عسل ومغضاف
07/03/2007, 08:04 PM
مقدمه
في كل الظروف وفي كل المحن لن نكون سوى نبلاء فالنبلاء تبصرهم وتجدهم حيث القوارع والنكبات ، تأتي إليهم فإذا بهم أهل شيمة وشموخ وليس خنوع وتخلي وبيــع ..
ولأننا نحن الحضارم أهل النبالة فلن نرضى أن نكون غير نبلاء
سؤال ( ولا أخفي عليكم ) دائماً ما يراودني ودائم ما أحاول طرحه بصيغه اوبأخرى بيني وبين نفسي
سؤال أحسه عامد فوق كبدي يلهب ..وقده نار تؤكل خضر مره ويابس
..وآن لي الأوان أن أشرككم فيما يدور بمخيلتي
فأنا أعاني هذه الأيام ـ شافاني الله وإياكم ـ من أعراض نقص حاد في منسوب الوطنية ،
يمكن من سوء نيتي أو ربما من سوء عملي او سوء أفكاري قاتل الله أفكاري...أو من أختباط حسي الذي أختبط مع اختباط المنتدى (في الفتره السابقه )
لابد أن نكون أكثر وضوحا في معالجة أخطائنا ومعرفة ما يجب لنا وعلينا حتى نستطيع أن نتقدم خطوة واحدة للأمام ونعيش في دائرة الحاضر والمستقبل مبتعدين عن الدائرة المظلمة الحائمة في سماء الوطن ...
لقد سمعنا و منذ القدم بأسطوره نادره مثلت أجدادنا وآبائنا نحن الحضارم الأولين "الفاتحين " الذين ملكوا عقول وألباب الناس في دول العالم وبالذات دول المشرق
بروعة تعاملهم وحسن أخلاقهم وتجارتهم الصادقه وآدابهم الجمه فتحوا مشارق الأرض ليس بقوة وسلطان بل بفكر نير وتطبيق لتعاليم دينهم بدون تكلف أو تزمت
رسمت في خاطري صوره خياليه تتجسد في كل هواجسي..
وذلك بعدما جعل الله من فضله ثم بفضل أهلنا القدامى من هدايه ربع مسلمي العالم اليوم وجعلهم يدخلون بدين الله أفواجا
أسسوا بذلك مجتمعات عصرية ونموذجيه تكمن في مشارق الارض ..وما ماليزيا وسلطنة بروناي واندونيسيا عنا ببعيد
وأدعوا الله أن يبقى بداخلنا ولوجزء بسيط من هذه الايدلوجيات والقيم والعادات السامية التي قل ما تجدها في أي كائن على سطح المعموره.
هل تدل على أن جنس الحضرمي جنس كريم, نادر, راقي لا يمكن العثور في كوكب الأرض على شبيه له
قبل أن يتهمني متهمٌ بالعصبية ، فأنا أعترف هنا وبمحض اراداتي أنني محب لأهل حضرموت الى النخاع
وأنا هنا..
لاأشيرالى أن الحضارم شعب الله المختار في الأرض حتى لا أقع فيما وقع به من كان قبلنا من اليهودأوابناء العم سام الذين غضب الله عليهم وجعلهم من الضالين
حاشاني أن أكون كذلك أو نكون نحن معشر الحضارم كذلك
فهناك وعلى مر العصور بل ومنذ نشأة البشرية توجد لدى بني البشرغريزة بل وغريزة قوية تربط الانسان ببني الانسان .. مهما كان هذا الانسان يحمل سلوكا قاسيا
ونحن هنا معشر الحضارم جزء من هذه النظرية بل وجزء من البشرية
لا ننكر أجناس الناس واختلاف اعراقهم و أصولهم ولا نضمر في نفوسنا أو نكن لهم ما أكنن اليهود والنصارى من مميزات تجعلنا نحقر أو نستعبدالناس
فرسالتنا في الحياه اسمى من ذلك ..
ولكن صدقوني مايطرح في الواقع من نماذج وما نراه من حولنا من أخلاقيات وسلوكيات
على مستوى صنوف البشر من القاصي والداني
يؤكد لي صحة نظريتي باننا وبفضل من الله أرتقينا مصاف علية القوم بل وربما نصل في يوم من الايام الى تملك زمام الأمور في هذه البسيطة
هذه هي الحقيقة ( انا عارف اني جالس اخرف في اخر حياتي ...والله المستعان ).
ولكن اليوم تنازلنا عن كثير من آدابنا وحميتنا وعاداتنا وديننا شيئا فشيئا
انظر إلي حضارم اليوم في الأسواق ، وفي الشوارع ، وفي البيوت وفي الجامعات ، وحتى في المنتديات
انفتاح بل انفلات في شتى المجالات لايردعه دين أو وازع أو لوم
وظهر لنا مجموعه تتوالد وبيوزرات مختلفة ليس لها أي هم في حياتها و ليس لها حتى احترام لسمعة وطن غالي اسمه " حضرموت "
63 % من جيل اليوم يحرص على مشاهدة الأفلام والأغاني والمسلسلات وأخبار الفن .
و12% يحرص على كل شيء.
وعلى البرامج الثقافية 6% .
وعلى البرامج الدينية 4 % .
وأما الأخبار والبرامج العلمية والوثائقية ف 9%
ولعل هذه الأرقام تكشف لنا عن المصدر الأساسي لثقافتنا اليوم ، أغاني ساقطة وأفلام آثمة وسهرات فاضحة وقصص داعرة
وملابس خالعة وعبارات مثيرة وحركات فاجرة .
وهؤلاء - فتح الله على بصائرهم - لا يزيدون أنفسهم إلا خسارا ورهقا متلاحقا لا ينقطع
ويهدمون تاريخ تليد بنٌى وشيد لاناس عظام كانون يسمون أنفسهم بالحضارم
أنا أظن انه ربما غياب التربية وغياب الوعي والقدوة الصالحة له دور هام؟؟؟
وأظن أن الفضائيات ساعدت على ذلك...؟؟
ولكن ..
يظهر أنه ليس هناك وسط بين العظمة والوضاعة
وأخشى على جيلنا أن يكونون موضع سخرية في يوم من الأيام ان لم يرضوا بأن يكونوا أسياد !!
وبقي هناك مجموعات ضخمة من ذوي الأصفار سنأتي عليها ولكن الوقت طال بي ويدي تعبت من الكيبورد وتعب الكيبورد منها ..
فلأذهب أضيء في درب حياتي شمعة بقراءة كتاب أو بمحادثة من لا تسأم الروح محادثته .. وأترككم لي
__________________
مؤخره
الذين يقولون أن التاريخ ليس إلا حلقة واحدة تتكرر بشكل متتابع لا يبتعدون كثيراً عن الحقيقة ، تختلف الأدوات والشخوص ولكن الأحداث هي نفسها ..
والذين لا يفاجئهم الحاضر هم أولئك الذين حفظوا قصصاً رواها لهم شيخٌ حكيم أسمه التاريخ !
عسل ومغضاف
في كل الظروف وفي كل المحن لن نكون سوى نبلاء فالنبلاء تبصرهم وتجدهم حيث القوارع والنكبات ، تأتي إليهم فإذا بهم أهل شيمة وشموخ وليس خنوع وتخلي وبيــع ..
ولأننا نحن الحضارم أهل النبالة فلن نرضى أن نكون غير نبلاء
سؤال ( ولا أخفي عليكم ) دائماً ما يراودني ودائم ما أحاول طرحه بصيغه اوبأخرى بيني وبين نفسي
سؤال أحسه عامد فوق كبدي يلهب ..وقده نار تؤكل خضر مره ويابس
..وآن لي الأوان أن أشرككم فيما يدور بمخيلتي
فأنا أعاني هذه الأيام ـ شافاني الله وإياكم ـ من أعراض نقص حاد في منسوب الوطنية ،
يمكن من سوء نيتي أو ربما من سوء عملي او سوء أفكاري قاتل الله أفكاري...أو من أختباط حسي الذي أختبط مع اختباط المنتدى (في الفتره السابقه )
لابد أن نكون أكثر وضوحا في معالجة أخطائنا ومعرفة ما يجب لنا وعلينا حتى نستطيع أن نتقدم خطوة واحدة للأمام ونعيش في دائرة الحاضر والمستقبل مبتعدين عن الدائرة المظلمة الحائمة في سماء الوطن ...
لقد سمعنا و منذ القدم بأسطوره نادره مثلت أجدادنا وآبائنا نحن الحضارم الأولين "الفاتحين " الذين ملكوا عقول وألباب الناس في دول العالم وبالذات دول المشرق
بروعة تعاملهم وحسن أخلاقهم وتجارتهم الصادقه وآدابهم الجمه فتحوا مشارق الأرض ليس بقوة وسلطان بل بفكر نير وتطبيق لتعاليم دينهم بدون تكلف أو تزمت
رسمت في خاطري صوره خياليه تتجسد في كل هواجسي..
وذلك بعدما جعل الله من فضله ثم بفضل أهلنا القدامى من هدايه ربع مسلمي العالم اليوم وجعلهم يدخلون بدين الله أفواجا
أسسوا بذلك مجتمعات عصرية ونموذجيه تكمن في مشارق الارض ..وما ماليزيا وسلطنة بروناي واندونيسيا عنا ببعيد
وأدعوا الله أن يبقى بداخلنا ولوجزء بسيط من هذه الايدلوجيات والقيم والعادات السامية التي قل ما تجدها في أي كائن على سطح المعموره.
هل تدل على أن جنس الحضرمي جنس كريم, نادر, راقي لا يمكن العثور في كوكب الأرض على شبيه له
قبل أن يتهمني متهمٌ بالعصبية ، فأنا أعترف هنا وبمحض اراداتي أنني محب لأهل حضرموت الى النخاع
وأنا هنا..
لاأشيرالى أن الحضارم شعب الله المختار في الأرض حتى لا أقع فيما وقع به من كان قبلنا من اليهودأوابناء العم سام الذين غضب الله عليهم وجعلهم من الضالين
حاشاني أن أكون كذلك أو نكون نحن معشر الحضارم كذلك
فهناك وعلى مر العصور بل ومنذ نشأة البشرية توجد لدى بني البشرغريزة بل وغريزة قوية تربط الانسان ببني الانسان .. مهما كان هذا الانسان يحمل سلوكا قاسيا
ونحن هنا معشر الحضارم جزء من هذه النظرية بل وجزء من البشرية
لا ننكر أجناس الناس واختلاف اعراقهم و أصولهم ولا نضمر في نفوسنا أو نكن لهم ما أكنن اليهود والنصارى من مميزات تجعلنا نحقر أو نستعبدالناس
فرسالتنا في الحياه اسمى من ذلك ..
ولكن صدقوني مايطرح في الواقع من نماذج وما نراه من حولنا من أخلاقيات وسلوكيات
على مستوى صنوف البشر من القاصي والداني
يؤكد لي صحة نظريتي باننا وبفضل من الله أرتقينا مصاف علية القوم بل وربما نصل في يوم من الايام الى تملك زمام الأمور في هذه البسيطة
هذه هي الحقيقة ( انا عارف اني جالس اخرف في اخر حياتي ...والله المستعان ).
ولكن اليوم تنازلنا عن كثير من آدابنا وحميتنا وعاداتنا وديننا شيئا فشيئا
انظر إلي حضارم اليوم في الأسواق ، وفي الشوارع ، وفي البيوت وفي الجامعات ، وحتى في المنتديات
انفتاح بل انفلات في شتى المجالات لايردعه دين أو وازع أو لوم
وظهر لنا مجموعه تتوالد وبيوزرات مختلفة ليس لها أي هم في حياتها و ليس لها حتى احترام لسمعة وطن غالي اسمه " حضرموت "
63 % من جيل اليوم يحرص على مشاهدة الأفلام والأغاني والمسلسلات وأخبار الفن .
و12% يحرص على كل شيء.
وعلى البرامج الثقافية 6% .
وعلى البرامج الدينية 4 % .
وأما الأخبار والبرامج العلمية والوثائقية ف 9%
ولعل هذه الأرقام تكشف لنا عن المصدر الأساسي لثقافتنا اليوم ، أغاني ساقطة وأفلام آثمة وسهرات فاضحة وقصص داعرة
وملابس خالعة وعبارات مثيرة وحركات فاجرة .
وهؤلاء - فتح الله على بصائرهم - لا يزيدون أنفسهم إلا خسارا ورهقا متلاحقا لا ينقطع
ويهدمون تاريخ تليد بنٌى وشيد لاناس عظام كانون يسمون أنفسهم بالحضارم
أنا أظن انه ربما غياب التربية وغياب الوعي والقدوة الصالحة له دور هام؟؟؟
وأظن أن الفضائيات ساعدت على ذلك...؟؟
ولكن ..
يظهر أنه ليس هناك وسط بين العظمة والوضاعة
وأخشى على جيلنا أن يكونون موضع سخرية في يوم من الأيام ان لم يرضوا بأن يكونوا أسياد !!
وبقي هناك مجموعات ضخمة من ذوي الأصفار سنأتي عليها ولكن الوقت طال بي ويدي تعبت من الكيبورد وتعب الكيبورد منها ..
فلأذهب أضيء في درب حياتي شمعة بقراءة كتاب أو بمحادثة من لا تسأم الروح محادثته .. وأترككم لي
__________________
مؤخره
الذين يقولون أن التاريخ ليس إلا حلقة واحدة تتكرر بشكل متتابع لا يبتعدون كثيراً عن الحقيقة ، تختلف الأدوات والشخوص ولكن الأحداث هي نفسها ..
والذين لا يفاجئهم الحاضر هم أولئك الذين حفظوا قصصاً رواها لهم شيخٌ حكيم أسمه التاريخ !
عسل ومغضاف