بلقيس
05/03/2007, 09:38 AM
من نوادر النحاة
· قال رجل نحوي لابنه: إذا اردت ان تتكلم بشئ فاعرضه على عقلك وفكر فيه بجهدك حتى تقومه ثم اخرج الكلمة مقومة. فبينما هما جالسان في الشتاء والنار مشتعلة وقعت شرارة في جبته وهو غافل عنها والابن يراه فسكت ساعة يفكر ثم قال : يا أبت اريد ان اقول شيئا : أفتاذن لي فيه؟ قال ابوه إن كان حقا فتكلم . فقال أراه حقا . فقال قل . ال إني ارى شيئا احمر على جبتك قال ما هو ؟ قال شرارة وقعت على جبتك . فنظر ابوه الى جبته وقد احترق جزء كبير منها فقال للابن : لماذا لم تعلمني به سريعا؟ قال: فكرت فيه كما أمرتني ثم قومت الكلام وتكلمت به. فنهره وقال له: لا تتكلم بالنحو ابدأ.
· وقف احد الفقراء على باب نحوي فطرق الباب فقال النحوي: من بالباب؟ فقال: سائل. فقال: ينصرف. فقال : اسمي احمد ( يعني لا ينصرف ممنوع من الصرف) فقال النحوي لغلامه: أعط سيبويه كسرة.
· وقع نحوي في كنيف فجاء كناس ليخرجه ونادى عليه ليعلم أهو حي او ميت ؟ فقال النحوي : اطلب لي حبلا دقيقا وشدني شدا وثيقا واجذبني جذبا رفيقا . فقال الكناس ثكلتني أمي إن أخرجتك منه.
· دخل ابو علقمة النحوي على أعين الطبيب فقال ك اني اكلت من لحوم الجوازي وطسئت طسأة فاصابني وجع بين الوابله الى دأبة العنق فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الشراسيف فهل عندك دواء؟ فقال الطبيب نعم. خذ خونقا وسربقا ورقرقا فاغسله واشربه فقال ابو علقمة : لا ادري ما تقول . فقال الطبيب : ولا انا دريتُ ما قلتَ.
· ولقى رجلا من أهل الادب واراد أن يسأله عن اخيه وخاف ان يلحن في اللغة فقال : اخاك اخوك أخيك هاهنا؟ فقال الرجل : لا. لي. لو ما هو حضر .
· دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع : أريد حمارا لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر إن أقللت علفه صبر وإن أكثرت علفه شكر لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري إذا خلا في الطريق تدفق وإذا كثر الزحام ترفق . فقال البائع: بعد ان نظر اليه ساعة دعني إذا مسخ الله القاضي حمارا بعته لك.
· زار بعضهم نحويا مريضا فقال ما الذي تشتكي منه قال: حمى جاسية نارها حامية منها الاعضاء واهية والعظام بالية فقال له: لا شفاك الله بعافية ويا ليتها كانت القاضية.
· قال رجل نحوي لابنه: إذا اردت ان تتكلم بشئ فاعرضه على عقلك وفكر فيه بجهدك حتى تقومه ثم اخرج الكلمة مقومة. فبينما هما جالسان في الشتاء والنار مشتعلة وقعت شرارة في جبته وهو غافل عنها والابن يراه فسكت ساعة يفكر ثم قال : يا أبت اريد ان اقول شيئا : أفتاذن لي فيه؟ قال ابوه إن كان حقا فتكلم . فقال أراه حقا . فقال قل . ال إني ارى شيئا احمر على جبتك قال ما هو ؟ قال شرارة وقعت على جبتك . فنظر ابوه الى جبته وقد احترق جزء كبير منها فقال للابن : لماذا لم تعلمني به سريعا؟ قال: فكرت فيه كما أمرتني ثم قومت الكلام وتكلمت به. فنهره وقال له: لا تتكلم بالنحو ابدأ.
· وقف احد الفقراء على باب نحوي فطرق الباب فقال النحوي: من بالباب؟ فقال: سائل. فقال: ينصرف. فقال : اسمي احمد ( يعني لا ينصرف ممنوع من الصرف) فقال النحوي لغلامه: أعط سيبويه كسرة.
· وقع نحوي في كنيف فجاء كناس ليخرجه ونادى عليه ليعلم أهو حي او ميت ؟ فقال النحوي : اطلب لي حبلا دقيقا وشدني شدا وثيقا واجذبني جذبا رفيقا . فقال الكناس ثكلتني أمي إن أخرجتك منه.
· دخل ابو علقمة النحوي على أعين الطبيب فقال ك اني اكلت من لحوم الجوازي وطسئت طسأة فاصابني وجع بين الوابله الى دأبة العنق فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الشراسيف فهل عندك دواء؟ فقال الطبيب نعم. خذ خونقا وسربقا ورقرقا فاغسله واشربه فقال ابو علقمة : لا ادري ما تقول . فقال الطبيب : ولا انا دريتُ ما قلتَ.
· ولقى رجلا من أهل الادب واراد أن يسأله عن اخيه وخاف ان يلحن في اللغة فقال : اخاك اخوك أخيك هاهنا؟ فقال الرجل : لا. لي. لو ما هو حضر .
· دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع : أريد حمارا لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر إن أقللت علفه صبر وإن أكثرت علفه شكر لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري إذا خلا في الطريق تدفق وإذا كثر الزحام ترفق . فقال البائع: بعد ان نظر اليه ساعة دعني إذا مسخ الله القاضي حمارا بعته لك.
· زار بعضهم نحويا مريضا فقال ما الذي تشتكي منه قال: حمى جاسية نارها حامية منها الاعضاء واهية والعظام بالية فقال له: لا شفاك الله بعافية ويا ليتها كانت القاضية.