سنة 1394هـ/1974م، وحصل بعد ذلك على دبلوم تخصصي في التخطيط والإدارة المالية سنة 1399هـ/ 1979م.
عمل بعد تخرجه في الإدارة الاقتصادية في سكرتارية اللجنة المركزية لتنظيم (الجبهة القومية) في مدينة عدن.
وفي عام 1397هـ/1977م عمل محاضرًا لعدد من مقررات كلية الاقتصاد بجامعة عدن، مثل: بحوث العمليات، والمشروعات الاقتصادية.
وفي سنة 1399هـ/1979م تعيّن نائبًا لوزير التخطيط.
وفي العام التالي تعيّن وزيرًا للصناعة ورئيسًا لهيئة النفط والمعادن.
وفي عام 1405هـ/1985م تعيّن وزيرًا للطاقة والمعادن.
وفي عام 1410هـ/1990م تعيّن في مجلس النواب الوحدوي بصنعاء.
وفي العام التالي تعيّن رئيسًا للهيئة العامة للمناطق الحرة، وظل في هذا المنصب لمدة عشر سنوات.
وفي عام 1414هـ/1994م تعيّن نائبًا لرئيس الوزراء، ووزيرًا للتخطيط والتنمية.
وفي عام 1418هـ/1998م تعيّن وزيرًا للتخطيط والتنمية.
ثم تعيّن في نفس العام نائبًا لرئيس الوزراء، ووزيرًا للخارجية.
ثم تعيّن عام 1422هـ/2001م رئيسًا لمجلس الوزراء.
ثم أعيد تعيينه في نفس المنصب عام 1424هـ/2003م.
من مؤلفاته:
تقييم المشروعات الصناعية. كتاب جامعي. بحوث العمليات، مقرر جامعي لمادة (المحاسبة الإدارية).
نماذج التنمية في الوطن العربي. بحث قدّمه للمعهد العربي للتخطيط.
محو الأمية: أبعادها، وجذورها، وآثارها على التنمية. بحث.
الإصلاح والأيدلوجيا. بحث في مشروعات الإصلاح.
سياسات ومناهج الخصخصة في الجمهورية اليمنية.
الاقتصاد السياسي للهجرة.
نماذج التنمية في البلدان العربية. كتاب مشترك صدر عن معهد التخطيط.
المحاسبة الإدارية، اقتصاديات المشروعات الجديدة. مقررات جامعية لكلية الاقتصاد في جامعة عدن.
وله مشاركات في الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية الأخرى فهو: رئيس مجلس الأمناء في جامعة حضرموت، وعضو منتدى الفكر العربي، وعضو اللجنة الدائمة لحزب (المؤتمر الشعبي العام).
كما أنه كان معدًّا ومقدمًا لبرنامج (المجلة الاقتصادية) في تلفزيون عدن.
تزوج عام 1396هـ/1976م من سيدة حضرمية مجتهدة، عملت في عدد من المناصب، وشاركت في إعداد الخارطة المدرسية، وأنجبت له ولدين وبنتين.
اشتغل بالسياسة مبكرًا فقد انضم إلى حركة (القوميين العرب) عام 1386هـ/1966م، أثناء دراسته في السعودية، ثم أصبح واحدًا من أعضاء (الجبهة القومية) في عدن، ثم عضوًا في الحزب الاشتراكي اليمني، ثم عضوًا مرشحًا في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني سنة 1400هـ/1980م، ثم عضوًا أساسيًّا في اللجنة المركزية سنة 1405هـ/1985م، وحين تأزم الصراع بين أجنحة الحزب الاشتراكي في مدينة عدن، وأسفر عن مواجهات دامية في 3/5/1406هـ، 13/1/1986م، أدت إلى مقتل الكثير من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني وكوادره، ونزوح الرئيس (علي ناصر محمد) وأتباعه إلى الشمال، وكان صاحب الترجمة آنذاك وزيرًا للطاقة والمعادن، فبقي في مكتبه طوال أيام الصراع، وكان مصنَّفًا ضمن فريق (علي ناصر محمد) بسبب كتابته لورقة عمل خاصة بتقييم الأوضاع في البلاد، إذ اعتبرت بديلا لبرنامج الحزب الاشتراكي، وعند انتهاء الصراع حضر اجتماع اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي، واجتماع الحكومة في مدينة عدن، غير أنه وُضع تحت الإقامة الجبرية في منطقة (المعاشيق) في مدينة عدن، حتى شهر أكتوبر من نفس العام، ثم انتقل إلى سجن (الفتح)، وحوكم أمام محكمة حزبية برئاسة (مصطفى عبدالخالق)، ثم عاد إلى سجن (الفتح) فبقي فيه عامًا كاملاً، ثم انتقل إلى سجن (المنصورة) فبقي فيه خمس سنوات قضائية، وأفرج عنه سنة 1419هـ/1989م.
وقد شكّل عقب خروجه من السجن مع سياسيين آخرين اللجنة التحضيرية لتنظيم (الحزب الوحدوي الديمقراطي)، كما أسس مكتبًا خاصًّا للدراسات والاستشارات الاقتصادية.
وبحكم عمله في مجلس الوزراء فقد ترأس أكثر من عشرين لجنة ومجلس أعلى، كما ترأس عددًا من اللجان العليا المشتركة مثل: اللجنة اليمنية المصرية، واللجنة اليمنية السورية، واللجنة اليمنية الأردنية.
مراجع ذكر فيها العلم:
الحكومات اليمنية خلال أربعين عاما ( ص97، 101، 120، 122، 124، 148، ط2. )
إضافة:
تم انتخاب باجمال أمينا عاما للمؤتمر الشعبي العام
في المؤتمر العام السابع الذي انعقد في منتصف ديسمبر الماضي 2005م
============================== ======================
الاسم:
علي سالم البيض.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2000/7/26/image_occurrence1289_3.jpg
المحافظة: حضرموت.
المركز: المكلا.
القرية: المكلا.
التخصصات: زعيم , سياسي ,
تاريخ الميلاد: 1359 هـ / 1939 م
السيرة الذاتية للعلم:
ولد ونشأ في محافظة حضرموت, ثم انتقل إلى مدينة عدن؛ فعاش فيها.
زعيم, سياسي. درس الابتدائية والمتوسطة في حضرموت, ثم انتقل إلى مدينة عدن؛ فالتحق بالمعهد الفني في حي (المعلا), وانضم إلى حركة (القوميين العرب) عام 1380هـ/1960م, وعمل بالدعوة إلى الحركة داخل حضرموت. وحين اندمجت الحركة في إطار تنظيم (الجبهة القومية)؛ أصبح عضوًا في (الجبهة القومية), وشارك في تأسيس (الجبهة الشعبية لتحرير حضرموت), وكان قد تلقى دورة عسكرية في القاهرة؛ فتولى قيادة العمل العسكري في محافظة حضرموت والمهرة, وأعلن رفضه لدمج كلِّ من: الجبهة القومية, ومنظمة التحرير؛ فعمل مع كثير من أعضاء الجبهة القومية على إفساد هذا الدمج.
وحين نزحت القوات البريطانية إلى مدينة عدن, بعد استيلاء المقاومة اليمنية لكثير من المناطق عام 1387هـ/1967م تعين صاحب الترجمة نائبًا لوزير شئون الجيش والأمن, وبعد إعلان الاستقلال في نفس العام تعين وزيرًا للدفاع في أول حكومة مشكّلة, وبعد المؤتمر الذي عقدته الجبهة القومية في مدينة (زنجبار) في محافظة أبين انتخب قياديًّا في الجبهة, وانحاز إلى التيار اليساري الذي كان يرى إحلال الفدائيين والمليشيات الشعبية محل الجيش التقليدي القديم إحلالاً جذريًّا؛ فانتفض الجيش بانقلاب مسلح, وقاد عددًا من القيادات اليسارية إلى السجن, وكان صاحب الترجمة ضمن المعتقلين, غير أن الجيش تراجع عن انقلابه, بسبب الضغط الشعبي, ووقوف كثير من رجاله إلى جانب التيار اليساري, وقد أدى هذا التراجع إلى انقسام (الجبهة القومية) بين تيارين: يساري, وتقليدي، حسم الموقف لصالح التيار اليساري, وأقصي الرئيس (قحطان محمد الشعبي), وفرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله, وتولى القيادة خلفًا عنه (سالم ربيع علي), وذلك سنة 1389هـ/1969م, وتعين صاحب الترجمة عضوًا للجنة التنفيذية للتنظيم السياسي في إطار الجبهة. وفي المؤتمر الخامس للجبهة القومية انتخب عضوًا في المكتب السياسي, وكذا في المؤتمر السادس وما بعده حتى مؤتمر تأسيس الحزب (الاشتراكي اليمني) عام 1399هـ/1979م.
وفي عام 1400هـ/1980م جرِّد من كلِّ مناصبه لقرار من المكتب السياسي للحزب (الاشتراكي اليمني), وذلك بسبب مخالفته للقانون الاشتراكي في الأحوال الشخصية, وزواجه من امرأة ثانية, غير أنه تعين وزيرًا للحكم المحلي في عهد الرئيس (علي ناصر محمد) مكافأة له على وقوفه بجانب الرئيس (علي ناصر محمد) ضد (عبدالفتاح إسماعيل) الذي قدّم استقالته ورحل إلى موسكو.
ولما تطور الخلاف بين اتجاهين قبليين داخل الحزب (الاشتراكي اليمني): اتجاه يتزعمه الرئيس (علي ناصر محمد), واتجاه يتزعمه (علي عنتر) وزير الدفاع؛ انحاز صاحب الترجمة إلى هذا الأخير, وقد تفاقم الخلاف حتى تفجر صراعًا دمويًّا, بدأ من قاعة المكتب السياسي في مدينة عدن؛ منهم: (علي شائع هادي), و(صالح مصلح), وكان صاحب الترجمة نجا من الموت, وتعين عقب نزوح الرئيس (علي ناصر) بقواته إلى الشمال أمينًا عامًّا للحزب (الاشتراكي اليمني), وتولى إدارة الحوار مع قيادات الشمال من أجل إعادة الوحدة بين شطري اليمن حتى تحققت الوحدة سنة 1410هـ/1990م, وأصبح نائبًا للرئيس (علي عبدالله صالح) في مجلس رئاسي ضم عددًا من الأعضاء. ولما تفاقم الخلاف بين حزبي (المؤتمر الشعبي العام)، والحزب (الاشتراكي اليمني) انسحب صاحب الترجمة من مدينة صنعاء, وقرر الاعتكاف في مدينة عدن. ولما لم تجد المحاولات في نزع فتيل الخلاف رغم تدخل الملك حسين ملك الأردن كغيره فنشبت حرب أهلية, وأعلن صاحب الترجمة انفصال الجنوب, غير أن هذا الانفصال لم ينجح بسبب تكاتف الجهد الرسمي والشعبي في دحر الانفصال, وهزم الحزب الاشتراكي، وقد لجأ صاحب الترجمة من حضرموت إلى سلطنة عمان, وقدم إلى محاكمة قضائية غيابيًّا؛ فحكم عليه بالإعدام في تاريخ 25/11/1418هـ الموافق 23/3/1998م إلى جانب خمسة عشر قياديًّا من قيادات الحزب (الاشتراكي), لكن عفوًا عامًّا أصدره الرئيس (علي عبدالله صالح) عن مجموعة (الستة عشر) في تاريخ 19/3/1424هـ الموافق 21/5/2003م؛ أعاد كثيرًا من هذه القيادات إلى اليمن. أما صاحب الترجمة فقد قرر البقاء في سلطنة عمان.
مراجع ذكر فيها العلم:
معاصرة صاحب الترجمة لمؤلف هذه الموسوعة ( )
معالم عهود الرؤساء ( ص74 – 80, ط1. )
الحكومات اليمنية خلال أربعين عاما ( ص79, 83, 85, 86, 88, 90, 96, 99, 100, ط2. )
الحركة الوطنية من الثورة إلى الوحدة ( ص549 – 554, 582, 591 – 692. )
الاستقلال الضائع ( ص350 – 358, ط3. )
اليمن في مائة عام ( ص312, 343, ط2. )
ألف ساعة حرب ( ط4. )
============================== ===========================
يتبع
عبدالقادر عبدالرحمن أحمد باجمّال.
http://arabic.cnn.com/2003/yemen/5/18/yemen.ngov/story.bajammal.jpg~1053242563060236000.jpg
المحافظة: حضرموت.
المركز: سيئون.
القرية: الغرفة.
التخصصات: زعيم , سياسي , مؤلف
تاريخ الميلاد: 24 1 1366 هـ / 18 12 1946 م
السيرة الذاتية للعلم:
ولد في مدينة الغرفة، ونشأ فيها تحت رعاية أبيه، والتحق بمدرسة (طرموم) الخيرية.
وفي السادسة عشرة من عمره رحل إلى المملكة العربية السعودية، واستقرَّ في مدينة (الخُبَر) في المنطقة الشرقية، وعمل في عدد من المهن.
وفي مدينة (الخبر) التحق بإحدى المدارس الليلية لمحو الأمية، وتعليم الكبار، فحصل على الشهادة الابتدائية.
ثم واصل دراسته، إلى جانب عمله، وحصل على الشهادتين: الإعدادية والثانوية.
ثم عاد إلى مدينة عدن عام 1390هـ/1970م، وبعد بضعة أشهر رحل إلى مدينة القاهرة، فالتحق بكلية التجارة بجامعة القاهرة، وظل يتردد بين مدينتي: القاهرة وعدن حتى حصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد سنة 1394هـ/1974م، وحصل بعد ذلك على دبلوم تخصصي في التخطيط والإدارة المالية سنة 1399هـ/ 1979م.
عمل بعد تخرجه في الإدارة الاقتصادية في سكرتارية اللجنة المركزية لتنظيم (الجبهة القومية) في مدينة عدن.
وفي عام 1397هـ/1977م عمل محاضرًا لعدد من مقررات كلية الاقتصاد بجامعة عدن، مثل: بحوث العمليات، والمشروعات الاقتصادية.
وفي سنة 1399هـ/1979م تعيّن نائبًا لوزير التخطيط.
وفي العام التالي تعيّن وزيرًا للصناعة ورئيسًا لهيئة النفط والمعادن.
وفي عام 1405هـ/1985م تعيّن وزيرًا للطاقة والمعادن.
وفي عام 1410هـ/1990م تعيّن في مجلس النواب الوحدوي بصنعاء.
وفي العام التالي تعيّن رئيسًا للهيئة العامة للمناطق الحرة، وظل في هذا المنصب لمدة عشر سنوات.
وفي عام 1414هـ/1994م تعيّن نائبًا لرئيس الوزراء، ووزيرًا للتخطيط والتنمية.
وفي عام 1418هـ/1998م تعيّن وزيرًا للتخطيط والتنمية.
ثم تعيّن في نفس العام نائبًا لرئيس الوزراء، ووزيرًا للخارجية.
ثم تعيّن عام 1422هـ/2001م رئيسًا لمجلس الوزراء.
ثم أعيد تعيينه في نفس المنصب عام 1424هـ/2003م.
من مؤلفاته:
تقييم المشروعات الصناعية. كتاب جامعي. بحوث العمليات، مقرر جامعي لمادة (المحاسبة الإدارية).
نماذج التنمية في الوطن العربي. بحث قدّمه للمعهد العربي للتخطيط.
محو الأمية: أبعادها، وجذورها، وآثارها على التنمية. بحث.
الإصلاح والأيدلوجيا. بحث في مشروعات الإصلاح.
سياسات ومناهج الخصخصة في الجمهورية اليمنية.
الاقتصاد السياسي للهجرة.
نماذج التنمية في البلدان العربية. كتاب مشترك صدر عن معهد التخطيط.
المحاسبة الإدارية، اقتصاديات المشروعات الجديدة. مقررات جامعية لكلية الاقتصاد في جامعة عدن.
وله مشاركات في الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية الأخرى فهو: رئيس مجلس الأمناء في جامعة حضرموت، وعضو منتدى الفكر العربي، وعضو اللجنة الدائمة لحزب (المؤتمر الشعبي العام).
كما أنه كان معدًّا ومقدمًا لبرنامج (المجلة الاقتصادية) في تلفزيون عدن.
تزوج عام 1396هـ/1976م من سيدة حضرمية مجتهدة، عملت في عدد من المناصب، وشاركت في إعداد الخارطة المدرسية، وأنجبت له ولدين وبنتين.
اشتغل بالسياسة مبكرًا فقد انضم إلى حركة (القوميين العرب) عام 1386هـ/1966م، أثناء دراسته في السعودية، ثم أصبح واحدًا من أعضاء (الجبهة القومية) في عدن، ثم عضوًا في الحزب الاشتراكي اليمني، ثم عضوًا مرشحًا في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني سنة 1400هـ/1980م، ثم عضوًا أساسيًّا في اللجنة المركزية سنة 1405هـ/1985م، وحين تأزم الصراع بين أجنحة الحزب الاشتراكي في مدينة عدن، وأسفر عن مواجهات دامية في 3/5/1406هـ، 13/1/1986م، أدت إلى مقتل الكثير من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني وكوادره، ونزوح الرئيس (علي ناصر محمد) وأتباعه إلى الشمال، وكان صاحب الترجمة آنذاك وزيرًا للطاقة والمعادن، فبقي في مكتبه طوال أيام الصراع، وكان مصنَّفًا ضمن فريق (علي ناصر محمد) بسبب كتابته لورقة عمل خاصة بتقييم الأوضاع في البلاد، إذ اعتبرت بديلا لبرنامج الحزب الاشتراكي، وعند انتهاء الصراع حضر اجتماع اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي، واجتماع الحكومة في مدينة عدن، غير أنه وُضع تحت الإقامة الجبرية في منطقة (المعاشيق) في مدينة عدن، حتى شهر أكتوبر من نفس العام، ثم انتقل إلى سجن (الفتح)، وحوكم أمام محكمة حزبية برئاسة (مصطفى عبدالخالق)، ثم عاد إلى سجن (الفتح) فبقي فيه عامًا كاملاً، ثم انتقل إلى سجن (المنصورة) فبقي فيه خمس سنوات قضائية، وأفرج عنه سنة 1419هـ/1989م.
وقد شكّل عقب خروجه من السجن مع سياسيين آخرين اللجنة التحضيرية لتنظيم (الحزب الوحدوي الديمقراطي)، كما أسس مكتبًا خاصًّا للدراسات والاستشارات الاقتصادية.
وبحكم عمله في مجلس الوزراء فقد ترأس أكثر من عشرين لجنة ومجلس أعلى، كما ترأس عددًا من اللجان العليا المشتركة مثل: اللجنة اليمنية المصرية، واللجنة اليمنية السورية، واللجنة اليمنية الأردنية.
مراجع ذكر فيها العلم:
الحكومات اليمنية خلال أربعين عاما ( ص97، 101، 120، 122، 124، 148، ط2. )
إضافة:
تم انتخاب باجمال أمينا عاما للمؤتمر الشعبي العام
في المؤتمر العام السابع الذي انعقد في منتصف ديسمبر الماضي 2005م
============================== ======================
الاسم:
علي سالم البيض.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2000/7/26/image_occurrence1289_3.jpg
المحافظة: حضرموت.
المركز: المكلا.
القرية: المكلا.
التخصصات: زعيم , سياسي ,
تاريخ الميلاد: 1359 هـ / 1939 م
السيرة الذاتية للعلم:
ولد ونشأ في محافظة حضرموت, ثم انتقل إلى مدينة عدن؛ فعاش فيها.
زعيم, سياسي. درس الابتدائية والمتوسطة في حضرموت, ثم انتقل إلى مدينة عدن؛ فالتحق بالمعهد الفني في حي (المعلا), وانضم إلى حركة (القوميين العرب) عام 1380هـ/1960م, وعمل بالدعوة إلى الحركة داخل حضرموت. وحين اندمجت الحركة في إطار تنظيم (الجبهة القومية)؛ أصبح عضوًا في (الجبهة القومية), وشارك في تأسيس (الجبهة الشعبية لتحرير حضرموت), وكان قد تلقى دورة عسكرية في القاهرة؛ فتولى قيادة العمل العسكري في محافظة حضرموت والمهرة, وأعلن رفضه لدمج كلِّ من: الجبهة القومية, ومنظمة التحرير؛ فعمل مع كثير من أعضاء الجبهة القومية على إفساد هذا الدمج.
وحين نزحت القوات البريطانية إلى مدينة عدن, بعد استيلاء المقاومة اليمنية لكثير من المناطق عام 1387هـ/1967م تعين صاحب الترجمة نائبًا لوزير شئون الجيش والأمن, وبعد إعلان الاستقلال في نفس العام تعين وزيرًا للدفاع في أول حكومة مشكّلة, وبعد المؤتمر الذي عقدته الجبهة القومية في مدينة (زنجبار) في محافظة أبين انتخب قياديًّا في الجبهة, وانحاز إلى التيار اليساري الذي كان يرى إحلال الفدائيين والمليشيات الشعبية محل الجيش التقليدي القديم إحلالاً جذريًّا؛ فانتفض الجيش بانقلاب مسلح, وقاد عددًا من القيادات اليسارية إلى السجن, وكان صاحب الترجمة ضمن المعتقلين, غير أن الجيش تراجع عن انقلابه, بسبب الضغط الشعبي, ووقوف كثير من رجاله إلى جانب التيار اليساري, وقد أدى هذا التراجع إلى انقسام (الجبهة القومية) بين تيارين: يساري, وتقليدي، حسم الموقف لصالح التيار اليساري, وأقصي الرئيس (قحطان محمد الشعبي), وفرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله, وتولى القيادة خلفًا عنه (سالم ربيع علي), وذلك سنة 1389هـ/1969م, وتعين صاحب الترجمة عضوًا للجنة التنفيذية للتنظيم السياسي في إطار الجبهة. وفي المؤتمر الخامس للجبهة القومية انتخب عضوًا في المكتب السياسي, وكذا في المؤتمر السادس وما بعده حتى مؤتمر تأسيس الحزب (الاشتراكي اليمني) عام 1399هـ/1979م.
وفي عام 1400هـ/1980م جرِّد من كلِّ مناصبه لقرار من المكتب السياسي للحزب (الاشتراكي اليمني), وذلك بسبب مخالفته للقانون الاشتراكي في الأحوال الشخصية, وزواجه من امرأة ثانية, غير أنه تعين وزيرًا للحكم المحلي في عهد الرئيس (علي ناصر محمد) مكافأة له على وقوفه بجانب الرئيس (علي ناصر محمد) ضد (عبدالفتاح إسماعيل) الذي قدّم استقالته ورحل إلى موسكو.
ولما تطور الخلاف بين اتجاهين قبليين داخل الحزب (الاشتراكي اليمني): اتجاه يتزعمه الرئيس (علي ناصر محمد), واتجاه يتزعمه (علي عنتر) وزير الدفاع؛ انحاز صاحب الترجمة إلى هذا الأخير, وقد تفاقم الخلاف حتى تفجر صراعًا دمويًّا, بدأ من قاعة المكتب السياسي في مدينة عدن؛ منهم: (علي شائع هادي), و(صالح مصلح), وكان صاحب الترجمة نجا من الموت, وتعين عقب نزوح الرئيس (علي ناصر) بقواته إلى الشمال أمينًا عامًّا للحزب (الاشتراكي اليمني), وتولى إدارة الحوار مع قيادات الشمال من أجل إعادة الوحدة بين شطري اليمن حتى تحققت الوحدة سنة 1410هـ/1990م, وأصبح نائبًا للرئيس (علي عبدالله صالح) في مجلس رئاسي ضم عددًا من الأعضاء. ولما تفاقم الخلاف بين حزبي (المؤتمر الشعبي العام)، والحزب (الاشتراكي اليمني) انسحب صاحب الترجمة من مدينة صنعاء, وقرر الاعتكاف في مدينة عدن. ولما لم تجد المحاولات في نزع فتيل الخلاف رغم تدخل الملك حسين ملك الأردن كغيره فنشبت حرب أهلية, وأعلن صاحب الترجمة انفصال الجنوب, غير أن هذا الانفصال لم ينجح بسبب تكاتف الجهد الرسمي والشعبي في دحر الانفصال, وهزم الحزب الاشتراكي، وقد لجأ صاحب الترجمة من حضرموت إلى سلطنة عمان, وقدم إلى محاكمة قضائية غيابيًّا؛ فحكم عليه بالإعدام في تاريخ 25/11/1418هـ الموافق 23/3/1998م إلى جانب خمسة عشر قياديًّا من قيادات الحزب (الاشتراكي), لكن عفوًا عامًّا أصدره الرئيس (علي عبدالله صالح) عن مجموعة (الستة عشر) في تاريخ 19/3/1424هـ الموافق 21/5/2003م؛ أعاد كثيرًا من هذه القيادات إلى اليمن. أما صاحب الترجمة فقد قرر البقاء في سلطنة عمان.
مراجع ذكر فيها العلم:
معاصرة صاحب الترجمة لمؤلف هذه الموسوعة ( )
معالم عهود الرؤساء ( ص74 – 80, ط1. )
الحكومات اليمنية خلال أربعين عاما ( ص79, 83, 85, 86, 88, 90, 96, 99, 100, ط2. )
الحركة الوطنية من الثورة إلى الوحدة ( ص549 – 554, 582, 591 – 692. )
الاستقلال الضائع ( ص350 – 358, ط3. )
اليمن في مائة عام ( ص312, 343, ط2. )
ألف ساعة حرب ( ط4. )
============================== ===========================
يتبع