محفوظ سالم باعظيم
15/08/2009, 07:46 PM
اتبعوا إشارات المرور ..... وأنتم في طريقكم الى التسق:
في طريقكم إلى السوق وضعنا لكم مجموعة من علامات المرور عليك أن تقفوا عندها وتتبعوا ما تدل عليه لعلك تعودون إلى بيوتكم سالمين.!! طبعاً من الديون!! والمزيد من المصروفات الغير مبرر لها!!
1- الشراء المتهور:
كل ما اشتريته تحت وهم الإعجاب ستدركين متأخراً أو تتمنين لو أنك لم تشتريه أبدًا.
هذا هو شراء الكماليات.. بل والتحسينات..
عندما تتوقفين عن استنفاذ دخلك في المشتريات عديمة النفع..
فسوف تتوفر لكِ السيولة الكافية لتستثمريها في مشتريات رشيدة تضيف لحياتك قيمة، فالمشتريات الرشيدة تقلل التوتر المالي.
2- كُل واجرِ:
هذه ترجمة واقعية لأنواع مطاعم اليوم أو يمكن أن تسمى (على الماشي).. وهذا نوع من الحياة عجيب ، تعدى الأفراد حتى أصبحت البيوت كذلك ، وإليكِ قاعدة ترشيد هامة:
احذري أن تستدرجي للأكل خارج البيت أكثر من مرة في الأسبوع.
تحذير مهم:
الوجبات الخارجية منخفضة القيمة الغذائية ، مجهولة المصدر والتصنيع ، مرتفعة الأسعار.
3 - يوم الشراء:
حددي يوماً واحداً في الأسبوع للتسوق ؛ لأن زيارة السوق يومياً تزيد من نسبة الشراء دون حاجة.
والزيارة المتكررة للسوق تؤدي إلى مشتريات متكررة ، والابتعاد عن السوق يجبرك على الاستهلاك لأخر ما عندك.
4- الابتكار:
الشراء يعتبر حلاً سهلاً لأية مشكلة..
ونضيء لكِ ضوءًا أحمرَ ونضرب جرس إنذار ونقول:
( اجعلي الشراء أخر حل لمشكلتك)
لماذا لا تبتكرين؟.. جربي وستجدين أنك مبدعة وأن البيت فيه الكثير الذي لا يحتاج إلا القليل من الجهد المبدع لكي لا تشتري.
5- التأجيل
عند شراء الكماليات عليك بالتأجيل إلى الأسبوع القادم حيث ستؤجلين إلى الذي بعده.
هل رأيت ؟ ما زال قطار الحياة يسير مع أنك لم تشتري الكثير....
6- طعام الواحد :
هذه معادلة مجربة .
طعام الواحد يكفي الاثنين
فمصاريف إنتاج طعام أربعة أفراد هي مصاريف الإنتاج لستة أفراد, فجربي عند إنتاج وجبة الغذاء لهذا اليوم أن تقللي الكمية بحيث تكفي أقل عدد من الإفراد.
وانظري هل سيبقى طعامٌ تلتهمه سلة القمامة؟
وهل قام أحد دون أن يشبع...؟
وصلى الله وسلم على الحبيب المصطفى عندما قال (( طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الأربعة )) مسلم
7- مفترق الطرق:
عند المفترقات تسألين نفسك: أي الطرق أسلك:
وإليك سؤال هام عند باب السوق،واختاري الإجابة التي تخطر على بالك لماذا اشتري ؟
ـ لأني أريد هذا.
ـ لأني في إمكانياتي شراؤه.
ـ لأنها صفقة جيدة.
ـ لأني احتاجه في كذا وكذا.
ـ ولماذا لا اشتري ؟
لقد اخترت الآن الطريق فاحذري أن يكون طريقاً بلا عودة .
*في الميزان
اعلموا أن :
محاور ميزانية البيت: المال ، والزوجة والاستهلاك..
وتذكروا : أن هناك نظرة أساسية للمال في الإسلام فعليكم ضبط نظرتكم إليه على أساس هذه النظرة.
( وأعلموا إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين )
وتذكروا أن: أهم أسباب الرزق:
حسن التوكل: وله مظاهر أهمها الإيمان، والاستغفار، والدعاء والصبر، وصلة الأرحام.
حسن العمل و السعي على الأرزاق , ومن أهم ضوابطه: النية، والتخطيط، والإنفاق، والتوازن.
وأعلموا: أن على الزوجة مسئولية الحفاظ على التوازن الداخلي للبيت .
وتذكروا أن من أهم مهماتها :
ضبط الإنفاق _ إعانة الزوج على التزاماته _ ضبط الأولاد على ميزان الواقع _ الصبر وتحري الحلال_ الادّخار.
واعلموا أن أمراض الشراء هي :_
الوباء الاستهلاكي _ الشراء النزوى ( التلقائي)
حمّى الشراء _ الاستهلاك الترفي.
وتذكروا:
إشارات المرور عند الشراء و هي تحذرك من:
الشراء العبيط _ الوجبات الجاهزة ...
واعلموا أن الديون هم بالليل ، ومذل’ بالنهار ...
في طريقكم إلى السوق وضعنا لكم مجموعة من علامات المرور عليك أن تقفوا عندها وتتبعوا ما تدل عليه لعلك تعودون إلى بيوتكم سالمين.!! طبعاً من الديون!! والمزيد من المصروفات الغير مبرر لها!!
1- الشراء المتهور:
كل ما اشتريته تحت وهم الإعجاب ستدركين متأخراً أو تتمنين لو أنك لم تشتريه أبدًا.
هذا هو شراء الكماليات.. بل والتحسينات..
عندما تتوقفين عن استنفاذ دخلك في المشتريات عديمة النفع..
فسوف تتوفر لكِ السيولة الكافية لتستثمريها في مشتريات رشيدة تضيف لحياتك قيمة، فالمشتريات الرشيدة تقلل التوتر المالي.
2- كُل واجرِ:
هذه ترجمة واقعية لأنواع مطاعم اليوم أو يمكن أن تسمى (على الماشي).. وهذا نوع من الحياة عجيب ، تعدى الأفراد حتى أصبحت البيوت كذلك ، وإليكِ قاعدة ترشيد هامة:
احذري أن تستدرجي للأكل خارج البيت أكثر من مرة في الأسبوع.
تحذير مهم:
الوجبات الخارجية منخفضة القيمة الغذائية ، مجهولة المصدر والتصنيع ، مرتفعة الأسعار.
3 - يوم الشراء:
حددي يوماً واحداً في الأسبوع للتسوق ؛ لأن زيارة السوق يومياً تزيد من نسبة الشراء دون حاجة.
والزيارة المتكررة للسوق تؤدي إلى مشتريات متكررة ، والابتعاد عن السوق يجبرك على الاستهلاك لأخر ما عندك.
4- الابتكار:
الشراء يعتبر حلاً سهلاً لأية مشكلة..
ونضيء لكِ ضوءًا أحمرَ ونضرب جرس إنذار ونقول:
( اجعلي الشراء أخر حل لمشكلتك)
لماذا لا تبتكرين؟.. جربي وستجدين أنك مبدعة وأن البيت فيه الكثير الذي لا يحتاج إلا القليل من الجهد المبدع لكي لا تشتري.
5- التأجيل
عند شراء الكماليات عليك بالتأجيل إلى الأسبوع القادم حيث ستؤجلين إلى الذي بعده.
هل رأيت ؟ ما زال قطار الحياة يسير مع أنك لم تشتري الكثير....
6- طعام الواحد :
هذه معادلة مجربة .
طعام الواحد يكفي الاثنين
فمصاريف إنتاج طعام أربعة أفراد هي مصاريف الإنتاج لستة أفراد, فجربي عند إنتاج وجبة الغذاء لهذا اليوم أن تقللي الكمية بحيث تكفي أقل عدد من الإفراد.
وانظري هل سيبقى طعامٌ تلتهمه سلة القمامة؟
وهل قام أحد دون أن يشبع...؟
وصلى الله وسلم على الحبيب المصطفى عندما قال (( طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الأربعة )) مسلم
7- مفترق الطرق:
عند المفترقات تسألين نفسك: أي الطرق أسلك:
وإليك سؤال هام عند باب السوق،واختاري الإجابة التي تخطر على بالك لماذا اشتري ؟
ـ لأني أريد هذا.
ـ لأني في إمكانياتي شراؤه.
ـ لأنها صفقة جيدة.
ـ لأني احتاجه في كذا وكذا.
ـ ولماذا لا اشتري ؟
لقد اخترت الآن الطريق فاحذري أن يكون طريقاً بلا عودة .
*في الميزان
اعلموا أن :
محاور ميزانية البيت: المال ، والزوجة والاستهلاك..
وتذكروا : أن هناك نظرة أساسية للمال في الإسلام فعليكم ضبط نظرتكم إليه على أساس هذه النظرة.
( وأعلموا إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين )
وتذكروا أن: أهم أسباب الرزق:
حسن التوكل: وله مظاهر أهمها الإيمان، والاستغفار، والدعاء والصبر، وصلة الأرحام.
حسن العمل و السعي على الأرزاق , ومن أهم ضوابطه: النية، والتخطيط، والإنفاق، والتوازن.
وأعلموا: أن على الزوجة مسئولية الحفاظ على التوازن الداخلي للبيت .
وتذكروا أن من أهم مهماتها :
ضبط الإنفاق _ إعانة الزوج على التزاماته _ ضبط الأولاد على ميزان الواقع _ الصبر وتحري الحلال_ الادّخار.
واعلموا أن أمراض الشراء هي :_
الوباء الاستهلاكي _ الشراء النزوى ( التلقائي)
حمّى الشراء _ الاستهلاك الترفي.
وتذكروا:
إشارات المرور عند الشراء و هي تحذرك من:
الشراء العبيط _ الوجبات الجاهزة ...
واعلموا أن الديون هم بالليل ، ومذل’ بالنهار ...