فارس قيدون
25/02/2007, 08:57 PM
ايران اعتمدت على سياسه تصدير الثوره الاسلاميه منذ سقوط الشاه ، وكم دوت في مسامعنا
من وسائل الاعلام هذه العباره ، ونسمع مقابلها النفي المتكرر من طهران ، نسمع ونقراء اختراق تم في هذه الجهه ومثيله في منطقه اخرى من اراضينا العربيه ، وكل ذلك لم نعطيه الاهميه الكبرى بحجه عدم مقدره إيران على فعل شي اكثر من هذا ، وكنا نعتبرها ترهيب وابتزاز سرعان ماينتهي مع مرور الوقت ، كنا نعول على امريكا بحمايتنا ! بل هي الحليف الوفي الصدوق لكل ماهو عربي كيف وهي تنعم بنفطنا ، ولم يكن لدينا رؤيه بعيده لسياسيه تعتمد على استراتيجيه متوازنه نستند عليها عندما تدعونا الحاجه لذلك ,
هي السنين تجري وتتبدل الاحوال وبداءت تتغير السياسات الامريكيه تجاه المنطقه العربيه لتحقيق غايتين وهي مصالحها الخاصه بجعل النفط في الخليج تحت ظلها دون أي تهديد قد يطراء في أي وقت ، وحمايه دوله أسرائيل الغاصبه وتنفيذ مخططها التوسعي في المنطقه .
في المقابل كانت ايران تتربص بنا وهذا لاجدال عليه وقد ظهرت نواياها بتحقيق ماتحلم به من السيطره على المنطقه وتكون القوه الكبرى وتشييع المنطقه ( تصدير الثوره الاسلاميه ) ، وهنا نكون نحن العرب وتحديداً اهل السنه الضحيه ، ومن أجل تحقيق هذا الحلم الايراني ادركت ايران ان طريق الكلب على الجزار ولابد من مساعده امريكا في كل مكان احتلته امريكا ، حيث مدت ايران يد العون لها في السيطره على افغانستان من خلال دعمها الكبير وتطويع القوات الشيعيه التى كان يديرها احمد شاه مسعود ( الشيعي ) وجعلهم مساندين لأمريكا ، ومن ثم حرصت على ان تقف متفرجه وامريكا تحتل العراق رغم إدراكها ان وجود امريكا في العراق قد يشكل خطر عليها ولكن هناك ( عجره تحت الزير ) .
لقد فتحت امريكا ارض العراق امام ايران والكل يعلم الدور الذي تلعبه ايران ومساندتها القويه لفرق الموت التى تقوم بذبح السنه وهذا بدايه الغيث ، ندرك ان هناك خلاف شديد بين امريكا وايران فيما يخص العراق وكذلك احقيه ايران في امتلاك السلاح السلمي النووي كما اسمته ايران
لكن هذا الخلاف طبيعي ان ينشأ وذلك لتحقيق كل طرف بعض من المصالح وغداً سيكونون بمكان اخر .
وفي طريقها ايران لتنفيذ مخططها التشيعي قبل فتره ظهرت بوادر لنشر المذهب في مصر مستغلين نفسيات الناس اثناء الحرب التى دارت بين حزب الله واسرائيل وكان موقفنا مساند لحزب الله في هذه الحرب كيف وهم يقاتلون العدوالاول والتاريخي للمسلمين حتى ظهرت اخبار تشير الى ان حزب الله يقوم بتدريب قوات المهدي ( الصدر ) الذي له الدور الكبير بالقيام بقتل أهل السنه في العراق وهو المسوؤل عن الحملات التطهيريه ( المذابح ) ، حتى ظهرت اخبار مفادها ان الكثير من القرى السودانيه الفقيره بنيت فيها حسينيات بل حتى في الخرطوم ذاتها ، وتعززت معلومات من اليمن تفيد بأن الحرب التى تدار بين الحوثين والحكومه اليمنيه تدعمها أيران وقوى خارجيه اخرى ، ومما يعزز ان العلاقات الامريكيه الايرانيه هي اقرب الى التوافق والتقارب ان هناك أسر يمنيه يتم تشيعها مستغلين فقرها بتقديم لها دعم مالي وبمساعده من السفاره الامريكيه بصنعاء
هكذا يتم التخطيط لنا فأين تخطيطنا ؟
من وسائل الاعلام هذه العباره ، ونسمع مقابلها النفي المتكرر من طهران ، نسمع ونقراء اختراق تم في هذه الجهه ومثيله في منطقه اخرى من اراضينا العربيه ، وكل ذلك لم نعطيه الاهميه الكبرى بحجه عدم مقدره إيران على فعل شي اكثر من هذا ، وكنا نعتبرها ترهيب وابتزاز سرعان ماينتهي مع مرور الوقت ، كنا نعول على امريكا بحمايتنا ! بل هي الحليف الوفي الصدوق لكل ماهو عربي كيف وهي تنعم بنفطنا ، ولم يكن لدينا رؤيه بعيده لسياسيه تعتمد على استراتيجيه متوازنه نستند عليها عندما تدعونا الحاجه لذلك ,
هي السنين تجري وتتبدل الاحوال وبداءت تتغير السياسات الامريكيه تجاه المنطقه العربيه لتحقيق غايتين وهي مصالحها الخاصه بجعل النفط في الخليج تحت ظلها دون أي تهديد قد يطراء في أي وقت ، وحمايه دوله أسرائيل الغاصبه وتنفيذ مخططها التوسعي في المنطقه .
في المقابل كانت ايران تتربص بنا وهذا لاجدال عليه وقد ظهرت نواياها بتحقيق ماتحلم به من السيطره على المنطقه وتكون القوه الكبرى وتشييع المنطقه ( تصدير الثوره الاسلاميه ) ، وهنا نكون نحن العرب وتحديداً اهل السنه الضحيه ، ومن أجل تحقيق هذا الحلم الايراني ادركت ايران ان طريق الكلب على الجزار ولابد من مساعده امريكا في كل مكان احتلته امريكا ، حيث مدت ايران يد العون لها في السيطره على افغانستان من خلال دعمها الكبير وتطويع القوات الشيعيه التى كان يديرها احمد شاه مسعود ( الشيعي ) وجعلهم مساندين لأمريكا ، ومن ثم حرصت على ان تقف متفرجه وامريكا تحتل العراق رغم إدراكها ان وجود امريكا في العراق قد يشكل خطر عليها ولكن هناك ( عجره تحت الزير ) .
لقد فتحت امريكا ارض العراق امام ايران والكل يعلم الدور الذي تلعبه ايران ومساندتها القويه لفرق الموت التى تقوم بذبح السنه وهذا بدايه الغيث ، ندرك ان هناك خلاف شديد بين امريكا وايران فيما يخص العراق وكذلك احقيه ايران في امتلاك السلاح السلمي النووي كما اسمته ايران
لكن هذا الخلاف طبيعي ان ينشأ وذلك لتحقيق كل طرف بعض من المصالح وغداً سيكونون بمكان اخر .
وفي طريقها ايران لتنفيذ مخططها التشيعي قبل فتره ظهرت بوادر لنشر المذهب في مصر مستغلين نفسيات الناس اثناء الحرب التى دارت بين حزب الله واسرائيل وكان موقفنا مساند لحزب الله في هذه الحرب كيف وهم يقاتلون العدوالاول والتاريخي للمسلمين حتى ظهرت اخبار تشير الى ان حزب الله يقوم بتدريب قوات المهدي ( الصدر ) الذي له الدور الكبير بالقيام بقتل أهل السنه في العراق وهو المسوؤل عن الحملات التطهيريه ( المذابح ) ، حتى ظهرت اخبار مفادها ان الكثير من القرى السودانيه الفقيره بنيت فيها حسينيات بل حتى في الخرطوم ذاتها ، وتعززت معلومات من اليمن تفيد بأن الحرب التى تدار بين الحوثين والحكومه اليمنيه تدعمها أيران وقوى خارجيه اخرى ، ومما يعزز ان العلاقات الامريكيه الايرانيه هي اقرب الى التوافق والتقارب ان هناك أسر يمنيه يتم تشيعها مستغلين فقرها بتقديم لها دعم مالي وبمساعده من السفاره الامريكيه بصنعاء
هكذا يتم التخطيط لنا فأين تخطيطنا ؟