عسل ومغضاف
23/02/2007, 10:10 PM
سأحاول أن أكون صريحا !! أكثر من عادتي !!
بس ربما صراحتي لن تروق بل ولن تروق أبداً أبداً للكثير من النساء
.................. ( أرجوا ان يغفروا لي خطيئتي ).................
لستُ هنا أقلل من شأن المرأة أبداً ، فهي شقيقة الرجل ، ونصف المجتمع بل صانعة قادته .... وحامية فضيلته
حتى صحَّ فيها قول الشاعر :
الأم مدرسةٌ إذا أعددتها * أعددتَ شعباً طيّبَ الأعراقِ
الأمّ روضٌ إن تعهده الحيا * بالرّي أيرقَ أيَّما إيراقِ
ولكن الذي دفعني الى الحديث عن النساء هوأصحاب الدعوات الأنثوية , والذين رأوا الدنيا حلبة صراع
بين الذكر والأنثى , ويحاولون اسثارة الانثى ضد الرجل في صراع طويل الامد , ويسعون إلى تحطيم
فحولة الذكر والقضاء على الرجل المتسلط ووصل بهم الأمر إلى الدعوة إلى إلغاء كل أشكال التمايز بين
الرجل والمرآة والقضاء عليها , حتى لو أدى هذا إلى الإخلال بطبيعة الحياة الاجتماعية ,
فتتلاشى سلطة الأب على ابنته والزوج على زوجته
ان الذين يبثون لنسائنا مثل هذه الدعاوى انهن لأشد مكراً من الشيطان
فالشيطان مخلوق مسالم ضعيف الحيلة أمام هؤلاء النسوة وكيدهن
يقول الله سبحانه وتعالى في الآية (76) من سورة النساء { إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً } الآية .
وقال عن النساء في الآية (28) من سورة يوسف {إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ } الآية
ورغم تفوق كيد المرأة على كيد الشيطان إلا أن ذلك لم يخلق أي نوع من أنواع الحسد أو الغيرة بينهما ـ أي المرأة والشيطان ـ
بل على العكس تماما ، كان بينهما على مر العصور تعاون " إستراتيجي " تحكمة المصلحة المشتركة
لكليهما في إغواء بني آدم وفتنته !!
والفتنة أكبر من القتل ، يقول سبحانه وتعالى في الآية (217) من سورة البقرة " وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ" الآية .
ويقول الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ". (رواه البخاري)
ولكن المرأة لن تنقرض والشيطان باق إلى " يوم يبعثون " ولذلك فالتعاون قائم وسيبقى !!
وهذا التعاون أمر ثابت في ثقافات كل شعوب الأرض فالمثل الصيني يقول : " اذا اخفق الشيطان في التسرب إلى مكان أرسل امرأة " !!
ومن أخبث أساليبهم وهي التي يثيرونها دائماً على صفحات الجرائد والمجلات وغيرها التظاهر بالدفاع عن حقوق المرأة وإثارة قضايا تحرر المرأة خاصة
في الأوقات الحساسة التي تواجهها الأمة ، وإلقاء الشبهات ، فمرة يلقون قضية تحرير المرأة ومساواتها بالرجل
وتوسيع مجال المشاركة في العمل المختلط وغير ذلك ، قد يتم ذلك باسم الدين ، وقد يتم ذلك باسم المصلحة ، وقد يتم ذلك بعبارات غامضة وهذه طريقة
المنافقين التخفي خلف العبارات الغامضة الموهمة في كثير من الأحيان .
لا أحد ينكر دور المرأة ...
فمن أجلها يتحرك العالم ..
بل يتحرك كل من ينتسب الى أدم ...
عندما كنت صغيرا كان يخبرني والدي ويقول ان أدم عندما هبط الى الارض هو و حواء كان في يده رغيف خبز وعندما هما بالجلوس هو وحواء
سقط الخبز من يده وتدحرج على الارض وانطلق أدم نحو الخبز خوفا من ان يفقده ولكن الخبز ظل يتدحرج وأدم يركض خلفه الى ان عاد الخبز بعد تدحرجه
الى حواء وهكذا كتب لأدم العناء والجري وراء لقمة العيش بينما حواء تاتيها لقمة عيشها الى حدها جاهزه مجهزه دون عناء ...هكذا هي الفطره
أه .. أه رحمك الله يا أبي ليت النساء اليوم يسمعون مقولتك
( وان كنت أشك في مصداقية المقوله وليس مصداقية والدي ) ولكن فيها من الحكم الكثير
وحتى في قصص العشق والغرام يقف " العاقل " من المخلوقات مذهولاً من المرأة !
فقيس ـ على سبيل المثال فقط ، فالحصر هنا أمر فوق قدرة البشر ـ مات لأنه لم يتزوج ليلى ..
ولكن ليلى تزوجت وكأن الأمر لا يعنيها بل لقد قيل أنها كتبت على رقاع الدعوة لزواجها هذه العبارة ( يمنع إصطحاب الهبل " والمجانين " )
وحين قال " موسوس " ليلى :
فقـالوا أمـجنون فقلت موسـوس
............أطـوف بظهر البيـد قفرا إلى قفـر
فـلا ملك الـموت المريح يريـحني
..........ولا أنـا ذو عيـش ولا أنا ذو صبـر
قلنا له :" تستاهل " فمن لا يعرف المرأة حق المعرفة فإن هذا هو أقل ما يعاقب به !!
ومثل قيس كان هناك الكثير من " القيسيين " الذين لم يجدوا في حسن الظن بالمرأة سوى ذهاب عقولهم !
فالمرأة كالخمر يظنها الشارب تجلب له السعادة وهي في الواقع ليست أكثر من تغييب للعقل الذي هو " نعمة الخالق " !
ضحكت فقالوا ألا تحتشم ** بكيت فقالوا ألا تبتسـم
بسمت فقالوا يـرائي بها ** عبست فقالوا بدا ما كـتم
صمتّ فقالـوا كليل اللسان ** نطقت فقالوا كثير الكلم
حلمت فقالوا صنيع الجبان ** ولو كان مقتدراً لانتقــم
بسلت فقالوا لطيش به ** وما كان مجترئاً لو حـــكم
يقولون شـذّ اذا قلت لا ** وإمّعـة حين وافقـتهم
فأيقنت أني مهما أردت ** رضا الناس لابد من أن أذم
عسل ومغضاف
بس ربما صراحتي لن تروق بل ولن تروق أبداً أبداً للكثير من النساء
.................. ( أرجوا ان يغفروا لي خطيئتي ).................
لستُ هنا أقلل من شأن المرأة أبداً ، فهي شقيقة الرجل ، ونصف المجتمع بل صانعة قادته .... وحامية فضيلته
حتى صحَّ فيها قول الشاعر :
الأم مدرسةٌ إذا أعددتها * أعددتَ شعباً طيّبَ الأعراقِ
الأمّ روضٌ إن تعهده الحيا * بالرّي أيرقَ أيَّما إيراقِ
ولكن الذي دفعني الى الحديث عن النساء هوأصحاب الدعوات الأنثوية , والذين رأوا الدنيا حلبة صراع
بين الذكر والأنثى , ويحاولون اسثارة الانثى ضد الرجل في صراع طويل الامد , ويسعون إلى تحطيم
فحولة الذكر والقضاء على الرجل المتسلط ووصل بهم الأمر إلى الدعوة إلى إلغاء كل أشكال التمايز بين
الرجل والمرآة والقضاء عليها , حتى لو أدى هذا إلى الإخلال بطبيعة الحياة الاجتماعية ,
فتتلاشى سلطة الأب على ابنته والزوج على زوجته
ان الذين يبثون لنسائنا مثل هذه الدعاوى انهن لأشد مكراً من الشيطان
فالشيطان مخلوق مسالم ضعيف الحيلة أمام هؤلاء النسوة وكيدهن
يقول الله سبحانه وتعالى في الآية (76) من سورة النساء { إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً } الآية .
وقال عن النساء في الآية (28) من سورة يوسف {إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ } الآية
ورغم تفوق كيد المرأة على كيد الشيطان إلا أن ذلك لم يخلق أي نوع من أنواع الحسد أو الغيرة بينهما ـ أي المرأة والشيطان ـ
بل على العكس تماما ، كان بينهما على مر العصور تعاون " إستراتيجي " تحكمة المصلحة المشتركة
لكليهما في إغواء بني آدم وفتنته !!
والفتنة أكبر من القتل ، يقول سبحانه وتعالى في الآية (217) من سورة البقرة " وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ" الآية .
ويقول الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ". (رواه البخاري)
ولكن المرأة لن تنقرض والشيطان باق إلى " يوم يبعثون " ولذلك فالتعاون قائم وسيبقى !!
وهذا التعاون أمر ثابت في ثقافات كل شعوب الأرض فالمثل الصيني يقول : " اذا اخفق الشيطان في التسرب إلى مكان أرسل امرأة " !!
ومن أخبث أساليبهم وهي التي يثيرونها دائماً على صفحات الجرائد والمجلات وغيرها التظاهر بالدفاع عن حقوق المرأة وإثارة قضايا تحرر المرأة خاصة
في الأوقات الحساسة التي تواجهها الأمة ، وإلقاء الشبهات ، فمرة يلقون قضية تحرير المرأة ومساواتها بالرجل
وتوسيع مجال المشاركة في العمل المختلط وغير ذلك ، قد يتم ذلك باسم الدين ، وقد يتم ذلك باسم المصلحة ، وقد يتم ذلك بعبارات غامضة وهذه طريقة
المنافقين التخفي خلف العبارات الغامضة الموهمة في كثير من الأحيان .
لا أحد ينكر دور المرأة ...
فمن أجلها يتحرك العالم ..
بل يتحرك كل من ينتسب الى أدم ...
عندما كنت صغيرا كان يخبرني والدي ويقول ان أدم عندما هبط الى الارض هو و حواء كان في يده رغيف خبز وعندما هما بالجلوس هو وحواء
سقط الخبز من يده وتدحرج على الارض وانطلق أدم نحو الخبز خوفا من ان يفقده ولكن الخبز ظل يتدحرج وأدم يركض خلفه الى ان عاد الخبز بعد تدحرجه
الى حواء وهكذا كتب لأدم العناء والجري وراء لقمة العيش بينما حواء تاتيها لقمة عيشها الى حدها جاهزه مجهزه دون عناء ...هكذا هي الفطره
أه .. أه رحمك الله يا أبي ليت النساء اليوم يسمعون مقولتك
( وان كنت أشك في مصداقية المقوله وليس مصداقية والدي ) ولكن فيها من الحكم الكثير
وحتى في قصص العشق والغرام يقف " العاقل " من المخلوقات مذهولاً من المرأة !
فقيس ـ على سبيل المثال فقط ، فالحصر هنا أمر فوق قدرة البشر ـ مات لأنه لم يتزوج ليلى ..
ولكن ليلى تزوجت وكأن الأمر لا يعنيها بل لقد قيل أنها كتبت على رقاع الدعوة لزواجها هذه العبارة ( يمنع إصطحاب الهبل " والمجانين " )
وحين قال " موسوس " ليلى :
فقـالوا أمـجنون فقلت موسـوس
............أطـوف بظهر البيـد قفرا إلى قفـر
فـلا ملك الـموت المريح يريـحني
..........ولا أنـا ذو عيـش ولا أنا ذو صبـر
قلنا له :" تستاهل " فمن لا يعرف المرأة حق المعرفة فإن هذا هو أقل ما يعاقب به !!
ومثل قيس كان هناك الكثير من " القيسيين " الذين لم يجدوا في حسن الظن بالمرأة سوى ذهاب عقولهم !
فالمرأة كالخمر يظنها الشارب تجلب له السعادة وهي في الواقع ليست أكثر من تغييب للعقل الذي هو " نعمة الخالق " !
ضحكت فقالوا ألا تحتشم ** بكيت فقالوا ألا تبتسـم
بسمت فقالوا يـرائي بها ** عبست فقالوا بدا ما كـتم
صمتّ فقالـوا كليل اللسان ** نطقت فقالوا كثير الكلم
حلمت فقالوا صنيع الجبان ** ولو كان مقتدراً لانتقــم
بسلت فقالوا لطيش به ** وما كان مجترئاً لو حـــكم
يقولون شـذّ اذا قلت لا ** وإمّعـة حين وافقـتهم
فأيقنت أني مهما أردت ** رضا الناس لابد من أن أذم
عسل ومغضاف